موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

​أصيب بالسرطان فانتفضت مدينته.. أهالي الدلنجات يجمعون 440 كيس دم في 9 ساعات

منذ 1 شهر
June 16, 2021, 11:49 pm
بلغ


بدماء الأحباب نحيا وبحبهم نواجه الحياة وبنورهم نعبر الظلام. بحزن دفين وبقلوب يملأها الألم والأمل ظنوا ألا حل أمامهم ولا مجال لإنقاذ نجلهم، وانتظروا عون الله وفرجه، فساق الله لقضاء حاجتهم شباب ورجال مدينة كاملة. علموا أن أحد شباب مدينتهم يعاني وحده ويستجدي الله فقرروا أن يكونوا عونا له لعلهم بعونهم يخففون ألمه وألم أسرته. سرت روحه ومحبته في أرواحهم وجرت دماؤهم في عروقه، وارتسمت البسمة بعد عناء على وجه أسرته.

«وقت الشدائد تظهر الرجال» مقولة أظهرها أهالي مدينة الدلنجات بالبحيرة، بعدما أصيب محمود أبو ربيع، أحد شباب المدينة بمرض سرطان الدم، وتطلب علاجه تغيير دم كل يومين تقريبا، وهو ما جعل أهله في حيرة من أمرهم، لتوفير كل هذه الكمية من الدم، وفي الجانب الآخر دعا أصدقاؤه وأحباؤه لحملة تبرع بالدم لصالحه، وفي أقل من 9 ساعات فقط، تم التبرع بـ440 كيس دم، في ملحمة سطرها أهالي الدلنجات في الوفاء والإخلاص.



فاجعة كبيرة شعر بها أهالي مدينة الدلنجات، بعدما تداول أحد أصدقاء «محمود» خبر إصابته بسرطان الدم، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي بالمدينة إلى حالة حزن شديد، وحملت التعليقات والمنشورات آلاف الدعوات بالشفاء والسلامة.





«لم نقف مكتوفي الأيدي أمام مرض محمود، ونشرنا دعوات للتبرع بالدم لاقت إقبالا كبيرا من الأهالي، فمنهم من خصص سرادق كبير لاستيعاب المتبرعين، ومنهم من تطوع لتنظيم عملية التبرع وتوزيع الكمامات على المتبرعين، بالإضافة إلى الإقبال الحاشد على التبرع»، حسبما حكى ياسر سامون، أحد أهالي الدلنجات.



عشرات التساؤلات طرحها المقيمين خارج مدينة الدلنجات عن شخصية هذا الشاب، والإجابة ببساطة أنه شاب في مقتبل العمر يسعى لكسب قوت يومه مثل ملايين الشباب المكافحين، يملك محل ملابس صغير بالمدينة، ويتمتع بالخلق الحسن والروح الطيبة، وليس ابن مسؤول كبير أو صاحب جاه، ولكنه شاب عادي جدا بالمدينة، إلا أن تعاطف وحب الأهالي له لم يكن عاديا، وهو ما أظهرته ملحمة التبرع بالدم.



أصيب «محمود» بسرطان الدم، وهو ما تسبب في تكسير البلازما والصفائح بصورة كبيرة، وأشار الأطباء إلى أنه قد يحتاج إلى تغيير دم كامل كل يومين، بالإضافة إلى الصفائح، وسيستمر هذا الأمر حتى تحدث استجابة للعلاج الكيماوي، وتبدأ عملية السيطرة على السرطان وتقليل نشاطه.

لا أحد يستطيع الجزم بالمدة التي سيقضيها «محمود» في صراعه مع المرض، ويرجع ذلك لمدى استجابة الجسم للعلاج الكيماوي، بالإضافة إلى الروح المعنوية للمريض نفسه، وهو ما دفع الأهالي لإظهار حبهم له، وتدشين حملة للتبرع بالدم، وبعد إقامة سرادق كبير لاحتواء المتبرعين، تم التبرع بـ440  كيس دم، في أكبر حملة تبرع حدثت في تاريخ الدلنجات، حسب محمد فتحي، أحد جيران محمود.

هذا الخبر منقول من : الوطن




كتب بواسطة Shero

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play