موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

صديقة الفقراء والمشردين تذكارعيد الميلاد الارضي للقديسة العظيمة الام تريزا

منذ 1 شهر
September 1, 2021, 10:25 am
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

تحتفل الكنيسة القبطية الكاثوليكية، اليوم، بعيد ميلاد الأم تريزا، صديقة المشردين والفقراء وحبيبة المكروهين، الذى قالت: "في هذه الحياة لا نقدر أن نعمل أشياء عظيمة، نقدر أن نعمل أشياء صغيرة بمحبه عظيمة".
«الأم تريزا» تلك السيدة التى أشتهرت، بمساعدة الفقراء والمحتاجين والمرضى والمنبوزين وعناية الأطفال الذين لا يهتم بشأنهم أحد، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979، تلك التى سعت لأن يكون العالم مكان أفضل للعيش فيه.
وبمناسبة عيد ميلاد الأم تريزا صديقة الفقراء، ترصد "الدستور" قصة راهبة خرجت عن الصندوق المألوف لحياة الرهبنة داخل أسوار الدير، سعيًا عن المشردين والمنبوذين وغيرهم لخدمتهم حبًا لهم ومن أجلهم.
«الأم تريزا» هي مُؤَسسة جماعة الإرساليات الخيرية لمساعدة الفقراء، وتُعَد واحدة من أعظم الشخصيات الإنسانية في القرن العشرين، وتم منحها لقب تريزا قديسة كلكتا في عام 2016 الماضى.
فى البداية وُلِدَت الأم تريزا في مدينة سكوبيه بمقدونيا، عام 1810، باسم "أجنيس"، وعقب بلوغها، قامت بالتدريس في الهند لمدة 17 عامًا.
في 24 مايو، 1937، اتخذت العهد الأخير للالتزام بحياة الفقر والعفة والطاعة، وكما هي العادة لراهبات لوريتو، فقد مُنِحَت لقب "الأم" بعد اتخاذها العهد الأخير، ومِن ثَمَّ عُرِفَت باسم "الأم تريزا"، واصلت الأم تريزا التدريس بمدرسة القديسة ماري، وفي عام 1944 أصبحت مديرة المدرسة.

في 10 سبتمبر، عام 1946، اتخذت قرار ترك التدريس وعزمت على العمل في أحياء كلكتا الفقيرة، لمساعدة أشد الناس فقرًا ومرضًا هناك، ولكن لم تستطع ترك منصبها في الدير بدون إذن رسمي وبعد مرور قُرابة العام والنصف، حصلت أخيرًا على الموافقة في يناير 1948.





وفي أغسطس من نفس العام، تركت دير لوريتو وبدأت التجوُّل في المدينة، مُرتديةً الساري ذو اللون الأزرق والأبيض، والذي استمرت في ارتدائه طوال حياتها، وبدأت رحلتها لأول مرة في أحياء كلكتا الفقيرة، ولم يكن لديها سوى هدفٍ واحدٍ وهو بحسب قولها: "مساعدة المنبوذين، المكروهين، والذين لا يهتم بشأنهم أحد".
وبدأت «الأم تريزا» باتخاذ خطوات فعَّالة لمساعدة فقراء المدينة، فقد انشأت مدرسة في الهواء الطَلْق، ومسكنًا للفقراء المُعْدَمين بإحدى المباني المهجورة، والتي كانت قد أقنعت إدارة المدينة بالتبرع به لصالح مشاريعها الخيرية، وفي أكتوبر 1950، أسست جماعة "الإرساليات الخيرية".
مع زيادة تدفق التبرعات من أنحاء الهند والعالم، وسَعَّت الأم تريزا من نطاق أهدافها الخيرية، وخلال حقبة الخمسينات والستينات، أسست مستعمرةً للجذام، دارًا للأيتام، دار حضانة، عيادة عائلية وسلسلة من العيادات الصحية المتنقلة.
وفي عام 1971، سافرت الأم تريزا إلى مدينة نيويورك لافتتاح أوَّل دار خيرية لها في أمريكا، وفي صيف 1982 سافرت سرًا إلى بيروت بلبنان، حيث ساعدت الأطفال المسيحيين والمسلمين خلال الحرب، وفي عام 1985، عادت الأم تريزا إلى نيويورك وألقت كلمة خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين لإنشاء الأمم المتحدة، وأثناء تواجدها هناك، افتتحت دارًا لرعاية مصابي الإيدز.
كما حصلت على جوهرة الهند، أعلى وسام شرفي هناك، إلى جانب حصولها على القلادة الذهبية للاتحاد السوفيتي أثناء لجنة السلام السوفيتيية، في عام 1979، وحصلت الأم تريزا على جائزة نوبل للسلام، اعترافًا بمجهوداتها في أعمالها الإنسانية

بركة صلاتها فلتكن معنا 

منقول

الله محبه




كتب بواسطة Lomy

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play