موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

مقبرة متحركة|تحملها أم بها جثث أطفالها الأربعة

منذ 1 شهر
June 4, 2021, 1:04 pm
بلغ



أصعب ما يمكن أن تمر به أي أم هو أن يتوفى ابنها وهي لا تزال على قيد الحياة، فكيف يكون شعور أم توفي أبناؤها الأربعة؟!





هذا ما حدث مع "نانسي فينيس" التي تم نشر قصتها في جريدة "أخبار اليوم" في عددها الصادر في 29 يناير 1955، وهي امرأة في الثانية والثلاثين من عمرها منفصلة عن زوجها وتعمل في أحد معسكرات الجيش في بريطانيا.





كانت نانسي منذ شهر مارس عام 1952 حتى آخر عام 1954 تحمل معها أينما ذهبت مقبرة صغيرة متحركة في هيئة حقيبتين بها جثث 4 أطفال بينهم توأم ولدتهم كلهم خلال تلك المدة.
وأزيح الستار عن سر هذه المقبرة المتنقلة عندما ذهبت الأم لتعمل مضيفة في فندق بمدينة "فولكستون" وسكنت غرفة في بدروم الفندق، وبعد فترة طلبت إجازة لمدة يوم وذهبت ولم تعد وطال غيابها.
واستدعى البوليس وفتش غرفتها ووجد حقيبة تحت سريرها فتحها ووجد فيها جثتي التوأم ملفوفتين في منشفتين وبعض الثياب النسائية، وعندما كشف عليهما الطبيب الشرعي قرر أنهما ميتان من نحو عامين ولم يستطع أن يحدد نوعهما أو سبب وفاتهما.
واهتدى البوليس بعد أيام إلى مكان نانسي واعترفت بأن هناك حقيبة أخرى تركتها في بلد آخر، وأحضرها البوليس وفتحها ووجد فيها جثتي طفلين آخرين، واعترفت بأنها وضعتهما في العامين الآخرين.
والشيء الذي حير البوليس والذي لم يجد له تفسيرًا شافيًا لديها هو لماذا احتفظت بهذه الجثث ولم تتخلص منها، وأحالها قاضي محكمة بوليس "فولكستون" إلى مستشفى للتأكد من قواها العقلية وأوضح الطبيب أنها تعاني من اضطرابات عقلية حادة وتم إيداعها بالمستشفى.


 
الله محبه
 
     هذا الخبر منقول من : اخبار اليوم




كتب بواسطة Shero

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play