الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر .. المتحور لامبدا شديد العدوى

منذ 4 شهر
July 27, 2021, 9:11 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news


بعد أن تسببت السلالة المتحورة "دلتا" في إصابات كبيرة بفيروس كورونا المستجد، ظهرت منذ أيام سلالة متحورة شديد العدوى تسمى "لامبدا" بسرعة في جميع أنحاء الدول، ويشير أحدث تقرير إلى أنه تم اكتشاف السلالة الجديدة في ما يقرب من 30 دولة، ووصفت وزارة الصحة البريطانية متغير "لامبدا" الذى تم اكتشافه حديثًا على أنه مصدر قلق كبير، خاصةً أن تلك السلالة المتحورة لديها إمكانية عالية لزيادة قابلية الانتقال أو المقاومة المتزايدة المحتملة لتحييد الأجسام المضادة.


كما أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) متغير "لامبدا" لـ COVID-19 باعتباره متغيرًا مثيرًا للقلق، وفي تقرير أسبوعي صرحت منظمة الصحة العالمية بأن "لامبدا" ارتبطت بالمعدلات الكبيرة لانتقال العدوى في المجتمع في العديد من البلدان، مع ارتفاع معدل الانتشار بمرور الوقت بالتزامن مع زيادة حدوث كورونا.

يؤكد موقع "ساينس ألرت" أن المتحور "لامبدا" يجب أن يثير الاهتمام بالفعل، لأنه من النوع الذي يحتوي على جزيئات سريعة الانتشار وتسبب أعراضًا قوية، فضلًا عن قدرته على التهرب من المناعة أو مكافحته للقاحات السابقة، كما يؤكد العديد من العلماء وجود مجموعة غير عادية من الطفرات في "لامبدا"، والتي قد تجعله أكثر قابلية للانتقال، والمتحور الجديد لديه سبع جزيئات في البروتين الشائك، وهي عبارة عن نتوءات على الغلاف الخارجي للفيروس تساعده على الالتصاق بخلايانا وغزوها، تسهل هذه الجزيئات على متحور "لامبدا" الارتباط بخلايانا وتجعل من الصعب على أجسامنا المضادة الالتصاق بالفيروس وتحييده.

"بوابة الأهرام" ترصد المتحور الجديد "لامبدا" من خلال الدكتور عبد العظيم الجمال أستاذ المناعة والميكروبيولوجي بجامعة قناة السويس.

يقول الدكتور عبد العظيم الجمال، إنه مع انحسار الموجة الثالثة من وباء Covid-19 ، ظن الكثير من المواطنين أن المعركة مع فيروس كورونا قد انتهت إلى الأبد وإنه لم يعد يشكل أي خطورة على الصحة العامة، مستكملا أنه قد ساهم أيضًا الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة في تقليل معدل انتشار الفيروس؛ حيث تؤدي الحرارة المرتفعة أيضًا إلى تقليل ضراوته، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح فما زال الوباء موجود ومازال الخطر قائما.






واستطرد الجمال، أن هذا الاعتقاد الخاطئ أدي إلى تجاهل الغالبية العظمى للإجراءات الاحترازية من ارتداء للكمامات واستخدام المطهرات على النحو الأمثل والتباعد الاجتماعي، مضيفاً أن هناك أربعة عوامل رئيسة قد تنذر بتعرض مصر لموجة رابعة في بداية سبتمبر القادم قد تكون أكثر حدة وانتشارا و تشمل غياب الوعي عند غالبية المواطنين وتجاهل الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، وغياب الوعي الإعلامي، فهناك غياب تام للتوعية الإعلامية عن خطورة واستمرارية الوباء و أهمية الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية.

كما تشمل أيضًا بداية انخفاض درجات الحرارة و انحسار الموجة الحارة في سبتمبر المقبل، وتحورات الفيروس المستمرة التي ينتج عنها سلالات متحورة اكثر انتشار و مقاومة للقاحات الحالية، بحسب أستاذ المناعة والميكروبيولوجي بجامعة قناة السويس.



وأكد الجمال، أنه لا يزال فيروس

Covid-19" يفاجئنا بين الحين والآخر بطفرات وسلالات جديدة أشد فتكا وأكثر انتشارا، وآخر تلك السلالات هي سلالة "لامبادا"، التي حذر منها العلماء، لاحتوائها على مجموعة غير عادية من الطفرات، ويمكن أن تكون أكثر ضراوة وانتشارا مقارنة بالمتحورات الأخرى، موضحًا أنه تم العثور على أول حالة موثقة من سلالة فيروس كورونا المتحورة "لمبادا" في أمريكا الجنوبية في

بيرو، حيث تشكل الآن أكثر من 80 ٪ من جميع الحالات، وتم تسجيل ست حالات في المملكة المتحدة البريطانية.

وتابع الجمال، أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن السلالة المتحورة "لامبدا" تحمل عددا من التحورات ذات تداعيات مجهريه مشتبه بها مثل إمكانية محتملة لانتشار العدوى بصورة متزايدة أو مقاومة مرتفعة ممكنة للأجسام المضادة.

واستكمل أستاذ المناعة و الميكروبيولوجي، أن المنظمة العالمية كانت قد قسمت سلالات فيروس كورونا إلى فئتين، "السلالات المثيرة للاهتمام" التي تؤدي لتسجيل حالات مجمعة أو تحدث في عدة دول، وتنتمي سلالة "لامبدا" لهذه الفئة، أو فئة "سلالات مثيرة للقلق" الأكثر قدرة على العدوى ويصعب التحكم فيها، الفئة الثانية سلالة دلتا المتحورة.

وأضاف أن وسائل إعلامية إسبانية ذكرت أن متحور "لامبدا" قد وصل إلى أوروبا، بعدما تم رصد 80 إصابة في منطقة كانتابريا على الساحل الشمالي للبلاد، لكن هذا المعطى ليس كافيا لتحديد مدى قوة انتشار هذا المتحور في قارة أوروبا، وبحسب تقرير معهد "روبرت كوخ" للأمراض المعدية، فإن متحور "لامبدا" غير مصنف الآن ضمن "قائمة متحورات فيروس كورونا التي توجد تحت المراقبة" في ألمانيا.

وطالب بأنه لابد لنا جميعا أن نتكاتف و نأخذ الأمر بمحمل الجد للعبور من هذه المحنة بسلام، فعلى الجميع اتباع الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، و علي وسائل الإعلام أن تقوم بدورها على النحو الأمثل لزيادة وعي المواطنين والتأكيد أن الخطر مازل قائمًا.

هذا الخبر منقول من : جريده الاهرام




كتب بواسطة Shero
احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play