موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

مفاجأة.. الهجوم على سد النهضة لعرقلة بناءه يقف خلفه جنرال بالجيش فمن يكون ؟

منذ 1 شهر
September 6, 2021, 12:38 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

كشف كبير منسقي أعمال بناء الجيش الإثيوبي الجنرال باتشا دبيلي، تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي تعرض له سد النهضة.


وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية، قال الجنرال الإثيوبي، إن الهجوم الذي تعرض له السد، قاده اللواء فسها بيني، الجنرال السابق في الجيش الإثيوبي، وهو أيضًا أحد قادة قوات «جبهة تحرير شعب تيجراي»، التي تسيطر حاليًا على إقليم تيجراي، وعدة مناطق أخرى في إقليم العفر والأمهرة.
وتابع الجنرال باتشا دبيلي، أن قوات جبهة تحرير تيجراي، دخلت مرتين إلى إقليم بني شنقول - جوموز؛ لاستهداف السد وتعطيل وعرقلة بنائه.
اقرأ أيضًا: وزير الخارجية الإيطالي: الحرب ضد الإرهاب ستظل أساسية
وكشف قائد الجيش الإثيوبي، عن مفاجأة جديدة في الهجوم على السد الإثيوبي، بأن مقاتلين من أقلية «كيمانت» هاجمت السد وشكلت مع الجنرال فسها بيني تحالفًا معًا.
يُذكر أن أقلية «كيمانت» من ضمن الأقليات الإثيوبية، التي تخوض صراعا مع شعب «الأمهرة» المتحالفين مع رئيس الوزراء آبي أحمد، ويطالبون بحكم ذاتي.





الأخبار المتعلقة

كشف الجيش الإثيوبي عن حصيلة القتلى والجرحى الذين سقطوا بالهجوم الذي وقع على منطقة سد النهضة من جانب جبهة تحرير تيجراي.
وأشارت إلى أنه خلال الهجوم قتل وأصيب قرابة الـ120 مسلحا، حيث قتل 50 وأصيب 70 مسلحًا.
اعترف الجيش الإثيوبي اليوم الجمعة 3 أغسطس بحدوث اختراق لمنطقة بناء سد النهضة من جانب جبهة تحرير تيجراي.
اقرأ أيضًا: أنباء عن سقوط مدينة نيغيلي الإثيوبية في يد قوات جبهة تحرير أوروميا
وقال بيان للجيش إن مجموعة من المنتمين إلى جبهة تيجراي اخترقوا منطقة بناء سد النهضة، زاعما أنهم كانوا قادمين من السودان.
وتابع الجيش الإثيوبي إن الاختراق الذي قامت به عناصر جبهة تحرير تيجراي كان يهدف إلى تقويض عمليات البناء في منطقة سد النهضة.
وزعم الجيش الإثيوبي بأنه نجح في التصدي لمحاولة الاختراق من جانب مقاتلي جبهة تحرير تيجراي.
الصراع في تيجراي
وعلى مدار10  أشهر من الدماء وانتهاك حقوق الإنسان أصبح الوضع داخل إقليم تيجراي حديث العالم كله، وذلك على الرغم من الإعلان عن وقف لإطلاق النار عقب الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الجيش الإثيوبي بالإقليم المشتعل.

وبعد جولات طويلة من الصراع في الإقليم في 28 يونيو ومع تقدم قوات دفاع تيجراي، غادرت الإدارة الموقتة التي عيّنها آبي أحمد في تيجراي عاصمة إقليم ميكيلي، ما شكّل منعطفا في النزاع.  

هذا الخبر منقول من : اخبار اليوم




كتب بواسطة Lomy

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play