موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

منى الشاذلى أنا فى عملى عذراء وفى منزلى ميزان

منذ 5 سنه
June 20, 2015, 3:07 am
بلغ

منى الشاذلى: أنا فى عملى عذراء وفى منزلى ميزان



امرأة تعرف قيمة الوقت والجهد، وتحاول استثمار طاقتها جيدا فيما يفيدها إعلامياً، مشوارها الإعلامى ملىء بالمحطات المهمة قدمت الكثير من اللقاءات المهمة ما بين زعماء ورؤساء وشخصيات علمية رفيعة المستوي،تبتعد عن الأضواء والشهرة تخاف من»لوثة العقل» التى قد تصيب الشخص جراء الشهرة والنجومية ومن ثم تبتعد عن الإعلام وهى صانعة له وتبتعد عن الصحافة وهى من أشد القراء والمتابعين ولكن قررت أن تفتح قلبها لمجلة «نصف الدنيا» بعد حصولها على أفضل مذيعة مؤثرة خلال الــــــ25‪ عاما الأخيرة.
- كيف كانت طفولة «منى الشاذلى»؟
أعيش حياة أسرية هادئة كنت أهتم بالقراءة بكافة أنواعها ولكن مع مراحل عمرية مختلفة فكل مرحلة تتسم بنوعية محددة من الروايات قرأت لنجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وقرأت فى الكتب الدينية، وكنت عندما أستفسر عن معلومة من والدى كان يرشدنى إلى الكتاب الموجود فى مكتبة المنزل حتى أبحث عنها بنفسى، وبالتالى عشت سنوات استمتاع حقيقى فى كل المجالات.
-هل كان هناك توجه للعمل فى الإعلام منذ طفولتك؟
بالعكس تماماً منذ طفولتى كنت أرغب أن أكون طبيبة أو مدرسة وعندما أنهيت دراستى الثانوية بمجموع 91% ولم ألتحق بكلية الطب قررت أن ألتحق بكلية الإعلام بالجامعة الأمريكية وكنت سعيدة بدراستى كما كنت مشاركة فى كافة الأنشطه بالجامعة وعلاقتى بزملائى جيدة للغاية.
- يقال إنك كنت متعددة المواهب فى الجامعة ترسمين وتكتبين فى مجلة الجامعة وخلافه؟
بالفعل كنت أمارس أنشطة مختلفة وحصلت للجامعة على «7»كئووس طوال مشوارى التعليمى من خلال المشاركة فى تلك الأنشطة فقد حصلت على مركز أول على مستوى جامعات مصر فى الفن التشكيلى وحصلت على كأس الكئوس نتيجة لأننى فزت بثلاثة كئوس فى عام واحد.
-من رشحك للعمل فى مجال الإعلام؟
الأمــر كان مصادفة كانت لى صديقة “عبير” تسكن فى المنزل المجاور لــنا وعرفت أنها تحصل على كورسات فى إحدى القنوات الخاصة من أجل الالتحاق بها للعمل كمذيعة وقررت أن أذهب معها لعمل تحقيق صحفى عن هذه الدورات خاصة أننى وقتها كنت مسئولة عن “القافلة” وهى جريدة الجامعة وعندما ذهبت إلى هناك كان يوم الاختبار لهم بعد 3 شهور من التدريب وتعرفت هناك على الأستاذ “مصطفى” وكان هو المسئول عن تقييم المذيعات والاختبار كان عبارة عن أسئلة عامة وكنت أجيب عليها كلها بدلا من بعض منهن فطلب اختبارى شفويا ثم عرض على أن أجرى اختبارا أمام الكاميرا بعد نجاحى فى الاختبار الشفوى ولكن كنت رافضة للأمر خاصة أننى كنت فى نهاية دراستى الجامعية ولكنى ذهبت بعد ذلك ونجحت فى الاختبار وتم الاتصال بى بعدها للعمل فى القناة وكان مقرها فى روما وهو مقر البث.
-ألم تجد «منى الشاذلى» صعوبة أو اعتراضا من الأهل على السفر؟
والدى كان يثق فى للغاية وعندما وافق على السفر كنت محددة للمهام وطبيعة ما أقوم به هناك وكان من أهمها أن أعمل لمدة عامين فقط حتى لا أنجرف إلى الحياة هناك وأظل حبيسة الغربه وأن تكون حياة جادة ولا مجال فيها للحب والعواطف.
-هل استطاعت «منى الشاذلى» أن تلتزم بكل ما قطعته على نفسها من عهود؟
فى واقع الأمر “نعم” حققت كل شىء ما عدا شىء واحد وهو الوقوع فى الحب بعد أن تعرفت على زوجى “سمير يوسف” ولم أستمر هناك سوى عام ونصف وأصبح لى برنامج مستقل بذاته وكنت أقوم بتقديمه من القاهرة.
-ألم تواجهك صعوبة فى بداية مشوارك الإعلامى؟
بالتأكيد ولكن الخطأ يتساوى مع مقدار المشاهدة شبكة ‪artشبكة مشفرة وبالتالى لايشاهدك إلا عدد محدود ولكن مع مرور الوقت تزيد مهامك مع زيادة عدد المشاهدين.
-البعض يصفك بالجميلة؟
أنا لا أرى نفسى جميلة ولكن نستطيع أن نقول إن القبول من عند الله.
-هل ترى «منى الشاذلى» أن الواسطة والمحسوبية تلعبان دورا كبيرا فى مجتمعنا المصرى والعربى؟
رغم ما نعيشه من كآبة ووساطة ومحسوبية فإن هناك نسبة ما بين 20إلى 30% من الأشخاص الموهوبين ويحققون نجاحا فى مسيراتهم وحياتهم وفى حد ذاته هذا الشىء يعطى الأمل فى أن الموهوبين لا يزالون يستطيعون أن يشقوا طريقهم.
‪ -كيف تختار «منى الشاذلى» من يعمل معها؟
أحكم على الشخص بالكفاءة والإحساس العاطفي
‪ - دعينى أخمن البرج الذى تنتمى إليه «منى الشاذلى» هل هو برج الأسد؟
تضحك منى وتقول: أنا من مواليد شهر 9 ما بين الميزان والعذراء فشخصية العذراء تكون فى العمل هو شخص مسيطر يستطيع أن يحصل على القرارات فى الوقت المناسب ولكن فى المنزل أكون بشخصية «الميزان» وهى شخصية هادئة تحب الحياة الأسرية وبالتالى دائماً أرفض الوجود فى المناسبات العامة.
‪ -كيف تتعامل «منى الشاذلى» مع ضيف غاضب؟
لابد أن أقوم بتفسير الأمر بشكل إنسانى من خلال تحديد نوع الغضب لو كان الشخص يخرج عن النص يكون ذلك مرفوضا ولكن لو كان الأمر لأم شهيد أو شخص مظلوم يكون الانفعال مبررا ولكن لا يخرج عن السياق وسأكون مقدرة لذلك وهذه الخبرات تأتى من خلال عملك اليومى من خلال تلقى آلاف المكالمات من مختلف أنحاء العالم أو من خلال التسجيل المباشر كل هذه الخبرات تلعب دورا فى تكوين شخصيتك والسيطرة على الموقف.
- كيف تصفين جيلك من المذيعات؟
نحن جيل مختلف كسر كل التابوهات المتعارف عليها فخلال العقدين الماضيين غاب الكثير من الأجيال التى سبقت جيلى وبعد جيل الرواد مثل درية شرف الدين أو سهير وسامية الأترى أصبح هناك نمط شبه ثابت للمذيعات ألا وهو المذيعة ذات الابتسامة الدائمة والشعر الأصفر والتى تتحدث كثيرا وأحيانا بدون مناسبة،ولكن من حسن حظى أنه فى زمانى أصبح هناك جيل جديد من المذيعات اللاتى يتحدثن يحاورن بمنتهى الجدية والجرأة دون محاذير وحتى على مستوى الشكل كان جيلى مختلفا أيضاً وبالتالى هناك مقولة دائماً أؤمن بها وهى «أنه ليس بين أذنى فراغ» وإنما عقل يفكر.





-هل تعتمد «منى الشاذلى» على فريق الإعداد فى كل صغيرة وكبيرة من خلال «الأير بيس»؟
بالعكس تماماً أنا علاقتى بهم من خلال الفواصل ولكن طيلة الوقت أسمع ضيفى وأتحاور معه ولا أشغل ذهنى بأى شىء
‪ -كيف تقيمين تجربتك طيلة السنوات الماضية؟
لا أستطيع تقييم نفسى ولكن تعلمت عدم التوتر خاصة أن القنوات المشفرة علمتنى ذلك خاصة أن التدرج كان مصحوبا بنسب المشاهدة، فى الوقت نفسه عملت فى صالة التحرير ولست مجرد مذيعة تقدم ما يكتب لها فكنت أبحث عن المعلومة من خلال المكتبة وأطلع على الشرائط المصورة فأنا أؤمن أن المذيع يقدم ما يكتب له فقط فى البرامج الفنية والبرامج الخاصة بالموضة ولكن البرامج الاجتماعية والسياسية تحتاج إلى مذيع يبحث عن المعلومة ومدى دقتها وكيفية صياغتها للمتلقى وهذا ما تعلمته فى شبكة ‪art
- هل من الممكن أن تقدمى برنامجا على قناة الدولة؟
أعتقد أن ذلك صعب بالنسبة لى «أهل مكة أدرى بشعابها» فأنا بنت القطاع الخاص وبالتالى التعامل الحكومى بالنسبة لى مرهق للغاية.
-ألم تفكرى فى إدارة محطة فضائية كما فعل البعض من قبل؟
أنا أعرف قدرات نفسى ليس كل مذيع ناجح مديرا وليس كل مدير ناجح يصلح أن يكون مذيعا العلاقة بينهما مثل علاقة “الترزى،بالسباك” فكل منهما فى اتجاه مختلف، ولكن أستطيع إدارة فريق عملى بشكل جيد، ولكن هذا لايعنى أننا أعلى منهم بالعكس أنا جزء من هذا الفريق ولا يمكن أن أنفصل عنه.
-ذات مرة وفى حوار بنصف الدنيا مع عماد وعمرو أديب قالا إن التليفزيون والشهرة قد يصيبان المذيع بلوثة عقلية؟
هذا صحيح ففى بداية حياتى المهنية أثناء التجهيز للأستديو الخاص بى وجدت الكرسى الذى يعد للجلوس تحيطه الإضاءة من كافة أركانه وكان شكله مبهرا فتخيلت نفسى وأنا على هذا الكرسى بأننى سأكون فى هذه الصورة ومن هذه اللحظة أقسمت بينى وبين نفسى على أن أدرب نفسى على أن أتعامل مع هذا النور على أنه فيزياء وهو شىء مكمل للصورة ففى النهاية أقوم بتأدية عملى مثل الصحفى أو الموظف وكل مايزيد على الأمر هو أن يكون شكلى لائقا للظهور أمام الجمهور.
- شعر البعض من المتابعين لبرامج «التوك شو» أن الإعلاميين قد أصبحوا زعماء وثوريين؟
فترة الثورة استثناء للإعلام بشكل عام خاصة أننا لم نعاصر ثورات من قبل فالكثير من الزملاء ارتكبوا الكثير من الخطايا ولكن الكل لم يكن يعرف شيئا حقيقيا وملموسا فالأمور كانت صعبة وتختلف عن الثورات السابقة فمثلا فى ثورة يوليو تحويل مصر من ملكية إلى جمهورية وتم السيطرة على مبنى الإذاعة وإلقاء البيان ولكن الثورة بمفهومها الحالى من جماهير حاشدة وإعلام متوتر وأشخاص يحكمون يشعرون بالخوف وبالتالى كان المشهد مربكا للجميع وبالتالى من القواعد الأولى فى الإعلام ألا تتوتر وألا تكون جزءا من القصة وما حدث هو أننا جميعاً كنا شهود عيان سواء إخباريون أو محليون وبالتالى ما مر به الإعلام كان ظرفا استثنائيا.
‪ - هل تعرضت للابتزاز أو محاولات للتهديد بالقتل؟
بالفعل تعرضت للابتزاز والتهديد بالقتل وكانت هناك حالات أخرى من الترغيب أو الرشوة المباشرة بشكل واضح وصريح وبالتالى المشهد كان صعبا للغاية فهناك من هتفوا بأسما ئهم وبعد مدة أخرجوا من أجلهم المسيرات للمطالبة باعتقالهم وسجنهم.
- ماهى أهم الحلقات طيلة مشوارك الإعلامى؟
حوار جورج بوش وبان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة،والرئيس التركى “رجب طيب أردوغان” والرئيس التونسى “محمد منصف المرزوقى»
-هل رفضت إجراء حوار بعينه؟
ليس كثيرا ولكن أبرز الحالات كانت من خلال اتصال هاتفى بينى وبين الدكتور “مجدى يعقوب” وطلب منى أن أقوم بإجراء حوار مع سيدة عربية تقوم بالتبرع لمركز القلب بأسوان وكانت الشيخه “موزة “ ورغم حبى وتقديرى للدكتور “مجدى يعقوب” وبعد فترة من التفكير كان رفضى مبررا وقلت إن الحوار سيكون مثيرا خاصة وأننى أرغب أن أتعامل مع المسألة بشكل مهنى مما قد يضر بالمركز وتتوقف هى عن التبرع له وبالتالى قررت الرفض.
-هل تفكر منى الشاذلى فى توثيق مذاكرتها؟
لا أفكر فى ذلك خاصة أن الكثير من المصادر كان يتحدث معى فى أشياء لا تصلح للإعلان عنها وبالتالى لابد من احترام ذلك ولكن ما عرض تم توثيقه بالفعل أثناء عرضه.
-هل نرى «منى الشاذلى» فى تقديم إعلانات أو تتجه للتمثل أو تصبح نائبة فى البرلمان؟
لا أفكر فى ذلك أنا مذيعة ولا أستخدم عملى فى التربح أو الحصول على منصب أو تقديم إعلانات فأنا أحترم عملى وأعشق هذه المهنة وبكل تأكيد لن أسعى إلى العمل السياسى لا الآن ولا غداً وبالمناسبة سبق وعرض على الكثير من المناصب ورفضتها بكل تصميم.
-وهل برنامج معكم هو هدنة مؤقتة من البرامج أم هو اعتزال نهائى للبرامج السياسة؟
أعتبرها هدنة وإجازة من السياسة فأنا أشارك عشرات الملايين من المصريين الذين أصبحوا يملون الحديث فى السياسة أو الاستماع إليها وأعتز بأن برنامجى معكم يحقق نسبة مشاهدة عالية في القناة ولكن لا أحد يعلم ما الذى ينتظر الإنسان فى المستقبل وفى النهاية أنا مذيعة أيا كان البرنامج الذى أقدمه وأسعد كثيرا بتقدير ومحبة الجمهور والتى تظهر فى استطلاع كاستطلاعكم.
-لو وصفت الخمسة والعشرين عاما الماضية فى حياتك فى خمس عبارات فماذا ستقولين؟
ابتسمت وهى تقول: كنت قبل ٢٥ عاما لاأزال فى نهاية المرحلة الإعدادية ولكن أصفها بفترة شهدت نجاحا فى حياتى الدراسية والعملية حققت فيها نجاحا كبيرا أحمد الله عليه وc.vأفخر به والأهم ثلاث بنات أعتبرهن أفضل ما فى حياتى.
- منى الشاذلى كأم هل تذاكر لبناتها وتطهو لهن أم هى كأمهات كثيرات كله من الدليفرى؟
تبتسم وتقول: لا لو سمحت أنا طباخة ماهرة وأحب المطبخ وأحرص على تقديم أفضل الوجبات لبناتى وزوجى وأتضايق من أن زوجات كثيرات أصبحن لا يجدن الطهى.

نصف الدنيا




كتب بواسطة

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play