حدث بالفعل داخل الكنيسة .. شاهد ما حدث بين الكاهن والحرامي التائب

منذ 1 شهر
November 29, 2021, 10:11 am
بلغ
حدث بالفعل داخل الكنيسة    شاهد ما حدث بين الكاهن والحرامي التائب

في كنيسة عريقة و كاهن عجوز يرفع القداس ، وحضور قليل ومعروف من الشعب كان يحضر القداس رجل يقف طول القداس في سن الخمسين عام تقريبا .

ولما ابونا يجي يرش مياه ملاك الذبيحة يجري هذا الشخص ويقف وراء الاب الكاهن واثناء مرور ابونا في رش الميه وصرف الشعب وبعد ابانا الذي الأخيرة . يقوم الشخص يضع في ايد ابونا ظرف جواه 1000 جنية وورقة مكتوب فيها حقك عليا .

ابونا علشان كان راحل عجوز مش مركز مع الشخص وقت الظرف ، لكن ابونا في يوم واثناء وعظة القداس ركز ان فيه واحد غريب عن شعبه قاعد اخر الكنيسة . واثناء رش مياه ملاك الذبيحة إكتشف ان الشخص نفسه قرب ووقف قدام خورس الشمامسة . اول واحد .

واثناء ما كان يلف بيرش مياه البركة وبعد ابانا الذي الاخيرة

اكتشف نفس الشخص بيحط أيده في جيبه بظرف . راح ماسك ايده وقاله اوعي تمشي . لا حِل ولا بركة لو مشيت . و دخل ابونا يستبدل ملابس القداس . وخرج وجد الشخص واقف وحيداً في الكنيسة بعد أن انصرف الجميع .

أبونا : انت مين ؟

الشخص : واحد حرامي وتاب .





أبونا : بسم الصليب . طيب ايه الظرف دا ؟ . ويعني ايه حقك عليا ؟

الشخص : من 25 سنة قدسك كنت بتمر وقفشتني اخر الكنيسة وانا بسرق من الصندوق 10 جنية . ولما عيني جات ف عنيك . قلبي سرعة ضرباته زادت قوي . وكنت هاموت من الخوف ومن رد فعلك . و بصيت لاقيتك جاي بسرعة ناحيتي ووشك كان غضبان قوي . وبصوت وهمس جنب ودني قلتلي رجع اللي سرقته وتعالا ورايا . رجعت انا ال 10 جنية قدامك وكانت ايدي بتترعش رعشت الموت و مشيت وراك . ناحية الهيكل . وحسيت انك هتحبسني لغاية لما تبلغ عني . ولما وصلنا قدام الهيكل . قلتلي اقعد هنا لغاية اخر الصلاة . و اوعي تمشي . فضلت قاعد وانا وشي جمر نار و حاسس وداني سخنه وبتطلع نار . ولما خلصت الصلاة . والناس كلها مشيت . قدسك جيت قعدت جنبي . وتقريباً كان قميصي غرق من كتر الدموع .

قدسك يومها سألتني وقلت : انت بتعيط ندمان ولا خايف ؟

قلت بسرعة : خايف . وابوس ايدك ورجلك متبلغش عني .

الغريبة اني لاقيتك بدأت تبكي . و دموعك كانت غزيرة جدا و قلتلي . حقك عليا يا إبني .

ردت فيّ الروح وكأني اتولدت من جديد . ورجعت أخد انفاسي بإنتظام . وبعدها قلتلي .

انت اخدت كام و رجعته الصندوق . مقولتش إنت سرقت كام . ودي أثرت فيّ جداً . قلتلك 10 جنية . صدقني .

قلتلي : دا مال ربنا ولازم يرجع لربنا . انا مكنش قصدي يا حبيبي اخوفك صدقني . حقك عليا سامحني . والمصيبة السودا . لاقيتك بتبوس راسي . واخدتني في حضنك و أخرجت من جيبك 5 جنية واديتهاني وقلتلي . دي اقل من المبلغ بتاع ربنا . بس حلال وربنا هيدبر امورك .

بعدها بسنة اشتغلت عامل في الكويت وبعدها سواق لشخصية مهمة وبعدها مدير أعمال الراجل ده . ولما اتوفي رجعت مصر بعد غربة 34 سنة تقريبا . وعملت للكنيسة هنا مشغلين ودار عيادات . من غير ما قدسك تعرف حتي شخصيتي . وبحاول اسدد دين حنيتك واحتواءك لي . و في كل مره . بكتبلك حقك عليا . حولتني من حرامي الي شخص يكره السرقة . ومحب للتوبة .

حقك عليا أبونا .

هذا الخبر منقول من : فيسبوك




كتب بواسطة Lomy
احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play