قرار بتحويل كنيسة إلى مجمع إسلامى يثير غضب عارم واصبح حديث الجميع

منذ 1 اسابيع
January 12, 2022, 1:28 pm
بلغ
قرار بتحويل كنيسة إلى مجمع إسلامى يثير غضب عارم واصبح حديث الجميع
صورة أرشيفية

قرار بتحويل كنيسة إلى مجمع إسلامى يثير غضب عارم فى هذه الدولة

تحويل كنيسة إلى مجمع إسلامى بأمريكا حديث السوشيال ميديا





دور العبادة وقوانينها جملة تسفك بسببها بحور من الدماء ، ويسجن المئات يحدث ذلك فى بلاد الشرق الذى يعيش فى صراع دينى دائم فبداخل كل دين أو طائفة مجموعة تستحوذ على لقب ” السلفيين” ، كل مهمتهم فى الحياة ليس إظهار إيجابيات دينهم ، أنما محاربة وطمس الأديان والطوائف الأخرى ، فهم لا يفهمون معنى الاختلاف فى الرأى ولا الدين أنما ما يفهمونه هو إلقاء الأخر فى مياه البحر بلا رجعة معتقدين خداعاً لإنفسهم أنهم سيعيشون بهذه الطريقة فى سلام دائم بعد التخلص من الآخر ، يحدث هذا كل يوم بل كل لحظة فى بلاد الشرق البلاد التى ينتشر فيها التعصب والجهل ، بعدما عبرت أوربا منذ سنوات طويلة هذا الجسر ، وإن ظهرت واقعة قتل او إضطهاد أو تمييز أو تنمر على الهوية الدينية ، لو بحثت فى عمقها ستجد المنبع به شىء ما من شرقنا التعيس

ولعل ما يحدث هذه الأيام فى ولاية فلوريدا الأمريكية هذه الأيام لمعبراً عما كنا نقوله ، حيث أعلن مركز إسلامى بفلوريدا ، عن شراء كنيسة بمنطقة تامبا ،ويسعى إلى تحويلها لمسجدا ومركز إسلامى .

وقد خرج المسئولين عن المركز بفيديو بث مباشر يطالبون فيه المسلمين بالتبرع للمساهمة فى العمل على تعديل وتحويل كنيسة بمنطقة تامبا الى مسجدا قبل حلول شهر رمضان المقبل .

‏وقالوا فى بثهم أنهم قاموا بشراء 40 ألف قدم بما يعادل أكثر من فدانين ، وهى كانت عبارة عن كنيسة ومركز خدمات ومركز رياضى تابع للكنيسة ، وأنهم يعملون على سرعة تحويل الكنيسة لمسجد قبل شهر رمضان المقبل .

‏وقالوا فى بثهم ايضا الحمد لله قد اشترينا مجمع كنيسة بمساحة 40،000 قدم مربع في قلب مدينة تامبا بولاية فلوريدا وسيكون مجمع الكنيسة مسجدا، ومعهدا للدراسات العربية والإسلامية، وميدانا رياضيا ، نحن في أمس الحاجة إلى تحويله إلى مسجد جديد قبل رمضان حتى يكون لإخوانكم وأخواتكم مكان للصلاة.

واضافوا أن تامبا بفلوريدا هي موطن لواحدة من أسرع المجتمعات المسلمة نموًا في الولايات المتحدة وسوف يخدم مركز عيسى بن مريم المجتمع المسلم الذي قلت فيه الخدمات الإسلامية من خلال توفير مسجدا ومعهد للدراسات العربية والإسلامية وإشراك الشباب بالميدان الرياضي، والبرامج التربوية ومعهد القرآن للأطفال والكبار وفهم الديناميكيات للجيل الجديد، وهم الأمريكان المسلمون.

وبعدما انتهينا من سرد التفاصيل هل تستطيع أنت أو غيرك وبعيداً فى البحث فى النوايا التى لا يمتلكها إلا الشخص نفسه أن تخرج المخطىء من الأمر ؟ فهل المسلم الذى لم يبحث عن مكان أخر لبناء مجمعه كيفما يشاء وبالطريقة التى يريدها ، وأن يترك الكنيسة لإصحابها ، أم المسيحى الذى ترك كنيسته وجعلها سلعة معروضة للبيع والشراء ومن حق أى شخص شرائها ؟

هذا الخبر منقول من : الاهرام الكندي




كتب بواسطة GM
احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play