أحرقها شقيقها لخلاف على الميراث.. المئات يشيعون جثمان «عروس الدقهلية»

منذ 2 شهر
November 3, 2021, 11:46 pm
بلغ
أحرقها شقيقها لخلاف على الميراث   المئات يشيعون جثمان  عروس الدقهلية

أحرقها شقيقها لخلاف على الميراث المئات يشيعون جثمان عروس الدقهلية

شيّع المئات من أهالي قرية كفر الكردي في محافظة الدقهلية، الأربعاء، جثمان وداد زكريا محرز 25 سنة والتي أحرقها شقيقها قبل شهرين من زواجها بسبب الخلاف على الميراث.

وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرية بسبب بشاعة الحادث الذي راحت ضحيته عروس شابة جميلة وحبس شقيقها وضياع مستقبلة بسبب التناحر على الميراث وللأسف ضاع الاثنين وتركوا الميراث، مؤكدين أن الضحية كانت مثال للخلق والأدب والهدوء وكانت محبوبة من كل أهالي منطقتها.

وسقطت والدة المجنى عليها مغشيًا عليها من شدة الحزن على ابنتها التي احترقت أمامها وكان ابنها الثانى هو الجانى الذي أشعل النيران في منزلهما وقتل شقيقته بسبب الخلاف على تقسيم الميراث .

كان مدير أمن الدقهلية تلقى إخطارا من مأمور قسم شرطة الكردي بورود بلاغ لإدارة شرطة النجدة يفيد بنشوب حريق بمنزل بناحية كفر الكردي دائرة القسم ووجود مصابين، وتداول أهالي قرية كفر الكردي مقطع فيديو تظهر فيه المجني عليها، والنار مشتعلة بها، وهي خلف بوابة مدخل العقار مغلقة بالقفل والجنازير ولم يتمكن أحد من إنقاذها حتى احترق نصفها العلوى كله .

انتقل ضباط المباحث إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين إصابة وداد زكريا محرز محمد عوف، 25 عاما، حاصلة على بكالوريوس تجارة وتعمل بجمعية أهلية خاصة بالكردي، بحروق من الدرجة الثانية بالوجه وفروة الرأس والعنق والصدر والكتف اليمنى والذراع اليسرى، وتم عمل الإسعافات اللازمة لها بمستشفى ميت سلسيل وتم تحويلها إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة وبسؤال المجنى عليها في المستشفى أكدت أن شقيقها محمد هو من أشعل النيران فيها وفى شقتها هي ووالدتها بسبب الخلاف على الميراث.

وأكدت المجني عليها بصعوبة في الكلام أن شقيقها أحضر جركن بنزين وألقى جزءا كبيرا من محتوياته في الشقة وأشعل النيران فيها وعندما حاولت الهرب إلى السلم قام بسكب البنزين عليها وأشعل فيها النيران بولاعة كانت بحوزته وهى تحاول الهروب، وأغلق بوابة المنزل الرئيسية بالمفتاح لمنع دخول أحد لإنقاذها، وتبلغ لقسم شرطة الكردى بوفاة الفتاة بعد يومين من الحادث متأثرة بحروقها.





انتقل فريق من النيابة العامة إلى المنزل لمعاينة المكان وتبين أن الحريق بمنزل المرحوم زكريا محرز محمد عوف ومكون من 3 طوابق على مساحة 150 م2 تقريبا، وأن الحريق نشب بشقة بالدور الثالث مكونة من غرفتين نوم وصالة وحمام ومطبخ، وبها الجهاز الخاص بالمجنى عليها حيث كانت تستعد للزفاف خلال شهرين.

بتقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، وبسؤاله اعترف بارتكاب الواقعة، وعلل فعلته بوجود خلاف كبير بينه وبين شقيقته وأمه على الميراث وتقسيم المنزل، وبإرشاده تم ضبط الجركن البلاستيكي المستخدم وكذلك الولاعة المستخدمة.

واتهم المتهم والدته بأنها السبب في الخلافات وأنها فضّلت شقيقته عليه وحاولت طرده من شقته بذات المنزل هو وزوجته وأولاده الثلاثة .

شهود عيان يروون لـ المصرى اليوم تفاصيل الحادث والخلافات فيديو :

وقال محمود الدسوقى الحداد من أهالى الكردى وأحد شهود العيان في بث مباشر لـ المصرى اليوم إن هناك خلافات منذ 5 سنوات بين الأم وابنتها المجنى عليها من جهة وابنها الوحيد من جهة أخرى وذلك بعد وفاة الأب، وصلت للمحاكم بسبب تقسم البيت وقيام الأب بكتابة شقة للبنت في المنزل خارج الميراث وأن زوجة المجنى عليه كانت تحرضه على أمه وأخته، وأمه رفعت عليهم قضية طرد من الشقة وأنه سبق أن توعدهم بالحرق قبل ذلك وتدخل الجيران وأهل الخير لحل مشاكلهم .

وأضاف: حاولت أكثر من مرة إصلاح الأمور بينهم لكن دون فائدة ويوم الحادث قام محمد المتهم بشراء جركن بنزين كبير ودخل شقة أمه وأخته في الصباح ورش بنزين في كل الغرف وعلى عفش شقيقته وفى المطبخ وكانت شقيقته في الحمام وأمه على السطوح ولكنه كان يظن أنهما الاثنتان بالشقة ثم أشعل في الشقة النيران ونزل إلى شقته وأغلق عليه المنزل وعندما خرجت أخته من الحمام صرخت وجريت على السلم لكنه قابلها قبل أن تخرج من البوابة وألقى عليها البنزين وأشعل فيها النيران هي الأخرى وربنا أنقذ أمه لأنها لم تسمع ما حدث حيث كانت على السطوح .

وتابع: سمع الجيران الصراخ وحاولوا فتح البوابة ولكنهم فشلوا حيث أغلق الباب وتركها تحترق، وهو وزوجته كانا يشاهدانها من على السلم وهي تحترق حتى انتبهت الأم للصراخ وألقت نسخة من المفاتيح للجيران وفتحوا البوابة ولكن للأسف كانت الشابة احترق نصفها العلوي وحالتها كانت خطرة وتوفيت بعد ذلك .

وأضاف السيد الدرديرى، عم المجنى عليها، في بث مباشر لـ المصرى اليوم: للأسف المشاكل كانت وصلت بينهم لمرحلة سيئة وكله بسبب الخلاف على تقسيم الميراث وجميع العائلة تعبوا في محاولة الإصلاح وكل يوم واحد فيهم يعمل قضايا في الاثنين وللأسف الطرفين دفعوا الثمن الأخت ضاعت والأخ اتسجن والأم هتعيش بحسرتهم ولم يتبق سوى الزوجة التي كانت تحرض وتشعل النيران بينهم .

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم




كتب بواسطة Shero
احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play