موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

دراسة تكشف عن مخططات بوكو حرام

منذ 6 شهر
April 22, 2021, 6:27 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

دراسة تكشف عن مخططات "بوكو حرام"

وتيرة متسارعة من العمليات الإرهابية تشهدها حاليا نيجيريا، إثر هجمات متزامنة لتنظيم بوكو حرام سواء على أهداف مدنية أو عسكرية، فخلال الأيام الماضية شهدت ولاية كادونا الشمالية حادث اختطاف للعديد من تلاميذ المدارس الابتدائية بإحدى القرى بالولاية.

دراسة أعدها مركز فاروس للدراسات الأفريقية أكدت أنه باتت حوادث اختطاف الطلاب وتلاميذ المدارس أمرًا شائعا في نيجيريا خلال الشهور الماضية إذ تستغل بوكو حرام تلك الحوداث في طلب الفديات من ذوى وأهل الطلاب المختطفين، وفي المقابل يؤكد الرئيس النيجيري «محمد بوخاري» أن قوات الجيش والأمن في بلاده ناجحة في التصدي لمثل تلك الهجمات كما نجحت في إفشال العديد من الهجمات الإرهابية وإحباط اختطاف المزيد من المدنيين والطلاب.

وتابعت الدراسة أنه لكن يبدو أن التصريحات الرسمية النيجيرية ليست معبرة عن واقع الحال في شمال البلاد، فقوات الجيش النيجيري هي الأخرى تتكبد خسائر فادحة نتيجة هجمات بوكو حرام المتتالية فوفقا لأخر المعلومات (15 مارس 2021) تعرضت قافلة عسكرية للجيش النيجيري في منطقة غودمبالي بمنطقة حوض بحيرة تشاد لهجوم من مقاتلي الحركة مما أسفر عن مقتل 19 جندي نيجيري وإصافة العديد.

ولفتت الدراسة أن الهجمات المتكررة لبوكو حرام على المدنيين وبالأخص على طلاب وتلاميذ المدارس وكذلك استهداف دوريات وأرتال الجيش النيجيري دفعت حاكم ولاية بورنو في شمال البلاد «باباجانا زولوم» إلى دعوة الرئيس محمد بوخاري إلى استخدام شركات الأمن الخاصة (المرتزقة) في قتال بوكو حرام، وجاءت تلك التصريحات عقب هجمات إرهابية طالت العديد من مزارعي الأرز في الولاية في شهر نوفمبر 2020.

وأوضحت الدراسة أنه تمتلك نيجيريا ميراثا سيئا في استخدام المرتزقة فخلال أعوام الحرب الأهلية النيجيرية ما بين عامي 1967 و1970 استخدمت القوات الانفصالية في إقليم بيافرا المزيد من المرتزقة في قتالها مع القوات الحكومية الأمر الذي تسبب في خسائر فادحة للبلاد وساهم استخدامهم أيضا في إطالة أمد المعارك لفترة طويلة قاربت ثلاث سنوات.





الأخبار المتعلقة



وأكدت الدراسة أنه بسبب ظروف حرب بيافرا تبنت نيجيريا موقفا مضادا من استخدام المرتزقة في حروبها الداخلية الأمر الذي دفعها للتصديق في عام 1986 على اتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية للقضاء على الارتزاق، كما أنها موقعة على الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة وتمويلهم وتدريبهم.

وأكدت الدراسة أنه في يونيو 2014 أعلن أبو بكر البغدادي مؤسس تنظيم داعش الإرهابي عن قيام دولته في الشام والعراق، الأمر الذي أعطى دفعه قوية لبقية التنظيمات الإرهابية في كافة أرجاء العالم للنشاط والتوسع وإنشاء دول خاصة بتلك التنظيمات على غرار دولة داعش في سوريا والعراق، ومن هنا تسارعت وتيرة العمليات الإرهابية التي تشنها بوكو حرام في محيط بحيرة تشاد مستهدفة جيوش نيجيريا وتشاد والنيجر وأخيرا الكاميرون.

وأشارت أنه بدا الوضع حينذاك مضطربا إزاء عجز الجيوش النظامية في الدول الأربعة السابقة عن مواجهة التنظيم الإرهابي الأمر الذي دفع حكومات تلك الدول وبالأخص النيجيرية إلى اللجوء إلى أسهل الحلول ألا وهو الاعتماد على شركات أمنية تقدم خدمات أمنية وعسكرية تساعد في القضاء على تمدد بوكو حرام.

وأوضحت الدراسة أنه لم تقتصر الشركات الأمنية العاملة في نيجيريا على تقديم عناصر المرتزقة فقط بل أيضا عمدت إلى تقديم الخدمات والخبرات القتالية لمقاتلي الجيش النيجيري وتلك المهمة هي التي يحرص المسئولين في أبوجا على إظهارها في إطار تعاونهم مع تلك الشركات، إذ يؤكد معهد الدراسات الأمنية في جنوب أفريقيا إلى تعاون الجيش النيجيري مع شركات المرتزقة في تدريب الوحدات الخاصة في الجيش على أساليب المطاردة الحثيثة واستخدام المروحيات في المطاردات واقتناص العناصر الإرهابية.



البوابه نبوز
الله محبة




كتب بواسطة roromoha

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play