شهادة المسلمون والبروتستانت والكاثوليك على ظهور العذراء مريم فى الوراق

الحق والضلال

خاص لموقع الحق والضلال

كتبت مارينا

وهذا الجزء الثانى بعد بيان الكنبسة وشهادة الانبا شنودة عن ظهور العذراء بالوراق

المهم في ظهور العذراء أنه شهد له أولًا أخوتنا المسلمون والمسلمون يؤمنون ببتولية العذراء، وبقدسية العذراء، وبأن الله فضَّلها على نساء العالمين، كما ورد في القرآن.

وأيضًا عندما ظهرت العذراء في الزيتون، كان أول مَنْ رآها بعض من أخوتنا المسلمين أيضًا.

إن المسلمون يحبون العذراء ويُمَجِّدونها، أكثر من بعض البروتستانت! ولا أقول أن البروتستانت أنكروا ظهور العذراء، فإن كان فَنْدٌ منهم له اتجاه خاص، فهذا لا يعني الجميع؛ لأني قرأت أيضًا شهادة راعي كنيسة قصر الدوبارة عن ظهور العذراء، وهو بروتستانتي.

هذا الظهور لا يستطيع أحد أن ينكره؛ إذ قد رآه عشرات الألوف من الناس فالذي يحاول أن ينكر بطريقة نظرية، ينسى الوضع العملي الذي رآه الناس بأعينهم، وهَلَّلوا له ونحن في الواقع أمس (22 ديسمبر 2009)، كان يأتينا من آن آخر تليفونات: "الحق ظهرت هنا الحق ظهرت هنا الحق ظهرت هنا" بشكل عجيب وأيضًا الكاثوليك يقولون أنهم رأوا هذا الظهور ونشكر أيضًا الفنان الإذاعي الأستاذ عمرو أديب، على برنامجه الذي خصَّصه للسيدة العذراء، وامتد ساعات في الليل، وروحه الطيبة

الرؤيا أيها الأخوة الأحباء تتعلَّق بالإيمان الشخص البسيط غير المُعَقَّد يستطيع أن يرى، أما المعقد فيمنعه تعقيده والإيمان من نوعين إنسان يؤمن فيرى، وإنسان يرى فيؤمن هذه أو تلك

إن كان شخصٌ لا يؤمن بالعذراء، ولا بشفاعتها، فالعذراء أيضًا تمنعه من رؤيتها لأنه لا يستحق

أما العذراء فهي حبيبة لنا، وحبيبة لمصر، وقد جاءت إلى مصر أثناء طفولة السيد المسيح، وقضت ثلاثة سنوات ونصف فهي تشتاق إلى مصر بين الحين والآخر

وقد ظهرت في أماكن متعددة في أيامنا هذه، وله ظهورات سابقة لا يستطيع أحد ينكرها ظهور العذراء في الزيتون سنة 1968 (1968 أي من حوالي 41 سنة)، واستمر الظهور مدة طويلة، وراعَته الدولة، ودبَّرت الأماكن لمئات الآلاف من الناس الذي كانوا يحضرون من أماكن متعددة

وظهرت العذراء في أسيوط، بأنوارٍ فائقة للطبيعة كانت فوق الكنيسة هناك وظهرت العذراء في بابا دبلو بالقاهرة

وكل هذه الظهورات كُتِبَت عنها تقارير العذراء في الزيتون، صدر تقريرٌ من قداسة البابا كيرلس. والعذراء في بابادبلو، تكلَّم عنها نيافة الأنبا بيشوي في نفسه. والعذراء في الورّاق صدر عنها قرارٌ من مطرانية الجيزة، وشهد لها نيافة الأنبا ثيؤدوسيوس الأسقف العام.

ومهما قال البعض هنا وهناك، فإن شهادة الجماهير لا نستطيع أن نتجاهَلها لا تستطيع أن أيّة قوة أن تقول لجماهير: "أنتم لم تروا"!! إذن، فلماذا كانوا مُزدحمين هذا الازدحام الشديد؟!

إن كانت تزورنا قوّاتٌ مُنيرةٌ من السماء، فالعذراء بالأولى.

ونحن فخورون بأن العذراء أمنا، والعذراء بارَكَت أرضنا، ومازالت تُبارِكها

ها هو البيان الصادر من مطرانية الأقباط الأرثوذوكس بالجيزة يوم 15 ديسمبر 2009

في عهد قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث و حبرية نيافة الأنبا دوماديوس مطران الجيزة

تعلن مطرانية الجيزة أنه حدث ظهور وتجلى للسيدة العذراء في كنيستها بوراق الحضر التابعة للمطرانية، وذلك فجر يوم الجمعة الموافق 11-12-2009 الساعة الواحدة صباحًا. وهو ظهور كامل للسيدة العذراء وهي بملابسها النورانية فوق قبة الكنيسة الوسطى بالثوب الأبيض الناصع وتشد وسطها بحزام لونه ازرق ملوكي، وعلى رأسها تاج وفوق التاج صليب القبة. و صلبان الكنيسة يصدر منها أضواء باهرة، وقد رآها كل أهل المنطقة وهي تنتقل و تظهر على البوابة بين المنارتين.

وظل هذا الظهور من الساعة الواحدة صباحًا حتى الساعة الرابعة فجر يوم الجمعة، كما رصدتها كل عدسات التصوير والموبايلات وتقاطر جماهير المنطقة والمناطق المجاورة والمارة وتجمَّع في هذا الوقت ما يقرب من 3 ألاف نسمة في الشارع أمام الكنيسة.

وتلى هذا الظهور كل يوم من بعد الثانية عشر حتى الصباح تجليات عبارة عن حمام يطير على فترات من الليل ونجم مضيء يظهر بسرعة ويسير في حدود مائتين متر ويختفي وسط تراتيل الجماهير الغفيرة المنتظرة لمسات السيدة العذراء.

و هذه بركة كبيرة للكنيسة ولكل شعب مصر. نفعنا الله جميعا بشفاعتها و صلواتها.

الأنبا ‏ثيؤدوسيوس‏

أسقف عام الجيزة

          
تم نسخ الرابط