دير الشهداء بإسنا يضم جسد 160 ألف شهيد يصنعون المعجزات حتى الأن

منذ 6 شهر
June 10, 2021, 11:06 am
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

مصر مليئة بالمعالم القبطية والفرعونية التى تشهد على العديد من القصص التى حدثت فى العصور الوسطى واليوم سوف نذهب فى رحلة سريعة لدير الشهداء بإسنا الذى يعد شاهد على مذبحة عنيف استشهد بها 160 ألف قبطى على يد الرومان، ويعتبر هذا الدير من الاديره الهامة التى ما زالت آثارها قائمة بمدينة اسنا نظرا لوجود ثروة زخرفية هامة من زخارف الفرسكو القديمة .

_موقع الديريقع دير الشهداء على مسافة 5 كيلو متر جنوب غرب مدينة اسنا على مشارف الصحراء الغربية بنى الدير الحالى فى نفس مكان دير قديم يسمى دير انبا اسحق وسمى بدير الشهداء لانه نفس المكان الذى استشهد فيه معظم سكان اسنا من المسيحين على يد جنود الرومان فى نهاية القرن الثالث الميلادى ويحمل هذا الدير ايضا اسم الانبا امونيوس الشهيد اسقف مدينة اسنا وقت الاستشهاد.

christian dogma

christian dogma

christian dogma

_وصف الدير

وهو دير أثري تعيش فيه مجموعة من الراهبات داعين لله أن تكون معهم بركة الشهداء القديسين وهو عبارة عن مساحة مستطيلة الشكل نحو 50 مترا، وطول 40 مترا، يحيط بعمائره الداخلية سور مرتفع.ويوجد داخل هذا الدير كنيستان هما الكنيسة الأثرية، والتي بنتها الملكة هيلانة أم الإمبراطور البيزنطي قسطنطين في القرن الرابع الميلادي، والكنيسة الجديدة وتقع في الجهة الغربية من الدير، وتم بناؤها سنة 1902م في عهد المتنيح الأنبا مرقس مطران كرسي إسنا، والأقصر، وأسوان، وهى واسعة، وبها ثلاث هياكل، وفي الغرب أربعة قلالي، وفوقها حجرتان للاستراحة.

ويوجد بالدير مغطس يرجع تاريخه الى نفس تاريخ الكنيسة الحديث وقد بنى مكان مغطس قديم وبنفس اسلوب بنائه والمغطس عبارة عن حفرة فى الارض اسطوانية الشكل كان يملأ بالماء ويغطس فيه المسيحين اثناء احتفالهم بعيد الغطاس تذكارا لغطس السيد المسيح فى مياه الاردن وهى عادة قديمة ذكر فيها المقريزى فى القرن الخامس عشر الميلادى ان المصريون يغطسون فى مياه النيل فى هذا العيد.

christian dogma

christian dogma

_قصة الدير





فى عصر الملك دقلديانوس ارسل الوالى اريانوس الى مدينة اسنا، لاضطهاد المسيحين وصل الوالى للمدينة فلم يجد بها اى انسان الا سيدة مسنة فى منزلها وهى ارشدتهم لمكان الشعب، قالت لهم انهم هناك فى دير الانبا اسحق السائح واعترفت بالمسيحية امامهم ، ونالت اكليل الشهادة وسميت بالرشيدة ، لانها ارشدت الوالى بوجود الشعب فى الدير.

وحدث قبل وصول الوالى للدير ان ظهر ملاك للانبا امونيوس الشهيد ، فى مغرته التى تبعد عن الدير حوالى سبعة كيلو مترات،وقال له انزل الى الدير لتشديد شعبك ، لان الوالى قادم فى الطريق ، لاضطهاد شعبك فنزل للدير فورا وأقام قداس بمناسبة عيد الانبا اسحق وشجع الشعب لكى يواجهوا سيوف الوالى بشجاعة ، ولا يخافوا لان اكاليل السما معدة لهم ، والاماكن الجميلة فى انتظارهم فى السماء.

ولما وصل الوالى وجنوده طلب من الشعب كله التبخير للاوثان فرفضوا بشدة صارخين قائلين اننا نصارى ، ونعبد الاله الواحد يسوع المسيح فاستشهد الجميع بقطع رؤوسهم بالسيوف واشترك معهم الانبا بضابا ، وابن خالته الانبا ادراوس القس ، والانبا اخرستوذولو الشماس استشهدوا جميعا وكان عددهم الاف مؤلفة تصل الى 160 ألف شهيد ( لان كل شعب المدينة كان مسيحيا ) اطفالا وكبار ومسنين وامتلأت السماء بالملائكة تستقبل ارواحهم.

واجساد كل هؤلاء الشهداء موجودة هنا فى دير الشهداء بإسنا يصنعون المعجزات ويأتى لهم الزوار من أنحاء العالم.

اما الانبا امونيوس الشهيد فقد ضاعفوا تعذيبه، بان ربطوه فى ذيل الخيل، وجروه على الارض مربوطا، حتى وصلوا به الى مدينة اسوان، ثم عادوا به الى مدينة انصنا ملوى،واستشهد هناك محروقا،لكن النار لم تؤذه باية حروق ومازال جسده موجودا.

هذا الخبر منقول من : وطنى




كتب بواسطة emil
احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play