موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

صحوة كبيرة في قوانين الكنائس المصرية.. الأحوال الشخصية يستعد للخروج للنور

منذ 3 شهر
June 30, 2021, 7:44 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

الكنائس تضع قانون يوحد فيما بينها في نقاط الاتفاق وكل كنيسة لها باب منفصل في النقاط الخلافية وابرزها الطلاق

الأرثوذكسية تبدأ وضع ملامح قانون يوحد الزي الكهنوتي وتسعى لضم الكاثوليكية فقط لان الانجيلية لا تعترف بزي معين للقساوسة


أكد مصدر كنسي مطلع، في تصريح خاص لـ"الفجر"، أن الفترة المقبلة ستشهد صحوة كبيرة والتفاتًا كبيرًا لقانونين من أهم قوانين الكنيسة المصرية.





الأخبار المتعلقة

القانون الأول قانون الأحوال الشخصية، حيث قامت كل كنيسة من الكنائس المصرية وتحديدا الأرثوذكسية والكاثوليية والإنجيلية بعمل جلسات نقاش مستقلة، ثم التقي ممثلو تلك الكنائس في مرحلة أخرى من النقاش، وأكد مصدر كنسي أن الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية انتهتا من القانون الخاص بالأحوال الشخصية، في إشارة إلى أنهما سلمتا المسودة المبدئية للقانون، بشكل فعلي، مؤكدًا أن المبادئ العامة للقانون اتفق عليها الكنائس الثلاثة، ولا يوجد أي خلاف عليها، إلا أن هناك تفاصيل اختلف حولها ممثلو الكنائس، حيث أن كل كنيسة لها رؤية منفصلة تخص بطقوسها.

أهم تفصيلة في القانون حسب المصدر، هي "الانفصال او الطلاق"، فعلى سبيل المثال أدرجت مسودة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عدة أسباب غير الزنا في مسودة القانون الخاصة بها، توسيعًا لأسباب الانفصال، فبعدما حصر البابا الراحل شنودة الثالث، أسباب انفصال الرجل والمراة القبطيين الأرثوذكسيين في الزنا وتغيير الدين، أدرجت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أسباب أخرى مثل الهجر لمدة 3 سنوات.

ويأتي الخلاف في أن الكنيسة الكاثوليكية على سبيل المثال تسير على منهجية لا طلاق نهائيًا، بينما تعترف الكنيسة بثلاثة أسباب لبطلان الزيجة بعمعنى انها لم تتم من الأساس وليس اعترفاً بإتمامها ثم انفصال الزوجين، وبناء عليه فإن الخلاف في تلك التفاصيل يدفع كل كنيسة من الكنائس الثلاثة، لعمل باب مختص بها في القانون تسير وفقًا له، مما يؤدي إلى اتفاق الكنائس الثلاث في بعض فصول القانون، وعمل فصول مختصه لكل منها في الفصول التي يختلفون فيها طبقًا لطقوس كل كنيسة.

القانون الثاني والذي سيحتل الساحة القانونية، في الكنيسة المصرية، ومن المقرر ان يتصدر المشهد عقب الانتهاء من قانون الأحوال الشخصية هو قانون الزي الكهنوتي، حيث اكد المصدر السالف ذكره، أن الكنيسة القبطية بدات وضع الملامح الاولى لقانون يوحد الزي الكهنوتي المسيحي، وذلك لضمان عدم انتحال شخصية الكاهن، والتي يستغلها البعض لدخول الكنائس ومنازل الأقباط، بالإضافة إلى جمع التبرعات والنصب على الأثرياء.

حيث تم تكليف المستشار منصف سليمان، المستشار القانوني بالكنيسة، بتشكيل لجنة قانونية ودينية لوضع الملامح الأولى لذلك القانون، والذي منوط به تقنين الزي الكهنوتي المتمثل في الفراجية وهي الجلباب الأسود الخاص بالكاهن، والعمائم بمختلف انواعها، والقلنسوة والطاقية والصليب والاسكيم وعصا الرعاية بالنسبة للاساقفة والبابا والشال والصدرة والتونية والبورنوس والتاج بالنسبة للاساقفة والبابا.

أوضح المصدر أن الكنيسة الارثوذكسية ستعقد اجتماعات مع شقيقتها الكاثوليكية للاتفاق الى قانون موحد حيث أن الكنيسة الكاثوليكية لديها زي كهنوتي يشابه الأرثوذكسية على نحو كبير، بينما الكنيسة الإنجيلية لا تعترف بوجود زي معين للكهنة، حيث أن النسبة الأكبر منهم يرتون البدل، وبناء عليه لن يتم ضم الكنيسة الانجيلية لذلك القانون بنسبة كبيرة.

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر




كتب بواسطة Lomy

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play