موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

العربية تفحمت بالجثث..القصة الكاملة لتفحم 4 أقباط في حرائق قبرص الضخمة

منذ 2 شهر
July 5, 2021, 12:06 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

العربية تفحمت بالجثثالقصة الكاملة لتفحم 4 أقباط في حرائق قبرص الضخمة


نعت السفارة المصرية في قبرص، اليوم الأحد، أربعة مصريين تفحموا جراء حرائق التي اندلعت في القرى الريفية في قبرص.

وقالت وسائل إعلام قبرصية محلية، إن البلاد تعاني من اندلاع حرائق واسعة في القرى الريفية؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ومن المنتظر قدوم مساعدات دولية للمساهمة في إخمادها.

وقالت صحيفة "ريبورتر" القبرصية، إن الشرطة القبرصية حضرت في موقع تفحم المصريين الأربعة المفقودين منذ ليلة أمس؛ لإجراء الفحوصات، بينما تم استدعاء أطباء الفحص الجنائي، في مكان الحادث لتشريح الجثث المتفحمة.

وبحسب الصحيفة، فإن المعلومات التي حصلت عليها الشرطة القبرصية حتى الآن، تفيد بأن العمال التعساء كانوا يحاولون الهرب من ألسنة اللهب التي أحاطت بهم، ما أدى لعدم تمكنهم من الفرار.

وبحسب الشهادات التي نشرتها صحيفة "ريبورتر"، فبمجرد أن رأى المزارعون الأربعة الحريق على مسافة مترين، أبلغوا صاحب العمل الذي يدير مزرعة طماطم، وبدأوا في مغادرة المبنى الذي يعيشون فيه داخل القرية للذهاب إلى مكان آمن من النيران.

لكن عند نقطة ما على الطريق، وربما بسبب الدخان الكثيف والجرار الذي التهمته النيران على جانب الطريق، توقفوا بسيارتهم واستداروا وحاولوا الهروب في اتجاه آخر، لكن لسوء الحظ فقد السائق السيطرة وانقلبت السيارة ذات الكابينة المزدوجة وتوقفت عن العمل.

وأردفت الصحيفة، أنه بعد ذلك -ووفقًا لمعلومات الشرطة- قرر الضحايا الأربعة الصعود إلى قمة الجبل الذي لم تكن النيران مشتعلة فيه، ولكن على مسافة حوالي500 متر من المكان الذي تركوا فيه سيارتهم، تم العثور عليهم متفحمين بشكل مأساوي.





وعثر على جثث الضحايا الأربعة تبتعد عن بعضها البعض بحوالي 40 إلى 50 مترًا، فيما حضر أقاربهم التسعة لمكان الحادث في زهول مما حدث.

شهادة صاحب العمل
نشرت صحيفة "ريبورتر" شهادة صاحب العمل القبرصي، الذي كان يعمل لديه المصريين الأربعة، كمزارعين في حقول الطماطم، والذي شهد بأنهم كانوا فتيان رائعين يعملون دائمًا كفريق واحد، وهو آخر من تحدث إليهم قبل أن يلقوا مصيرهم الأسود.

ويقول كريستوس كونستانتينو: "بدأت المشكلة بالنسبة لي في حوالي الساعة الرابعة، كنت في القرية، وأدركنا وجود دخان بجانب قرية اراكاباس في منطقة ليماسول، قلت لهم حسنا بالطبع لن نذهب لقطف الطماطم اليوم".

ويضيف: "أرادوا الذهاب لمكان آخر غير القرية فقلت لهم ضعوا طفاية الحريق في السيارة، و500 لتر من الماء لكن في هذه الأثناء وحتى أغلقت الهاتف معهم كانت النيران مشتعلة على تل الجبل المقابل".

ويكمل: "اتصلت بهم مرة أخرى في الساعة الرابعة والنصف وقال لي أحدهم النيران مشتعلة على الجانب الآخر ونحن ذاهبون إلى القرية، فقلت لهم احذروا لأنه من الممكن أن تجدوا حرائق بسبب سرعة النار التي كانت لا تصدق".

ويقول كونستانتينو، إنه اتصل بالمزارعين المصريين الضحايا مرة أخرى بعد ذلك، وكان الهاتف قيد التشغيل لكن لم يستطع سماعهم، أو سماع أي شيء: "اتصلت بهم مرة أخرى لكنهم لم يردوا علي وكان آخر ماقلته لهم إذا وجدتم حريقًا فاخرجوا من السيارة وابحثوا عن مكان نظيف لكن الهاتف ظل مفتوحا لمدة دقيقة في آخر مكالمة ولم اسمع أي شيء ولم يردوا علي مرة أخرى".

وواصل السيد كونستانتينو، حديثه للصحيفة: "لقد طُلب منا إخلاء القرية وذهبنا إلى فارماكاس، ثم اتصلت بصديق لهم وسألته إذا كان يعرف أي شيء عنهم، كنت جالسًا على الفحم المحترق ممسكا بهاتفي وأسأل العديد من الأصدقاء عنهم لكن لم يكن لهم أي أثر".

ويتابع: "في وقت ما تلقينا إخطارًا من الشرطة عندما كنا نبحث عنهم، بأن آخر إشارة تم العثور عليها من هواتفهم كانت في إفتاغونيا، وفي الطريق إلى هناك كان المصريون أقاربهم يبدأون في البحث، وأتى الدفاع المدني والشرطة أيضًا، لقد كانوا أناسًا طيبين جدًا، مجتهدون وفي الحقيقة كان لدي شخصان عاملان في جسد شخص واحد".
هذا الخبر منقول من : الشروق



الله محبة

كتب بواسطة GM

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play