قصة مرعبة.. شهادة خطيرة تفضح دور فيسبوك في سفك دماء أبرياء فى اثيوبيا

منذ 1 شهر
October 7, 2021, 2:53 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news


فصول افتتاحية لقصة مرعبة شهادة خطيرة تفضح دور فيسبوك في سفك دماء أبرياء بـ إثيوبيا وميانمار فرنسيس هوجن خزانة الأسرار المنشقة تكشف مشاركة الموقع بترويج رسائل كراهية وتحريض


حين تعطلت خدمات موقع فيسبوك والمنصات والتطبيقات المرتبطة بها الاثنين الماضي، انشغل معظم المراقبين بتحليل أسباب العطل والخسائر الاقتصادية التي قد تنجم عنه، دون التفات لآثار سياسية خطيرة كشفتها مسؤولة سابقة بموقع التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم.
فرنسيس هوجن خزانة أسرار فيسبوك المنشقة
وأصبح اسم فرنسيس هوجن، المسؤولة السابقة بشركة فيسبوك حديث الساعة، مع كشفها ممارسات شائنة للشركة أعلت الربح والمصالح على حساب أمن وخصوصية المستخدمين، إذ أطلت هوجن على العالم في يومين متتاليين، عبر شبكة "سي بي إس" يوم الاثنين، وفي إفادة قدمتها لمجلس الشيوخ حول انتهاكات فيسبوك الثلاثاء، وبين الإطلالتين وقع العطل الذي يتكهن مراقبون بأنه متعمد وأن شهادة هوجن هي الدافع الرئيسي خلفه.
وفي إفادتها أمام مجلس الشيوخ الثلاثاء، كشفت هوجن كيف لعب فيسبوك دورًا لا يستهان به في تغذية نزعات العنف والفوضى في عدة بقاع بالعالم، في مقدمتها ميانمار وإثيوبيا.
وقالت هوجن "ما رأيناه في ميانمار ونراه اليوم في إثيوبيا ليس سوى فصول افتتاحية في قصة مرعبة لا يريد أحد قراءة نهايتها. فيسبوك يغذي نزعات العنف العرقي في بقاع مثل إثيوبيا لأنه لا يكترث لمراقبة خدماته بصرامة خارج الولايات المتحدة".
إثيوبيا إدارة فيسبوك لا تكترث للعنف





الأخبار المتعلقة

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، حمّل العدّاء الإثيوبي المتقاعد هايلي جبريسلاسي فيسبوك مسؤولية ترويج أخبار زائفة غذت أعمال عنف في إقليم أوروميا الإثيوبي خلفت 81 قتيلًا.
وعندما تجددت أعمال العنف في أوروميا في يونيو 2020 على خلفية مقتل المغني ذو الشعبية الطاغية في الإقليم هاشالو هونديسا، توصل تحقيق أجرته مجلة "فايس" إلى أن رسائل التحريض وخطاب الكراهية الذين سمح فيسبوك بترويجهم على منصته لعبوا دورا أساسيًا في إذكاء العنف.
وقالت هوجن في إفادتها أمام مجلس الشيوخ "إدارة فيسبوك تعرف جيدًا مدى خطورة المنشورات في بلد مثل إثيوبيا، لكنها توانت عن توفير أنظمة للأمن والنزاهة لمعظم لغات العالم بحيث تستبعد المنشورات التي تحرض على الكراهية والعنف".
ميانمار فيسبوك يقترح الانضمام لصفحات محرضة
ويستخدم نحو نصف سكان ميانمار البالغ عددهم 53 مليون نسمة فيسبوك ويعتمد الكثيرون على الموقع كمصدر رئيسي للأخبار. وفي يونيو من هذا العام، وجد تحقيق أجرته المجموعة الحقوقية جلوبال ويتنس أن خوارزمية فيسبوك كانت تروج لمنشورات تنتهك سياساته الخاصة حرضت على العنف ضد المتظاهرين الذين كانوا يحتجون ضد انقلاب الجيش في فبراير.
ووجد باحثون أن موقع فيسبوك يقترح على المستخدمين في ميانمار الانضمام إلى صفحات مؤيدة للجيش تحوي منشورات محرضة على العنف والكراهية يُفترض أنها تخالف قواعد النشر على الموقع.
ودعت هوجن إلى الشفافية بشأن الطريقة التي تغري بها شركة فيسبوك المستخدمين لتمديد مدد بقائهم على الموقع. وقالت: ”طالما ظل فيسبوك يعمل في الخفاء، ويخفي أبحاثه عن التدقيق العام، فسيبقى بمنأى عن المساءلة“.
وأضافت: ”تعرف قيادة الشركة كيف تجعل فيسبوك، وإنستجرام، أكثر أمانًا، لكنها لن تقوم بالتغييرات اللازمة، لأنها تقدم أرباحها الفلكية على الناس، وهناك حاجة إلى إجراء من الكونجرس“.
الكونجرس دور مطلوب
ووجه أعضاء في الكونجرس الأمريكي انتقادات إلى فيسبوك، الثلاثاء، واتهموا رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرج، بالسعي الحثيث إلى جني الأرباح، والتعامل باستخفاف مع سلامة المستخدمين، وطالبوا الجهات التنظيمية بالتحقيق في اتهامات هوجن.
وقال السيناتور الجمهوري دان سوليفان، إنه يشعر بالقلق إزاء الطريقة التي تؤثر بها فيسبوك والشركات التابعة لها مثل إنستجرام، على الصحة العقلية للأطفال.
وأضاف سوليفان: ”أعتقد أننا بعد 20 عامًا من الآن سننظر إلى الوراء، وسنتساءل جميعًا: ما الذي كنا نفكر فيه بحق الجحيم؟“.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد




كتب بواسطة GM

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play