موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

يقتل زوجته بـ20 طعنة بسبب الشك

منذ 6 شهر
April 25, 2021, 10:44 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

الأربعاء الماضى، كانت مروة مصطفى، السيدة العشرينية، تجلس على سريرها تردد الأدعية بعد أدائها صلاة الفجر، واستعدادها لصيام يوم جديد فى رمضان، باغتها زوجها «إبراهيم.ض»، قهوجى، بـ20 طعنة نافذة بسكين، أمام أولادهما الـ4، ولم يرحم بكاء أصغرهم طفلتهما «جنة»- سنتان- التى اعتلت جسد أمها، وهى تبكيها بصراخٍ: «ماما ماما»، بعدما لفظت الزوجة أنفاسها توجه المتهم إلى الحمام ليبدل ملابسه ويغتسل من آثار الدماء التى لطخته، وكانت أسرته التى تقطن ذات العقار بمنطقة الوراق شمال الجيزة تبلغ الشرطة التى وصلت على الفور.

«إبراهيم» زعم، خلال تحقيقات النيابة العامة، عثوره على «شات» بين زوجته وشخص آخر على تطبيق «الواتساب» فقتلها، فيما تنفى أسرة المجنى عليها ذلك، وتقول: «كان بينهما مشاكل وهى كانت غضبانة ولسه راجعة بيتها»، فأرسلت النيابة الهاتف إلى خبراء فنيين لفحصه.
الليلة التى سبقت الجريمة، «مروة» كانت فى منزل خالها «عبد الفتاح»، وبينما تفطر وسط أسرة الأخير، اتصل عليها زوجها وبعد مشاجرتهما عبر الهاتف «حلف عليها يمين طلاق وقال لها: أنتِ طالق»، حسب «حسين»- شقيق مروة- فإن الأخيرة كانت ترفض العودة إلى زوجها «كان بيشتمها على طول وبيضربها»، مدللاً على حديثه بصورٍ قال إنها لآثار اعتداء على شقيقته قبل قتلها، باكيًا يقول: «شوفوا ضاربها تحت عينها إزاى».
«الطفلة جنة- سنتان- لم تسلم من الاعتداء هى كمان» يكمل «حسين» أن زوج أخته «كان بيضرب البنت، لأنه يكره البنات رغم أنه ربنا رزقه بـ3 أولاد!».
«مروة» فوجئت بعد يمين الطلاق بزوجها يأتى إلى منزل خالها، يردد على مسامعها ويحايلها أمام الجميع «أنا بحبك يا مروة مقدرش أعيش من غيرك».





الأخبار المتعلقة

حينها ساد الصمت للحظات، أصبح قرار الرجوع فى يد «مروة» التى قالت «عاوزة أربى عيالى»، ساعات قليلة بعد العودة لعش الزوجية حتى أضحت السيدة العشرينية جثة مشوهة «شوفتها فى المشرحة كل حتة بجسمها كانت مضروبة فيها»- حسب «حسين»- شقيق المجنى عليها.
«حسين» يرفض أخذ عزاء أخته «لما ناخد حقنا بالقانون»، ويردد «حتى لو المتهم إتعدم هستفيد إيه؟ خلاص أختى راحت مش هترجع تانى!!»، تنتابه مشاعر حزن بالغة «ياريتها ما رجعت بيتها».
شقيق المجنى عليها يكشف أن أخته كانت «غضبانة» لمدة سنتين «كان بيرفض يشتغل بمقهى أبيه ويضربها وطوال فترة غضبها لم ينفق مليمًا على أولادهما وكان بييجى بيتنا يعمل مشاكل»، مضيفًا «أختى إتطلقت منه وبعدها تزوج المتهم من أخرى وأنجبا طفلة، والأخيرة انفصلت بالطلاق»، بحسرةٍ يحكى «حسين»: أختى عادت لعصمة زوجها قبل 50 يومًا بعد تدخل الأهالى، ثم عادت إليهم مرة أخرى إثر خلافات زوجية، وفى المرة الأخيرة قٌتلت.
«أمى ماتت حزينة ومتحسرة على أختى» قالتها «أم ريتاج»، شقيقة المجنى عليها، قبل أن تضيف «زوج أختى ضرب أمى على رأسها بالحذاء فى بيته لما قالت له: (يا ابنى متضربش بنتى)».
ودارت الواقعة يوم «سبوع» الطفل «محمد» ابن المتهم والمجنى عليها، والتى تذكرها «أم ريتاج» بمزيد من الأسى، وتقول «أبويا- 74 سنة- لما عرف من الناس بقتل أختى معرفش يتصل علينا، هو عرف من الساعة 11 صباحًا وفضل قاعد فى محل بقالة يعمل به فاقدًا النطق، لحد ما عرفنا من الناس قبل المغرب».
«زياد»- 7 سنوات- أكبر أبناء المتهم والمجنى عليها، شهد بالتحقيقات «بابا ضرب ماما بالسكينة، وهى كانت بتقول له: سيبنى وأختى الصغيرة قعدت تبكى وحضنت ماما وبعدين بابا راح استحمى».
رفضت أسرة المتهم التعليق على الحادث بقولهم: «معندناش كلام نقوله».

christian dogma

شقيق المجنى عليها

christian dogma

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم




كتب بواسطة Shero

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play