موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

تأملات روحية .. سيأتي في مجده“

منذ 3 شهر
August 28, 2021, 2:18 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

تأملات روحية "سيأتي في مجده“

"الأحد الرابع من شهر مسرى المبارك "

القس يوساب عزت أستاذ القانون الكنسي يكتب.

قانون إيماننا يعلن عن المجيء الثاني للمسيح.

منذ صعود السيد المسيح إلى السماء في اليوم الأربعين لقيامته، أصبحت أعين المؤمنين الروحية تتطلَّع إلى السماء في انتظار مجيئه مرة ثانية من السماء، كما أنبأ بهذا الملاكان لتلاميذه الواقفين ينظرون صعوده إلى السماء: «إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء، سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء» (أع 1: 11).

+ وهكذا سيكون مجيئه الثاني، مثلما كان في الصعود: فكما «أخذته سحابة عن أعينهم» (أع 1: 9)؛ هكذا سيأتي ثانية «على سحاب السماء» (مت 24: 30؛ رؤ 1: 7 «مع السحاب»). والسحاب يُشير في وقت واحد إلى الهدوء والوداعة للقداسة الإلهية، وإلى الجلال والمجد الإلهيَّيْن، وبطريقة سيراها الجميع: «هوذا يأتي مع السحاب، وستنظره كل عين» (رؤ 1: 7).

”إلى أن يجيء“:

لقد أشارت الأناجيل إلى انتظار اكتمال ملكوت الله، الملكوت الذي بدأه وأعلنه الرب يسوع وهو على الأرض. وفي العشاء الذي أقامه المسيح لتلاميذه عشية يوم صلبه، قال لهم: «إني لا أشرب من نتاج الكرمة إلى ذلك اليوم حينما أشربه جديداً في ملكوت الله» (مر 14: 25).

+ ويكتب القديس بولس الرسول ما تسلَّمه من الرسل عن العشاء الربَّاني، فيوصي مسيحيِّي كورنثوس: «كلما أكلتم هذا الخبز، وشربتم هذه الكأس، تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء» (1كو 11: 26).







# وللمجئ الثانى مواصفات

١-لايعلمه احد
٢-كل سياتى كلص لايتوقعه احد
٣-ياتى بدون توقع
٤-ياتى سريعا

وقد تحوَّل الاعلان عن المجي الثاني في القدَّاس الإلهي إلى وعد على فم الرب يسوع: ”لأنَّ في كل مرة تأكلون من هذا الخبز، وتشربون من هذه الكأس، تُبشِّرون بموتي، وتعترفون بقيامتي، وتذكرونني إلى أن أجيء“.

وكأن المؤمنين بتناولهم من جسد الرب ودمه، تشتعل فيهم نار الاشتياق والرجاء والانتظار للمجيء الثاني للمسيح.

+ والمسيح في جلسته الأخيرة مع التلاميذ، قال لهم صراحة: «. أنا أمضي لأُعدَّ لكم مكاناً، وإنْ مضيتُ وأعدَدْتُ لكم مكاناً، آتي أيضاً وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً» (يو 14: 3).

+ كما سبق وأنبأ عن ذلك مراراً: «فإنَّ ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته. الحق أقول لكم: إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يَرَوا ابن الإنسان آتياً في ملكوته» (مت 16: 28،27).
هكذا يطوي الرب القرون ليقترب أكثر من العلامات الأخيرة التي تسبق أو تصاحب ظهوره المجيد.فلنحيا حياة السهر والاستعداد الدائم.
#القس يوساب عزت
أستاذ القانون الكنسي والكتاب المقدس بالكلية الاكليريكية والمعاهد الدينية




كتب بواسطة GM

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play