بالصور|شاب ينقذ 14 سيارة غارقة في أمطار الإسكندرية

منذ 1 شهر
November 23, 2021, 10:14 am
بلغ
بالصور شاب ينقذ 14 سيارة غارقة في أمطار الإسكندرية

ساهم عمر أحمد، 22 عاما، ابن منطقة رشدى في الإسكندرية، خريج كلية إدارة بالأكاديمية العربية، في عمليات إنقاذ المواطنين وانتشال 14 سيارة معلقة في مياه أمطار نوة المكنسة التي جاءت شديدة على المدينة الساحلية على مدار 3 أيام، حيث استغل سيارته Jeep Wrangler باعتبارها سيارة المهام الصعبة في الصحراء أو المياه، حيث يدفع السيارات المعطلة داخل المياه المتراكمة في الشوارع وإيصالها إلى أقرب نقطة هادئة لإصلاح أي عطل ليتمكن أصحابها من العودة إلى منازلهم بسلام.الشاب السكندري استغل سيارته التي رآها أنها تستطيع تأدية دورها على أكمل وجه بدون أي عطل، حيث بدأ ذلك العمل التطوعي منذ فترة صغيرة: بدأته لما كنت رئيس نادى خيرى تابع للروتاري، وبطبيعة الحال بروح مناطق مافيهاش أسفلت ومكسرة فكنت بستغل عربيتى إني أعرف أستخدمها في فعل الخير.

عمل خيري في الأمطار

ذلك العمل الخيري لم يكن وليد اللحظة بل هو نتاج عملية إعجاب برواد عربات الدفع الرباعي التي تساعد السيارات المعطلة في السيول وهو الأمر الذي دفعه لشراء تلك السيارة من أجل السير على ذات النهج.





أخذ عمر على نفسه عهداً بمجرد شراء سيارته أن يساعد الآخرين، مش هشوف حد عربيته عطلانة في المياه من غير ما أطلعه منها بسلام، مضيفا، خلال حديثه لـالوطن، أنه كل ما يقوم به هو ذهابه إلى قائد السيارة المعطلة ويشرح له كيفية إخراجها من المياه بمساعدة سيارته: بروح لصاحب العربية العطلانة وأديله تعليمات زى دوَّر العربية وماتفرملش وبإذن الله هطلعك، وبرجع خلف السيارة عشان أدفعها بالإكصدام بحرص لغاية ما يطلع بره المياه تماماً ويركن على جنب ويعرف يقف على رجله يصلح عربيته.

عمر يأخذ مقابل عمله عبر سعادة الآخرين

يؤدي الشاب السكندري مهمته الخيرية بدون أي مقابل مادي، وينشر رقمه عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من أجل التحرك لإنقاذ أي سيارة تقع في تلك الورطة في ظل سيول شديدة تضرب الإسكندرية تلك الأيام: يكفيني سعادة لما أسمع دعوة حلوة من القلب من الشخص اللي ساعدته ويكون واقف في أمان من غير ما يتكهرب فى مياه أو يتبل.

إنقاذ 14 سيارة في تراكم مياه الأمطار بالإسكندرية

تلك التجربة التي بدأها منذ فترة واستمرت خلال تلك النوة وإنقاذه 14 سيارة تجعله يشعر بأن الله خصصه لتلك المهمة من أجل انتشال الناس من مأزق شديد بهدف عودتهم إلى بيوتهم سالمين، موضحا أنه يرى في أعينهم فرحة شديدة: بحس في عينهم إنهم مش مصدقين إن فيه حد هيطلعهم من الموقف ده وامتنان كبير يكفينى دعائهم ليا لما يطلعوا بالعربية فى حتة سليمة مافيهاش مياه.

وعن الصعوبات التي تواجهه فأكد أنه أصعب شيء أمامه يتمثل في محاولة إنقاذ السيارة دون أي أذية لها حيث يقوم بدفعها: لكن غصب عنى ممكن فانوس السيارة الخلفى يتم كسره أو لوحة نمر عربيتى مساميرها تتفك لكن ديه مقدور عليها، وعن شعوره بالفخر بما يصنعه فاختتم كلامه بأنه يقول لنفسه دائماً: ما أنا غير وسيلة ربنا سخرها للناس ديه عشان تروح بيتها فى سلام.

هذا الخبر منقول من : الوطن




كتب بواسطة emil
احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play