موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

لماذا دائما الاستشهاد والرجوع الي البابا شنودة سواء في تعليمه او أسلوبه

منذ 2 شهر
June 30, 2021, 5:00 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

ربما بتسأل البعض لماذا دائما الاستشهاد والرجوع الي البابا شنودة سواء في تعليمه او أسلوبه او سلوكه ؟!
لماذا دائما هناك من يأخذه قدوة ومثل ومعلم بل والبعض يشعر بحزن لنياحته ويتمنى لو كان بقى معنا !
الحقيقية أن هناك العديد من الأسباب التي جعلت الكثير والكثير يأخذ البابا شنودة كمثل وقدوة ومعلم ورفضت كل من لا يتفق معه في الأسلوب أو المنهج او حتى الفكر !
فالأمر ليس مجرد ارتباط عاطفي أو وجداني ولكنه أعمق واقوى من ذلك بكثير سنلخص بعض هذه الأسباب في الآتي :

أولا يخبرنا الكتاب المقدس قائلا انظروا الي نهاية حياتهم وتمثلوا بايمانهم والحقيقة أن كثيرين يطبقون هذه الآية على حياة أبينا البابا شنودة ينظروا الي حياته وأعماله ويتمثلوا بايمانه ياخذونه قدوة ومثال .








ثانيا . في تاريخ كنيستنا هناك علامات فارقة من شخصيات أثرت في الكنيسة وأصبحت علامة بارزة في الكنيسة وتاريخها وتعليمها لذلك بقيت هذه الشخصيات منفردة لها خصوصيتها وتعليمها حتى أصبحت مرجع في كثير من العلوم الكنيسة المختلفة وهناك أسماء لامعة قديما وحديثا على سبيل في التعليم المثال القديس اثناسيوس و القديس كيرلس و القديس ديسقورس و القديس ديديموس الضرير وفي الاباء الرهبان القديس باخوميوس و القديس انطونيوس و القديس مكاريوس وغيرهم كثيرين هذه الشخصيات البارزة التي أثرت ومازلت في التعليم الكنسي بوجه عام ونستطيع أن نقول بكل ثقة أن البابا شنودة الثالث أحد هذه الشخصيات التي قلما تكررت في التاريخ لذلك كثيرين من الأجيال التي عاصرته تشعر انها عاشت مع اب من آباء الكنيسة الأولين آباء القرون الأولى في العصر الحديث اب في حكمته وزهده وعلمه وبساطته وحبه للكل .

ثالثا عاش معظم أقباط القرن العشرين والواحد وعشرين في عهد وعصر النهضة الحديثة في كنيستنا القبطية هذه النهضة التي قادها القديس حبيب جرجس وجيل كامل تتلمذ على هذا التعلم جيل أعاد لكنيستنا القبطية نهضتها ومكانتها في العالم كله وأيضا كان قداسة البابا شنودة أحد رواد هذا الجيل منذ أن كان خادم يخدم في مدارس الأحد ثم راهب فاسقف للتعليم ثم بابا واسقف مدينة الإسكندرية فجعل قداسة البابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كنيسة يعرفها العالم كله .
رابعا . على مدار أكثر من خمسين عام أسقف وأربعين عام بطريرك كان الاقباط يسمعون كل حكمة لم نسمع منه كلمة واحدة في غير محلها او لفظ او عبارة تغضب أحد كان كلامه مملح بملح كما يقول الكتاب .

لذلك استحق إحترام الكل حتى المختلفين معه استحق أيضا محبة الملايين حتى من غير المسيحيين .

نقطة أخيرة وهامة جدا وهو حرصه على العقيدة وإيمان الكنيسة لم نراه ابدا يتهاون في أمر ايماني بل كان يتعامل بكل حزم وحسم مع أي فكر غريب أو تعليم غير ارثوذكسي يحاول اي شخص مها كان أن يروج له داخل الكنيسة.
رأينا فيه المعلم الأرثوذكسي والراعي الأمين الذي يبذل نفسه عن رعيته .

رأيناه كيف وقف أمام قوى الشر ودافع عن اولاده وحقوقهم ودفع ثمن ذلك سنوات تحت الإقامة الجبرية في الدير .
أسباب كثيرة صعب حصرها جعلت البابا شنودة الثالث شخصية لا تتكرر شخصية أصبحت جزء هام من تاريخ كنيستنا المعاصر شخصية أعادت لنا عهد الاباء .
لذلك سيظل البابا شنودة لسنوات وسنوات مرجعنا وابونا ومعلمنا وسنظل نشكر الله لأننا جيل عاصر العظيم في البطاركة أبينا قداسة البابا شنودة الثالث.
الله محبة




كتب بواسطة emil

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play