زي النهاردة..ظهور العذراء مريم في كنيسة الوراق

الحق والضلال

https://christian-dogma.com

من الزيتون 1968 إليالوراق 2009:
أشهر ظهورات السيدةالعذراء في مصر
شريف نبيه - الجمهورية
في أول ظهور لهابمصر. أمكن تصويره فوتوغرافياً وأذيع تليفزيونياً وبثته وسائل الإعلامالمحلية والإقليمية والعالمية ووكالات الأنباء والصور تجلت السيدةالعذراء مريم فوق قبات كنيستها بالزيتون يوم 2 أبريل .1968
تراوحتفترات الظهور في كل مرة ما بين عدة دقائق وحتي 9 ساعات وكانت ظهوراتهاتتكرر في اليوم الواحد عدة مرات وقدر عدد الذين كانوا يحضرون من كل مكان فيمصر والعالم لهذه البقعة المقدسة بنحو ربع مليون شخص كل ليلة.
كانتالظهورات تأخذ أشكالاً عديدة ومتنوعة ما بين هيئة روحانية نورانية مجسمةوفي منظر صورة "العذراء الحزينة" أو العذراء "الوقورة" أو كفتاة ذات جسمنوراني مرتدية رداء سماوي اللون وطرحة بلون أخف قليلاً وأحياناً في هيئةالملكة المتوجة التي تتحرك يميناً ويساراً وتبارك الجموع المحتشدة بكلتايديها وفي أحيان أخري تظهر وهي حاملة الطفل يسوع.

وكان يسبقظهورها حمام أبيض وبخور ونجوم لامعة وكرات نورانية تظهر في سقف الكنيسة، وكانأول من شاهد الظهور عمال جراج النقل العام المواجه للكنيسة
وقدذهب لمشاهدتها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وأصدر قراراً جمهورياً بتحويلالجراج المواجه للكنيسة إلي كاتدرائية كبري وكان بصحبته حسين الشافعي سكرتيرالمجلس الإسلامي الأعلي وشاهد السيدة العذراء من شرفة منزل أحمد زيدان كبيرتجار الفاكهة المواجه للكنيسة.

وقد صاحبهذه الظهورات معجزات شفاء وغيرها بالجملة للمسيحيين وغير المسيحيين للمصريين والأجانب علي حد سواء.

عذراء المعادي
وعقب ظهور السيدة العذراء فيالزيتون عام 1968 شوهد طيف السيدة العذراء فوق قباب كنيستها بالمعادي ونالبركتها المئات من زوار الكنيسة المطلة علي النيل.
ثم عاودت "أم النور" الظهور عام 1984 ليلة الاحتفال بصعود جسد العذراء مريم وشاهدها المئات أيضا وذلك ليلة 22 أغسطس من هذا العام.

وفي إدفو
وفي مساء يوم 13 سبتمبر 1969 دوي صوت قوي في الكنيسة بإدفوبإيبارشية أسوان ثم شوهد نور شديد. خارج الكنيسة وأنار المساكن المجاورة ثمظهرت السيدة العذراء علي ستر الهيكل الأوسط بعد أن ظهرت بشكلها وصورتهاالكاملة تملأ شبابيك الكنيسة.
ويوم 21 أغسطس 1982 في عشية عيد صعود جسدالعذراء الساعة 8.10 مساء. شاهد الجموع ومضات سريعة وشاهقة البياض من النورداخل الهيكل الرئيسي الأوسط أثناء الدورة بأيقونة أم النور.

في دير أبي سيفين للراهبات
يوم 21 أغسطس 1979تباركت كنيسة الشهيدة دميانة بدير أبي سيفين للراهبات بمصر القديمة بظهورالسيدة العذراء قبل إقامة القداس الأول بهذه الكنيسة.
شاهد الظهور العمالالذين كانوا منشغلين في بناء قلالي الراهبات بالدور الرابع. وقد انقطع التيارالكهربائي وفجأة ظهر عمود نور أبيض ناحية المذبح. أخذ يتجسم في شكل واضح. وكوّن هيئة السيدة العذراء التي صارت تتمشي حول المذبح بهيئتها المعروفةوطرحتها تجر خلفها علي الأرض وقد نزلت وباركت قاعة الكنيسة ثم عادتللمذبح وفي لحظة اختفائها عاد التيار الكهربائي.

في نبروه
وفي نبروه بمحافظة الدقهلية شاهدالآلاف من المسلمين والأقباط تجلي السيدة العذراء فوق منارة كنيستها يوم 6يناير 1980 استمر الظهور لمدة ساعة.
وفي يوم 11 فبراير 1980 ظهرت مرةثانية ورآها المحيطون بالكنيسة متجلية فوق سطح الكنيسة لمدة ربع ساعة.

كنيسة القديسة دميانة بشبرا
* بعد حوالي 18 سنة من ظهور العذراء في الزيتون وفوق قباب كنيسة القديسةدميانة في أرض بابا دبلو بشبرا تجلت السيدة العذراء بطيفها المقدس يوم 25مارس سنة 1986 عندما شاهدها المارة والجيران إلي جانب برجي الكنيسة وسطعنورها علي المنازل المجاورة وشاهدها الناس بهالة نورانية علي القبةالغربية.
وقد شاهدتها اللجنة المكونة بقرار من البابا شنودة والمكونة منالأنبا بيشوي أسقف دمياط والأنبا ساويرس أسقف دير المحرق والأنبا سرابيونأسقف الخدمات في هذا الوقت وأعلنوا مشاهدتهم لها طوال الليل وفي فتراتعديدة من النهار وكانت التجليات تأخذ أحياناً صورة نارية فظهرت السيدةالعذراء وكأنها محاطة بألسنة نارية لا تلبث أن تتحول إلي نور باهر برتقالياللون. يتحول إلي اللون الأبيض الناصع.

وفيدقادوس
وفي عام 1988. وبالتحديد في 14 فبراير شاهدت رحلة منكنيسة الأنبا أنطونيوس بحي اللبان بالإسكندرية السيدة العذراء أم النورمتجلية فوق قبة كنيستها بهذه القرية التي تحمل اسمها "فكلمة دقادوس هي تحريفلكلمة ثيئوطوكوس والدة المسيح".

الجبل الغربيبأسيوط
وفي أيام صوم السيدة العذراء أغسطس عام 1988 شاهد آلافالأقباط طيف السيدة العذراء النوراني يضيء جبل أسيوط. ويتهادي فوق قمة الجبللمدة ساعتين مع أول خيط من ظلام الليل صاحبها ظهور حمام أبيض يطير في ظلمةالليل فوق الدير. المعروف أن هذا المكان أقامت فيه العائلة المقدسة أثناءرحلتها إلي مصر.

شنتنا الحجر
وفي صوم السيدة العذراء أغسطس 1997 انتشرت أخبار عن ظهوراتللسيدة العذراء في قرية شنتنا الحجر التابعة لمحافظة المنوفية ورأي آلافالناس هناك نوراً فائقا للطبيعة وصدر عن ذلك بيان بطريركي بتاريخ 12 سبتمبر 1997 أعلنت فيه البطريركية ظهور نور غير طبيعي في الكنيسة. جذب إليه آلافالناس وقد استمرت هذه الظاهرة لعدة أيام وعلي فترات متفرقة.

وفي أسيوط
وفي يوم 17 أغسطسعام 2000 ظهرت السيدة العذراء فوق قباب كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوطواستمر الظهور لمدة تربو علي الشهر صاحبه العديد من الظواهر الروحيةالعجيبة كالنور الأبيض مثل الثلج فوق القباب وبين المنارات وبخور كثيف ذيرائحة رائعة وانطلاق أشكال روحانية كحمام شديد السرعة.

الشك مفتاح اليقين
وعلي عكس ما هو متوقع فالكنيسة القبطية تأخذ دائماً من هذه الظهورات موقف الشك عندما يبلغها أحدبها عملاً بقول الكتاب المقدس: "لا تصدقوا كل روح" " 1 يو 4:1" و"امتحنوا كلشيء" "1 تسالونيكي 5:21" ولا تتحرك الكنيسة إلا بعد تكرار الظهورات. حيثيتم تشكيل لجنة من الدارسين الخبراء رجال الدين والعلم المشهود لهم بالشفافيةوالنزاهة والأمانة والحياد وتتضمن مهمتهم دراسة المعجزات المصاحبةللظهورات.

وهناك مجموعة من القواعد وضعتها الكنيسة لتلك اللجان أهمها: الشك في كل ظهور يبلغ عنه ولا يعلن عن حقيقة ظهور إلا بعد تقييمه بشكلعلمي شامل.
كما تتضمن هذه المبادئ عدم مراعاة الأشخاص مهما كانواومهما كانت مكانتهم أو مظهرهم ولابد أن يوضع بالاعتبار ميل البعض للفتالأنظار أو الشهرة أو الاحتياج المالي كما لابد من مراعاة الصدق في وصفالمشاهدات وحالتها الروحية.مصر المباركةسامح محروس - الجمهورية
اختص الله مصر ببركة خاصة دون غيرها من سائرالأمم. وحفظها من مكائد السوء. ووقاها من شر ما أصاب العالم من وباء وغلاءوغيل الزمان.
إن البركة التي أحاط الله بها مصر ورعايته لها جعلتها عليمر الدهور هي الواحة التي يأوي إليها الناس من كل بقاع الأرض ينشدون فيهاالأمان والسكينة والخير الوفير.
لقد تباركت مصرمنذ أيام بظهورات مجيدة للسيدة العذراء مريم فوق كنيستها بالوراق بالجيزة.
ولم تكن هي المرة الأولي التي تشهد فيها مصر مثل هذه التجلياتالمباركة. والتاريخ يسجل لنا عشرات ومئات الظهورات المماثلة. كما حدث في عهدالبابا كيرلس السادس عندما ظهرت بالزيتون سنة 1968. ثم شبرا وفي الكثير منالأماكن بصعيد مصر. وكانت ظهورات العذراء مريم مصحوبة بآيات ومعجزات وخيروفير لكل أبناء مصر مسلمين ومسيحيين.
تجليات العذراء مريم في مصر تحملالعديد من الرسائل الهامة جداً. أهمها وأولها أن هذا البلد له مكانة خاصةومميزة لدي هذه القديسة العظيمة. سيدة نساء العالم وفخر كل البشرية. كما أنهاتؤكد مؤازرة العذراء مريم ومساندتها لنا كمصريين بدليل أنها سمحت لكل منتواجدوا في أماكن ظهورها بشرف رؤيتها وغمرتهم بفيض بركاتها بصرف النظر عنالدين. فضلاً عن أن هذه الظهورات المباركة تعد علامة وإشارة إلهية إلي الرضاالإلهي عنا وأنها دعوة مباشرة لكي ننبذ كل حقد وضغينة وفرقة وتعصب من بيننا. وأن نتمسك بقيم ومعاني الحب والتآلف والتراحم التي زرعها الله في قلوبناوميزنا بها عن باقي شعوب وأجناس الأرض.
مصر هي البلد الوحيد الذي باركهالله في الكتاب المقدس عندما قال: "مبارك شعب مصر". وهي أيضا البلد الوحيد فيالعالم الذي تبارك بزيارة السيد المسيح والسيدة العذراء. كما أن نيلها هوالنهر الوحيد في العالم الذي تبارك بأن شرب منه السيد المسيح وأمه كلية الطهروالبتولية العذراء مريم. عندما زارا مصر قبل أكثر من ألفي عام وتنقلا بينربوعها وعاشا وسط أهلها أكثر من ستة أشهر بناء علي تكليف إلهي بذلك عندما ظهرالملاك ليوسف النجار في رؤيا وأبلغه بأن يصطحب الصبي وأمه ويذهب إلي مصر لأنهيرودس الملك يريد أن يفتك به. وهو ما حدث بالفعل حيث أقامت العائلة المقدسةفي مصر 182 يوماً بالتمام والكمال. تعددت فيها الأماكن التي عاشت بها ما بينبلبيس وكفر الشيخ والمطرية وحارة الروم والمعادي ثم صعيد مصر حتي وصلت إليالمنطقة التي يوجد بها حالياً دير السيدة العذراء الشهير "بالمحرق" حيث توجدهناك الصخرة المباركة التي نام السيد المسيح فوقها واتخذت فيما بعد مذبحاًللكنيسة الأثرية. وكانت تلك هي آخر نقطة وصلت إليها العائلة المقدسة في أرضمصر. وإن كان بعض المؤرخين يذكرون أن العائلة المقدسة وصلت إلي ما هو أبعد منذلك وامتدت رحلتها إلي المنطقة التي يوجد بها حالياً دير السيدة العذراء فيدرنكة بأسيوط.
وأيا ما كان الأمر فإن كل ما سبق يؤكد أن مصر لها مكانةخاصة لدي العذراء مريم. وبالتالي كان طبيعياً أن تشمل العذراء مريم شعب هذاالبلد ببركتها الفياضة التي لا حدود لها. إن معجزات العذراء حقيقة راسخةيلمسها كل من يطلب معونتها وشفاعتها. وهي تبقي دائماً شاهدا حيا علي قدرةالله ورحمته ورعايته لخليقته. كم من مرضي نالوا الشفاء بمجرد أن تلامستعيونهم مع نورها المبارك. وكم من مشكلات مستعصية وجدت طريقها إلي الحل ببركةهذه القديسة العظيمة التي رفعها الله وأنزلها منزلة عظيمة تفوق الملائكةوسائر المخلوقات.
إن السيرة العطرة للسيدة العذراء تقدم لنا صورة حقيقيةللتسليم لمشيئة الله دون أي محاولة لإقحام العقل البشري المحدود في مشيئةالله غير المحدود. فعندما بشرها الملاك جبرائيل بميلاد السيد المسيح وهيالعذراء البتول التي لم تعرف رجلاً في حياتها. سري شعور بالخوف في جسدهاالطاهر المبارك وسألت الملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ فطمأنهاالملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك. وقوة العلي تظللك.
هنا سلمتالعذراء مريم في قبول تام لمشيئة الله وقالت له: هوذا أنا أمة الرب "أمة: أيعبدة أو خادمة". بل وآمنت بما بشرها به الملاك وقالت له: ليكن لي كقولك.
استقبلت العذراء بشارة الملاك. ولم تبال بما ينتظرها من متاعب وشكوكنتيجة عدم قبول المجتمع لهذه المعجزة المبهرة. وسلمت حياتها وذاتها تسليماًكاملاً لمشيئة الله وإرادته. موقنة بأن الله الذي اختارها واصطفاها هو الذييشملها برعايته وحمايته.
هنيئاً لنا جميعاً ظهور العذراء مريم في بلادناالتي باركها الله منذ قديم الزمان. وندعو الله أن يحفظ مصر وشعبها. مسلميهاوأقباطها. نيلها وأرضها وزرعها وضرعها. وأن يرد كيد كل حاقد وغادر إلي قلبه. لكي نبقي دائماً في وئام وسلام. تظلنا سماء واحدة. ونأكل من خير أرض واحدة أرض مصر المباركة.

          
تم نسخ الرابط