القمص يسى ثابت يرد على «بدعة غريبة فى الكنيسة»

منذ 2 شهر
October 8, 2021, 11:41 am
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news

القمص يسى ثابت يرد على بدعة غريبة فى الكنيسة





قال القمص يسى ثابت، راعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدولة هولندا، إنه انتشرت بدعة غريبة في السنين الأخيرة في الكنيسة وهي محاولة إثبات وإعلان قداسة بعض المُنتقلين من الإكليروس عن طريق إثبات وتأكيد أن أجسادهم لم تتحلَّل، وتزايدت محاولات البعض لفتح الصناديق التي تحمل أجسادهم بعد سنوات من الانتقال لإثبات عدم التحلَّل، والأصعب أن يتم تصويرهم ووضع هذه الصور في وسائل الاتصال الاجتماعي.

وأضاف في دراسة قدمها عن عدم تحلل الأجساد أن العجيب أن من نُحاول إثبات عدم تَحلُّل أجسادهم كلهم من الإكليروس ولا يوجد أحد من العلمانيين ولا أعرف لماذا (أو أعرف وأحتفظ بالسبب لنفسي)، وبداية يجب أن نعرف أن المواقف التي ذُكِرَ فيها وضع الأجساد بعد الموت لرجال الله في أسفار الكتاب المقدس هما أليشع النبي وداود النبي وموسى النبي .

وتابع: أليشع النبي تَحلَّل جسده بالكامل وتبقى منه فقط العظام التي أقامت ميت، وداود النبي الذي تَحلَّل جسده (رأى فساداً) كما أعلن القديس بطرس في عظة يوم الخمسين، والأهم (والجدير بالتفكير) موقف رئيس الملائكة ميخائيل من جسد موسى النبي (بعد موته)، وكيف أخفاه عن الشعب لكي لا يعبدوه وكانت محاولات الشيطان إظهار الجسد للناس لكي يُبعدهم عن عبادة الله .

وأكمل: كرامة أجساد القديسين ورفاتهم المُقدسة شىء ومحاولة العبث بصناديق المنتقلين بعد أعوام شئ آخر، وفرق كبير بين أن يُظهر الله (بنفسه) كرامة أولاده (مثل اليشع النبي والقديس الأنبا بيشوي) وبين أن نُشيع نحن عن البعض دون ضابط أو رابط، وما هو الهدف من هذا العبث سوي المزيد من الهروب من واقعنا وآلامنا (في شركتنا مع المصلوب)

إلي مُستنقع الغيبيات، وما أصعب أن تختفي أهداف مادية وراء كل هذا .

واستطرد: وماذا سنقول لأولادنا إذا عرفوا إمكانية الحفاظ علي جسد الميت دون تحلُّله ودون الاحتياج إلي القداسة سواء بالطرق القديمة (مثل التحنيط عند الفراعنة) أو الطرق الحديثة، وإذا داومنا على هذا العبث (فتح الصناديق وإعلان عدم تَحلُّل الجسد) سيرفض أطفالنا يوما ما عقيدة الشركة مع القديسين بل ورُبَّما الإيمان كله، لأنه إذا إختلط الإيمان النقي بالخُزعبلات وإكتشف أولادنا وأحفادنا زيف هذه الغيبيات رُبما (للأسف) يعتبر حتي الإيمان النقي مجرد خزعبلات .

واختتم: أجسامهم دفنت بالسلام، وأسماؤهم تحيا مدي الأجيال انظروا الي نهاية سيرتهم فتمثَّلوا بايمانهم، وهذا هو تعليم الكتاب بعهديه القديم والجديد في ضرورة التَمَثُّل بالقديسين وفضائلهم سواء بقيت أجسادهم كما هي أم تحلَّلت، ولا نحتاج لفتح الصناديق بل يجب أن لا نفتحها! .

هذا الخبر منقول من : الدستور




كتب بواسطة GM
احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play