تيجراي تحشر رئيس وزراء إثيوبيا في الزاوية

منذ 5 شهر
July 6, 2021, 11:24 am
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news


تيجراي تحشر رئيس وزراء إثيوبيا في الزاوية وجبهة التحرير تحشد لحرب جديدة


لا تزال جبهة تحرير إقليم تيجراي في إثيوبيا، تحشد قواتها وتعيد ترتيب صفوفها للانتقام من القوات الفيدرالية الإثيوبية، التي شنت حربًا على الإقليم قبل 8 أشهر بأمر من رئيس الوزراء آبي أحمد.


وذكر موقع "Africa Intelligence" المتخصص في الشئون الأفريقية، أن الصراع في إقليم تيجراي حشر الزعيم الإثيوبي الحائز على جائزة نوبل للسلام في الزاوية.


وأشار الموقع إلى أن حكومة آبي أحمد، اعترفت بالكارثة التي عانى منها الجيش الإثيوبي في إقليم تيجراي، وهو ما دفعه في النهاية إلى الانسحاب من الإقليم بعد خوض حرب عصابات مع قوات جبهة تحرير تيجراي.


جبهة التحرير تحشد قواتها لشن حرب جديدة





وتحشد جبهة تحرير تيجراي حاليا لشن حرب عصابات جديدة على القوات الحكومية، عبر تجنيدها للآلاف من المتطوعين من المناطق المجاورة للإقليم، حيث قال شهود عيان في مدينة أكسوم ومدن أخرى في تيجراي لصحيفة "الجارديان" البريطانية، إنهم رأوا قوافل ضخمة من القوات الموالية لجبهة تحرير تيجراي تتجه غربي الإقليم، ومن الواضح أن الجبهة تعيد انتشارها على ما يبدو في عدة مواقع لمواجهة المليشيات من ولاية أمهرة المجاورة.


وانتقلت جبهة تحرير تيجراي إلى مكيلي عاصمة الإقليم، والتي تعد معقل الحزب، بعد فترة قصيرة من فرار السلطات الإثيوبية المؤقتة من الإقليم، وانسحاب القوات الفيدرالية منه، فيما دخلت قوات جبهة التحرير ونظمت موكبًا عرضت فيه الأسرى من القوات الفيدرالية داخل المدينة والبالغ عددهم أكثر من 7 آلاف أسير.

christian dogma


ولفتت صحيفة "الجارديان" إلى أن مكاتب التجنيد في أنحاء إقليم تيجراي امتلأت بالشباب الذين اختبئوا من القوات الفيدرالية الإثيوبية، وحليفتها الإريترية، عندما كانت المدينة تحت سيطرتهم، والآن عادوا لينضموا إلى جبهة التحرير، حيث شوهدت شاحنات مليئة بالمجندين الجدد في بلدات بوسط تيجراي.


رئيس وزراء إثيوبيا يبرر تقهقر قواته خارج تيجراي
وسعى آبي أحمد لشرح سبب انسحاب قواته من تيجراي، بعد حرب استمرت لثمانية أشهر، حيث وصف الهدنة مع تيجراي بأنها "لحظة للتفكير" وقال: "قيمة السلام لا تقدر بثمن، فهو أساس ازدهارنا الوطني".


وألقى آبي أحمد اللوم على جبهة تحرير تيجراي لاندلاع الصراع قائلًا: "جبهة تحرير تيجراي الإرهابية حشدت شعب تيجراي للحرب، ودفعت لعناصر في جميع أنحاء إثيوبيا من أجل زعزعة استقرار البلاد".


وزعم رئيس الوزراء الإثيوبي أن "عملية إنفاذ القانون" في تيجراي كانت ناجحة، حيث استعادت الحكومة الفيدرالية "الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني"، وأحبطت الجهود المبذولة لتقسيم المجتمع الإثيوبي وألقت القبض على القيادة الرئيسية للعصابة الإجرامية. الآن قرر المسؤولون أن تكون هناك "فترة صمت يفكر فيها الجميع".


ويتخوف الكثيرون من اندلاع حرب جديدة على طول خط المواجهة الجديد بين قوات جبهة تحرير تيجراي، ومليشيات إقليم أمهرة التي قاتلت إلى جانب القوات الإثيوبية في حرب تيجراي، وارتكبت عمليات تطهير عرقي ممنهجة غربي الإقليم.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد




كتب بواسطة GM
احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play