موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

بالتفاصيل فى هذا التوقيت موجة رابعة من كورونا

منذ 1 شهر
June 23, 2021, 5:54 pm
بلغ

استمرار موجات التحور لفيروس كورونا وخطورة هذه التحورات الجديدة في انتشار الاصابات أو زيادة حالات الوفاة وعلاقة الفطريات الموجودة في البيئة بالفيروس والأمراض الناجمة عنها والآثار الصحية والاقتصادية للأمراض الفيروسية التي يعد تفشيها أمراً مدمراً في جميع أنحاء العالم

يتطلب الاهتمام والتركيز علي علم الفيروسات نتيجة لدوره الأساسي في مكافحة العدوي الفيروسية وتفشيها لمواجهة التهديدات المستمرة وليضع الخطط السريعة ضد الاصابة فقد اظهرت هذه الجائحة أهمية المعلومات والجهود الجماعية والتعاون في مجال تعزيز الأنظمة الصحية لضمان حماية الشعوب من مخاطر الأمراض والتداعيات. 
يري د.محمود عمرو استاذ الطب المهني والبيئي واستشاري الأمراض الصدرية ورئيس لجنة السميات بأكاديمية البحث العلمي ان الفيروسات بصفة عامة من الممكن ان تصبح خطيرة بل وتتوحش في حال انهيار الجهاز المناعي أو الاصابة بالأمراض المزمنة والأورام. 
قال اننا معرضون لتحور جديد وفي أي لحظة مثل أي دولة في العالم خاصة في ظل انخفاض نسبة الاعداد التي تتلقي اللقاحات. 
ويختلف التحور حسب المعطيات البيئية من التغذية أو الأمراض المناعية التي تساعد الفيروس علي تغير في تركيبته الجينية.
كذلك المقاومة الشديدة من الاجسام المناعية للفيروس تساعده ايضاً علي التغيير فمن المعروف ان الفيروسات كلما انتشرت وزادت معدلات الاصابة بها كانت فرص التحور أسرع. 
وطبقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية فقد ابلغت 17 بلداً عن اكتشاف التحور المثير للقلق. لذلك تعد اللقاحات أداة أساسية في مواجهة كورونا قد تكون ليست الطريقة الوحيدة لأنهاء الجائحة فلا تزال التدابير الوقائية مثل ارتداء الكمامات والتباعد البدني ضرورية وقد اثبتت فعاليتها في انقاذ وحماية المواطنين حتي من التحورات الجديدة. 
أشار إلي أن التردد في أخذ اللقاح يمثل تحدياً رئيسياً يحول دون الوصول إلي الأهداف التي تسعي إليها من خفض الاعداد المصابة والدليل ان الولايات المتحدة الأمريكية نجحت في تلقيح 63% من عدد السكان وبالتالي نجحت في خفض معدلات الاصابة. 
اؤكد ان اللقاحات مأمونة وتقي من العدوي الوخيمة ولا داعي للانسياق وراء الشائعات ونظرية المؤامرة التي لا تستند علي أي أسس علمية.
أوضح ان الفيروس اعطي انذاراً لتغيير الثقافة العامة حول انماط الغذاء والحياة والاهتمام بالنظافة مع الاهتمام بضررة المتابعة الصحية خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة. 
قال انه لن يستطيع أحد الجزم بالسيطرة علي كورونا إلا بعد وصول نسب التطعيم لنحو 75% من السكان هنا تصل نسبة السيطرة إلي 99% ويصبح الفيروس مثل الانفلونزا الموسمية التي تطلب اللقاح الموسمي.







وفيما يتعلق بالفطريات وعلاقاتها بكوفيد 19 قال علي الرغم من عدم وجود صلة مباشرة بين الفطريات العفنية وكورونا لكن تظهر اعراض هذا الداء في بعض مرضي كورونا بسبب الانخفاض الشديد للمناعة.
 
تمويل فوري
أضاف ان الاحتياجات للدعم الصحي في الوقت الحالي متزايدة والطلب مرتفع للغاية ومنظمة الصحة العالمية بحاجة إلي تمويل فوري من  أجل الحفاظ علي دعمها التقني والتشغيلي لجميع البلدان وخاصة الأكثر تضرراً في الموجة الحالية. 
واقليم شرق المتوسط بحاجة إلي المزيد من التبرعات لسد الفجوة في اللقاحات ولضمان الانصاف في توفير اللقاح خاصة وان العدد الأكبر من بلدان الاقاليم لم يحصل علي كمية من اللقاحات تكفي الفئات صاحبة الاولوية القصوي وبعض البلدان لا تتعدي نسبة التطعيمات فيها 1% من السكان.
 
ارتفاع الحرارة
يري د.طارق موسي استاذ الميكروبيولوجي بجامعة القاهرة انه علي الرغم من تراجع اعداد الاصابات في ظل انتشار التطعيم وارتفاع درجات الحرارة مما يؤثر بشكل سلبي علي انتشار الفيروس ولكن كورونا كباقي الفيروسات سريع ودائم التحور لذلك فإن الموجة الرابعة التي سوف تجتاح العالم تنذر بظهور سلالات جديدة لكن الطفرات لا توثر علي معدل انتشار المرض أو شدته ويمكن ان تختلف الاعراض بشكل طفيف عن الاعراض الموجودة حالياً. 
لدينا تفاؤل مع ارتفاع درجات الحرارة أن تبدأ الموجة الثالثة في الانحسار لتعاود الظهور مرة أخري في اواخر أغسطس مع بداية انخفاض درجات الحرارة.
ومن المتوقع ان تستمر حتي يناير من العام القادم 2022 وهناك رأي آخر يتوقع ان تكون الموجة الثالثة هي نهاية الجائحة لكن مع الرأي الذي يتوقع حدوث موجة رابعة  فحتي الآن لم تزد نسبة الذين اخذوا التطعيمات وكذلك المتعافين لا تتعدي 20% من اجمالي سكان العالم. 
قال انه من المعروف ان بقاء معظم الأوبئة التي اجتاحت العالم كانت بين عام و3 أعوام مما يبشر بقرب النهاية لكورونا مع نهاية 2021 وبداية 2022 وخاصة مع حرص المواطنين علي الحصول علي اللقاحات باعتبارها حتي الآن الوسيلة الآمنة والفعالة ضد الأوبئة والأمراض.
وهي تقلل من حدة الأعراض وتمنع المضاعفات حال الاصابة بالفيروس اما عن الفطريات فالاصابة بها ليس له صلة مباشرة بفيروس كورونا والفطريات كائنات انتهازية تهاجم الإنسان نتيجة لتثبيط مناعته جراء الاصابة بأمراض مزمنة أو عند العلاج بالأدوية المثبطة للجهاز المناعي وعادة تكون الاصابة بها ثانوية. 
أما اخطرها فهو مرض الفطريات المخاطية ولكنها نادرة الحدوث وتؤثر علي الاشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية والأكثر شيوعاً منه النوع الذي يصيب الجيوب الانفية أو الرئتين بعد استنشاق الجراثيم الفطرية من الهواء ويمكن ايضا ان تصيب الجلد بعد جرح أو حرق.


نقلا عن الجمهوريه


الله محبه




كتب بواسطة roromoha

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play