تعرف على اسماء “القداس” عبر الزمن .. كان له أكثر من اسم ومعنى

منذ 1 شهر
November 28, 2021, 10:57 am
بلغ

تؤمن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ان القداس الإلهي هو حياة الكنيسة ،وهو شركة المؤمنين مع عريسها السماوي، هو الأتحاد السرائري في جسد المسيح ودمه، ومن خلال القداس يتم الاتحاد مع المسيح وتذكر صلبه وقيامته لأجل خلاص البشرية.وأن الافخارستياأو التناول هو سر مقدس كان الرسل يقومون به في البيوت، ولما حدث اضطهاد على الكنيسة كانوا يصلون القداسات في المغائر والقبور وكانوا يفضلون القبور، لأن الرومان كانوا لا يجرؤون على اقتحامها لأن القبور عندهم كانت حرمة أموات.

ويبقى السؤال هنا هل كانوا قديماً يطلقون على القداس قداساً؟؟!

قد يفاجأ البعض منا بأن الأجابة هي لا، والسبب ان كلمة قداس هي كلمة حديثة ظهرت في القرن العاشر، كما أوضح الخادم ومؤلف الكتب الشاب كيرلس كمال صاحب قناة على موقع اليوتيوب بإسم حكاوي قبطية ،والتي يشرف على مادتها الأنبا إيلاريون الأسقف العام، لغرب كنائس الإسكندرية.

وللإجابة عن تسأل ما كان أسم القداس قديماً ؟ فإنه قديماً كان يسمى بـ كسر الخبز و استخدموا هذا الاسم في القرون الأولى وخصوصاً القرن الأول كانوا يطلقون على القداس شركة كسر الخبز.





ثم أتى القرن الثاني الميلادي وأطلقوا عليه سر الأفخارستيا أي سر الشكر لأنهم كانوا يشكرون الله على عطاياه وعلى اتحاده بالبشرية وإعطائه جسده ودمه.

ثم ننتقل لعصر جديد وأطلقوا على القداس كلمة أنافورا أي الصعيدة أو التقدمة خصوصاً من بدء كلمة ارفعوا قلوبكم وهي موجودة في جزء صلاة المؤمنين.

ولأنهم قديماً كانوا يقسمون القداس لجزئين جزء للموعوظين وجزء .

ومع ظهور القرن العاشر ظهرت عندنا كلمة ليتورجية، وكلمة ليتورجية في الأصل كلمة يونانية من مقطعين تعني عمل الشعب العام وكانت تستخدم في المحافل اليونانية التي يشارك فيها الشعب ثم دخلت هذه الكلمة في الديانة اليهودية بمعنى العمل الخاص للهيكل، كما دخلت المسيحية بنفس صياغتها لتعني العمل الذي يشترك فيه الكاهن والشماس والشعب في الصلاة وظلت تستخدم في الكنيسة على أي صلاة يشترك فيها الشعب مع الكاهن

وأخيراً نصل معكم الي الكلمة الشهيرةقداس والتي وصلت مصر عن طريق ترجمات الكتب السريانية، فهي في الأصل كلمة سريانية جاءت من الفعل قدس أي التقديس، ففي القداس تتقدس الأسرار ويتقدس معهم الشعب من تناوله من هذه الأسرار، وبذلك انتشرت هذه الكلمة في الكنيسة منذ القرن العاشر الميلادي أيضاً.

ولحب الكنيسة في القداسات كان تملك في الكنيسة المصرية أثنى عشر قداساً، حتى جاء البابا غبريال بن تريك ،وقنن هذه القداسات ثلاث قداسات فقط وهم الكيرلسي والغريغوري والباسيلي.

هذا الخبر منقول من : وطنى




كتب بواسطة emil
احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play