موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

البابا تواضروس يحذر الأقباط من هذا الأمر يؤدي لنتائج لا يمكن إصلاحها

منذ 1 شهر
June 13, 2021, 9:44 am
بلغ

قال البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الإنسان المؤمن الحقيقي هو من يهرب من الغضب، لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله، ولو أقام الانسان الغضوب ميتا فهذا ليس مقبولا في عيني الله.





وأضاف في تصريحات له، أن أكبر مثل على ذلك هو غضب الوالي الروماني هيرودس والذي كان متوليا مقاطعة فلسطين واليهودية في أيام ولادة السيد المسيح، والذي بسبب غضبه وخوفه من أن يأخذ السيد المسيح مكانه في الحكم قتل كل أطفال بيت لحم واذلين تجاوزت أعدادهم الآلاف، فلو لم يكن وصل لتلك المرحلة من الغضب لما ارتكب ذلك الفعل الأثيم.وطالب البابا تواضروس الثاني، الأقباط بشكل عام بالهروب من الغضب لأن أسباب الغضب تعمي الإنسان الغاضب عن نتائجه ونتائج الافعال والحماقات التي من الممكن ان يتركبها على اثر اصابته به، مشيرًا إلى ان من ضمن تعريفات الغضب انه فعل انساني يمكنه ان يقع بالانسان في افعال لا يمكنه اصلاح ما جرى عنها فيما بعد ذلك.

ووجه البابا تواضروس الثاني رسالة الى كل فرد غضوب قائلا: اقنع نفسك بان الغضب امرا لايصنع حلا ولا يقدم اجابة، وعندما تكلم السيد المسيح وهو كنز كل فضائل قال تعلموا منى لاني وديع ومتواضع القلب، وستان الفرق بين الانسان الوديع والمتضع وبين الانسان الغضوب لان الانسان الوديع والمتضع لا يسمح لشئ ان يغضبه او يعكر صفو روحه.

كما يقول الكتاب المقدس "إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي الْغَضَبِ،" (يع 1: 19)، ويقول ايضا "اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. لاَ تَغْرُبِ الشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ،" (أف 4: 26) ووصايا اخرى كثيرة تحذر من الغضب.

هذا الخبر منقول من : الدستور




كتب بواسطة emil

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play