تفاصيل عودة السفاح عزت حنفي من جديد لأرض المنيا

الحق والضلال
تفاصيل عودة السفاح عزت حنفي من جديد لأرض المنيا
"إبراهيم غنوم" يرتدي زي السفاح "عزت حنفي" في سلسلة من الجرائم المتعددة مع ابن شقيقه "سعيد غنوم" وأفراد عصابتهما ، وبمعاونة أيادي خفية تحركهما في جنح الظلام البهيم ، ليعلنوا للجميع " أنهم فوق طائلة القانون " !!! .

فمن يحرك هؤلاء ومن يدافع عنهم ؟!!!
عصابات استفحل شرها في البر والبحر وجعلت الحياة غايةً في القسوة ، وكأنه ليس هناك أي بصيص من الأمل في الإنتصار، وكأن السماء انطبقت على الأرض، وكأننا أصبحنا كالدُمى يُلعب بنا . إنها عصابات الجريمة والإجرام.

والتاريخ المصري حافل في سجلاته بأنشطة إجرامية منظمة أكثر رسوخًا وعصابات شهيرة زاع صيتها لسنوات ٍ طوال، حتى انتهى أبطال قصصها أحيانًا إلى غرف الإعدام، وبعضهم لا يزال يمرح في الداخل والخارج بكل حرية وطلاقة.

وهذه المرة كان التاريخ يعيد نفسه مجددًا ليظهر على ساحة الإجرام من هو متقمس شخصية سفاح أسيوط الشهير "عزت حنفي" ، ليبرع في إدخال الرعب في نفوس المواطنين ويعاني من ظلمه الشديد الكثير والكثير، ليكون المشهد مأساة كبيرة تمزق القلوب إربًا إربًا.

وتنشر "الشورى" بالصور والمستندات كافة تفاصيل هذا الإخطابوط الجديد في عالم الجريمة لتوضيح الصورة بالكامل للرأي العام ولمعرفة من يدعمه في الباطن في الحلقة الأولى.

فمن داخل أروقة قرية "الإسماعلية" التابعة لمجلس قروي البرجاية أحدى قرى مركز المنيا بمحافظة المنيا – عروس الصعيد، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 6000 نسمة ما بين مسلمين ومسيحيين، والتي هي جذور مشاهير صاحبة الجلالة "الصحافة"، ظهرت قسوة القلوب وحب الجريمة والشهرة على أكتاف الغلابة وجمع المال من حلال وحرام لدى البعض من أهالي هذه القرية حتى سيطروا على النفوس والأبدان، وبات الشر هو رفيقهم الأول، ومن هنا كونوا عصابة إجرامية غاية في الخطورة وتهدد الأمن والسلم العام، وبرعوا بأساليب متنوعة في فن الإجرام ، وفي حقيقية الأمر ما هم إلا ستار لقوى أكبر تحركهم في دياجير الظلام كيفما شاءوا.

فقد قام المدعو "إبراهيم أبو الحسين إبراهيم إسماعيل" وشهرته "إبراهيم غنوم" من أبناء القرية، والبالغ من العمر 48 عامًا، وحاصل على الإعدادية ، وقائم بأعمال شيخ ونائب عمدة ناحية الإسماعلية بمركز المنيا وبمحافظة المنيا حسب رواية العديد من أهالي القرية ومن بني عمومته، وبمعاونة المدعو "سعيد ربيع أبو الحسين إبراهيم" وشهرته "سعيد غنوم" وهو في الأربعينات من عمره أيضًا، وعاطل، وهو ابن شقيق الأول، بتشكيل عصابة إجرامية امتهنت الإجرام بكافة أشكاله من بيع للسلاح وسرقة الأراضي سواء المملوكة للدولة أو المواطنين وفرض الإتاوات وغيرها الكثير والكثير، وبث الخوف والرعب في نفوس المواطنين سواء بالقرية أو بغيرها من القرى المجاورة ، حتى زاع صيتها وصارت حديث الناس في كل مكان بزعمائها الأشرار، وأرهقت كاهل الجميع من ناحية أخرى وشكلت خطرًا محدقًا على البسطاء في تلك القرية الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتلك سلسلة من الجرائم لا تغتفر أمد الدهر.

وفاحت رائحة الظلم العفنة التي لا تطاق من "إبراهيم غنوم" ومعاونه "سعيد غنوم" وأفراد عصابتهما بطريقة ٍ لا يمكن تحملها وأشتد بطشهما الذي كاد يقضي على الأخضر واليابس بالقرية الطيبة ، وصار هناك العديد من أبناء القرية المضطهدين والمغلوبين على أمرهم لا يستطيعون أن يُسْمِعوا صوتهم للمسئولين أما جهلا ً أو خوفًا على حياتهم من أذاهم وبطشهم وجبروتهم، على الرغم من تقديمهم سلسلة من الشكاوي للمسؤولين بالمحافظة متضمنة ً الأحداث وبالصور ؛ ولكن دون جدوى ، وقام المدعو "إبراهيم" بعرضها عليهم بالقرية وقال لهم بكل غلظة وتعالي "مش هي دي شكوتكم وصوركم أيها التفهة".

كما أن المدعو " إبراهيم غنوم " وابن شقيقه يتفاخران كذبًا بين أهالي القرية بأنهما على علاقات واسعة النطاق بكبار رجال الأمن بمحافظة المنيا والشخصيات الهامة التي لها اسمها المعروف في كل مكان بالمحافظة وخارجها، وبهذا يحاولان بث الرعب في نفوس هؤلاء البسطاء وترسيخ فكرة أنه لا أحد يقدر عليهما مهما كان، ونشر ذلك عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي – فيس بوك – وتحمل إسم "الشيخ إبراهيم غنوم".

وكما أوضحنا مسبقًا بأن المدعو "إبراهيم غنوم" ارتكب العديد من الجرائم التي لا يمكن بأي حال ٍ من الأحوال السكوت عنها أو غض الطرف حيالها، إيمانًا من الجهد الذي تبذله الدولة المصرية في محاربة المجرمين والفاسدين بها وعدم التستر عليهم مهما كانت مراكزهم، والسعي لكشفهم وتقديمهم للعدالة الناجزة وتطهير البلاد منهم لكونهم بؤرة إجرام وفساد لابد من إقتلاعهم من جذورهم حتى تتطهر البلاد ولا يُضار أحد من بطشهم، ونرصد في سطور ٍأبرز تلك الجرائم والمخالفات التي أرتكبها في حق المواطنين من أهل قريته والقرى المجاورة بالتفاصيل :

وأولى تلك الجرائم والمخالفات تتمثل في أن المدعو "إبراهيم غنوم" وبمعاونة أن المدعو "سعيد غنوم" ابن شقيق الأول قد قاما بتكوين عصابة إجرامية من البلطجية وأرباب الإجرام وبعض من أهالي القرية وبلطجية القرى المجاورة للإتجار في السلاح بكافة أنواعه ، حيث يقومون ببيع الأسلحة المتطورة والذخائر الفتاكة لعناصر إجرامية تشكل خطورة قصوى ليس فقط على الأمن العام بل على رجال الشرطة أنفسهم ، ويستغلان أفراد عصابتهما بفرض القوة الجبرية على مزارعي القرية البسطاء وإبتزارهم في جمع المال على أي سبب تافه ومن لم يدفع يُضرب ويهان أمام أعين الجميع بمعرفته هو وابن أخيه ، وترويعهم والعيش على أقواتهم والإرتزاق من إثارة الفتن والمشكلات والخلافات وترويج الإشاعات بين المواطنين ، ولا أحد في القرية يُنكر ذلك على الإطلاق.

وثاني تلك تلك الجرائم والمخالفات التي إرتكبها ومازال يرتكبها المدعو " إبراهيم غنوم " وابن شقيقه أنهما يقومان بتلفيق التهم وقضايا السلاح والمخدرات ضد الفلاحين الغلابة الذين يخرجون عن طوعهما ويرفضون تنفيذ أوامرهما الظالمة ، ويهددون شباب القرية ومعظمهم فقراء وبسطاء وليس لهم أي سجلات جنائية أو إجرامية ، وذلك من خلال تلفيق التهم لهم وذلك حسب المذكرة التي أرسلها العديد من أبناء القرية لمدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا مؤخرًا ومضوا عليها.

وثالث تلك الجرائم والمخالفات قيامه بالسير وسط أهالي القرية بالسلاح الآلي المهرب وفي الأفراح تحديًا ، وقيام أفراد عصابته بإطلاق أعيرة النيران من أسلحتهم المهربة في الهواء ، وهذا مرصود بالصور والفيديوهات ، وذلك لإعلانه للكافة بأنه فوق طائلة القانون هو وأفراد عصابته فردًا فردًا ولا أحد يُمكن أن يفعل معه شئ ، كما أنه في الأفراح يقوم بإطلاق الأعيرة النارية من سلاحه على سبيل أنها نقطة منه لهم وفرحة ً منه وإبتهاجًا بالعرس.

ورابع تلك الجرائم والمخالفات تتمثل في أن المدعو "إبراهيم غنوم" يقوم في الوقت الحالي بأعمال شيخ الناحية أو البلد بدلا ً من شقيقه المتوفى المرحوم "محمد أبو الحسين إبراهيم محمد" والمتوفي في 19 / 7 / 2010 م منذ عدة سنوات ، حيث صادر له القرار من مديرية أمن المنيا قسم العمد والمشايخ ومن وزارة الداخلية بتاريخ 8 / 3 / 2015 م لقرار لجنة العمد والمشايخ بتعينه شيخًا بجلستها 19 / 10 / 2014م لمدة خمس سنوات ميلادية، وذلك لملء الفراغ المترتب على وفاة أخيه من جهة ولتحديد مسئولية هذا المنصب من جهة أخرى.

ومن المفترض ألا يضار أحد من أهالي القرية في شئ ، لكون هذا المنصب من صميم العمل العام الذي يقوم به الشخص متطوعًا وخادمًا أمنيًا لأهل بلده وللحفاظ على أمنهم وسلامتهم وإزكاء روح الود والإخاء والمحبة بينهم جميعًا بصرف النظر عن العصبيات القبلية أو الدينية أو الطائفية وخلافه، ومع أن المذكور غير جدير بهذا المنصب ولا هذه المكانة لا قانونيًا ولا أخلاقيًا ولا إعتباريًا ولا شخصيًا لأسباب عدة من بينها :

إستيفاء أوراق ملفه الخاص بالترشيح لهذا المنصب بأوراق غير سليمة ومنها شهادة المعاملة العسكرية، حيث أنه كان قد هرب من سجن التحريات العسكرية بمنطقة تجنيد أسيوط في عام 1991م ولم يكمل الخدمة العسكرية ، وقد صدر ضده القرار رقم 5690 بكود 23 ونوع القرار تخلف تجنيد وحكم وقيدت ضده القضية رقم ( 1305 ) لسنة 1999م جنح ( ع . أسيوط ) ، وكان والده يشغل منصب شيخ الناحية في ذلك الوقت وأن الشهادة التي قام بتقديمها في أول الأمر هي شهادة مزورة ، ثم تدارك ذلك الأمر ورفع قضية وتم إتخاذ كافة الإجراءات القانوتية حياله أصبح غير مطلوب للتجنيد نهائيًا.

وبخلاف ذلك أنه لا يمتلك أي حيازة أو عقارات أو ممتلكات تخول له ذلك سوى أنه استولى بالتدليس والتلاعب على مقدرات الجمعية التعاونية الزراعية بالناحية باعتباره رئيسًا لمجلس إدارتها سابقًا وقام بعمل حيازة وهمية لنفسه بمساحة ( واحد فدان وستة قراريط وأثنى عشرة سهمًا ).

جدير بالذكر أن المدعو " إبراهيم غنوم " رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية الزراعية بناحية الإسماعلية حتى 13 / 5 / 2015 م وتقدم بإستقالته نظرًا لشغله منصب شيخ بلد لقرية الإسماعلية ، ومنصب رئيس مجلس إدارة الجمعية هو بالانتخاب من مزارعي الجمعية وليس موظفًا عامًا ولكن في حكم الموظف العام في حالة إرتكابه لأي مخالفات ، حيث أن المادة 29 من قانون التعاون الزراعي رقم 122 لسنة 1980 م تعتبر أموال الجمعية في حكم الأموال العامة ويعتبر العاملون بها أو أعضاء مجلس الإدارة في حكم الموظفين العموميين ةتحت طائلة القانون ، والمدة من تاريخ 25 / 2 / 2007 م وحتى 13 / 5 / 2015 م ، وتم إرسال مذكرة بهذا الشأن من قبل إدارة تعاون مركز المنيا للمستشار رئيس النيابة ثان مركز المنيا في 28 / 12 / 2015م ومضى عليها من قبل مدير عام الإدارة آنذاك المهندس " سمير عطية " .

ارتكابه للعديد من الجرائم والقضايا قبل توليه منصب شيخ البلد ومرفق أرقام تلك القضايا وهي كالتالي :
- قضية رقم 2949 لسنة 1994م إداري مركز المنيا .
- قضية رقم 9348 مركز المنيا قيدة برقم 1613 كلي المنيا لسنة 1994 إحراز سلاح ناري بدون ترخيص .
- قضية رقم 8759 لسنة 2000م إداري مركز المنيا إحراز سلاح ناري بدون ترخيص .
- قضية رقم 31167 لسنة 2006 م جنح مركز سمالوط خيانة أمانة ، وقد حُكم عليه بــ 3 شهور نصب مع التصالح ، وحصل على إيقاف التنفيذ بعد دفع مالي للشاكي " أحمد حسين عبد القادر" عزبة بشرى سمالوط .
- قضية رقم 5612 لسنة 2008م جنح مركز المنيا ( ضرب ) .
- سلم مقر جمعية الإسماعيلية بدون أي خطابات .
وصدر ضد المدعو " إبراهيم غنوم " مؤخرًا أيضًا الحكم قضائي الخاص بتسليم مقر الجمعية التعاونية الزراعية بقرية الإسماعلية ومنطوقه :
"حكمت الدائرة الأولى مدني المنيا برئاسة المستشار عمرو مصطفى في القضية رقم 878 لسنة 2016 م والخاصة بالنزاع القضائي على أرض الجمعية التعاونية الزراعية بقرية الإسماعيلية بالآتي :
أولا ً : بعدم حجية الحكم الصادر بالدعوى رقم 489 لسنة 7 ق قضاء إداري أسيوط في مواجهة المدعين عليهم مع ما يترتب على ذلك من آثار وكلفت المدعين عليهم من التاسع حتى الحادي عاشر بالمصروفات و75 أتعاب محاماه.

ثانيًا : بعدم إختصاص المحكمة نوعيًا بطلب بطلان إجراءات تنفيذ الحكم سالف الذكر وإحالتهم لقاضي التنفيذ بمركز المنيا بإحالته للفصل فيها " .

ومن الغريب مع كل هذا أنه تم إسناد منصب عمدة قرية الإسماعيلية له على الرغم من جمل المخالفات القانونية الواضحة لدى المدعو " إبراهيم غنوم " في توليه هذا المنصب.

والسؤال هنا كيف تم تعينه لهذا المنصب والقرية حافلة بالأكفاء لهذا المنصب الأمني الهام ؟!!

وخامس هذه الجرائم والمخالفات قيام المدعو " إبراهيم غنوم " ومعاونيه بإزكاء روح الفتنة وغرس بذور الفتنة الطائفة بين شباب القرية مسلمين ومسيحيين، وذلك عبر تصريح له على صفحته على مواقع التواصل الإجتماعي – الفيس بوك – والتي تحمل اسم "الشيخ ابراهيم غنوم" قبل حذفها من الصفحة وفيها يحرض بطريقة فجة كلا ً من الشباب المسلم والمسيحي بالقرية الذين تربطهم روح الوحدة الوطنية والمحبة والود والزمالة في المدارس والجامعات والعمل والجوار، علمًا بأن تصريحه في هذه الصفحة كما هو واضح وقد جاء تعقيبًا على قيام الشباب المسلم بتهنئة إخوانهم المسيحيين في مناسبة وقاموا بالاحتفال سويًا ، حيث أن مبدأ المدعو وابن شقيقه "فرق تسد" وهذا هو مصدر رزقهما الوحيد ، كما أن المدعو " إبراهيم غنوم " ومن قبله شقيقه المرحوم " محمد أبو الحسين محمد " وبمعاونيه بفرض الجزية ( أتاوات ) على أهل القرية من الأقباط وإذا لم يدفعوا تلفق لهم التهم وإستخدام العنف وشتمهم وسبهم بالدين على الرغم من قيام المدعو " إبراهيم غنوم " بإلتقاط العديد من الصور وهو في وسط الأخوة المسيحيين بالقرية دليلا ً على أنه يحبهم ونشرها إعلاميًا.

كما أن الدكتور " هاني أديب زكي إسحاق " ، وهو من أقباط القرية ، قد قام بتقديم شكوى لكل ٍ من وزير الداخلية ومحافظ المنيا ، في عام 2009 م ، ووقتها كان طالبًا بكلية الطب جامعة المنيا ونشرت بأحد المواقع الإخبارية ، وتكلم فيه عن الإهانة الكبرى التي تعرض لها هو وباقي المسيحيين بالقرية من قبل " محمد أبو الحسين محمد " شيخ البلد السابق ، وهو كما أوضحنا شقيق المدعو " إبراهيم غنوم " شيخ البلد الحالي والقائم بأعمال العمدة بالبلد أيضًا بكونه من عائلة كبيرة بالقرية وله أبن أخ اسمه " سعيد ربيع أبو الحسين " ومعهم الخفر بيسنوا قوانين ويشرعوها تفرض الإرهاب والعنوة والعنف والإجبار على أهل البلد : فرض جزية ، وإكراه ، وتلفيق تهم قضايا سلاح ومخدرات ، والسعي لإزلال المواطنين البسطاء بالقرية وخاصة ً المسيحيين وإهانة كرامتهم ، وكل واحد من أهل البلد لهم قصه معم ".

وسادس جرائمه ومخالفاته، أنه استطاع في يوم وليلة أن يجبر محافظ المنيا الأسبق اللواء "صلاح زيادة " على الإمضاء له بالموافقة على رخصة مخبز خبز مدعم لابن شقيقه "سعيد غنوم" والحصول على حصة 5 أشولة دقيق يوميًا، وهناك صورة لمحافظ المنيا الأسبق في مكتبه الخاص بديوان عام المحافظة وهو يمضي لــ " سعيد غنوم " على الطلب بالموافقة ، وتلك كانت مفاجأة كبرى لأهالي البلد.

مع العلم بأن البلدة بها مخبز مرخص ويحصل على حصة 9 أشولة ونصف يوميًا من ذي قبل ، وبهذا تكون حصة المخبزين هي أربع عشرة شوال ونصف دقيق يوميًا، وللأسف الكبير ومع غياب الرقابة التموينية يتم خبز 4 أشولة فقط من حصة الدقيق اليومية للمخبزين والباقي يتم بيعه علنيًا في السوق السوداء بمعرفة المدعو " إبراهيم غنوم " وابن شقيقه وأفراد عصابتهما ولا أحد يتكلم ، حسب رواية أهالي القرية وابناء عمومته؟

أما سابع هذه الجرائم والمخالفات أن المدعو " إبراهيم غنوم " استطاع أن يحصل على رخصة بقالة تموينية لوالدة ابن شقيقه وذراعه الأيمن " سعيد غنوم " ، وأن تكون البقالة الوحيدة بالقرية المسئولية مسئولية كاملة عن توزيع كافة المقررات التموينية على أهالي القرية دون غيرها بالاحتكار، وبأسعار غير المقررة قانونًا وبهامش ربح يفوق القرر قانونًا، ومن يحاول الحصول على رخصة بقالة تموينية من أهالي القرية لتوزيع المقررات التموينية يُرفض دون إبداء الأسباب، وينال أشد الجزاء والعذاب من " إبراهيم غنوم".

ومؤخرًا استطاع أحد المواطنين أن يحصل على رخصة بقالة تموينية لبيع المقررات التموينية على المواطنين، وهذا ما آثار غضب " إبراهيم غنوم ".

كما أن فرق النقاط بالبطاقات التموينية لا يُعرف عنها شيئًا على الإطلاق ، فالأهالي يتركون بطاقاتهم التموينية بالمخبزين وفي نهاية الشهر تكون لدي البقالة التموينية الخاصة بوالدة " سعيد غنوم " بناء ً على أوامر المدعو " إبراهيم غنوم ".

وثامن هذه الجرائم والمخالفات أن المدعو "إبراهيم غنوم " يقوم بتخليص كافة الأوراق بمبالغ مالية باهظة وتعيين الكثيرين من أبناء للقرية بمعاونة موظف شغل منصب رئيس لجنة بالتنظيم والإدارة بالمنيا وهو المدعو " ح . م . أ".

فقام بالفساد والتزوير والرشاوى والوساطة الغير مشروعة بتعين العديد من أبناء القرية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : "بيشوي محروس عزيز خليل ، رأفت مرزوق عزيز خليل ، كيرلس خليل عزيز خليل ، عبد المالك زايد محمد ، وليد محمد زايد محمد ، زايد محمد زايد ، قاصد حبيب نصيف ، وآخرون كثيرون " بمديرية التربية والتعليم تحت بند 2 / 3 ، وتم توزيعهم على إدارة سمالوط التعليمية بمدارس ( مدرسة عزبة بشري – مدرسة جبل الطير البحرية – مدرسة جبل الطير القبلية – مدرسة أطسا المحطة ) ، حيث أن كلا ً منهم دفع مبلغ 20000 " عشرون ألف جنيه مصرية " وهو مبلغ غير مستحق الرد ليد ابن شقيقه "سعيد غنوم"، حيث أن هذه الاسماء لم يتم إدراجهم بأي مدرسة ٍ على مستوى الجمهورية، ولم يوقعوا في دفاتر الحضور والإنصراف بأي مدرسة تذكر، ولم يحضروا أي إفادة من أي مدرسة، ولم يتقاضوا مبلغ الخمسين جنيهًا الشهرية التي كان يتقاضونها أسلافهم تحت بند عقد المحافظ بـــ " 50 " جنيهًا بالتربية والتعليم بالمنيا.

وتم إرسال مذكرة بهذا الشأن لمحافظ المنيا الأسبق اللواء "صلاح زيادة " ، ولوكيل وزارة التنظيم والإدارة بالمنيا، ولوكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا من قبل أهالي القرية.

كما أكد الأهالي على أن المدعو "إبراهيم غنوم " وابن شقيقه قد تمكنا ببراعة النصب والإحتيال والرشوة بالحصول من هؤلاء وآخرون على مبلغ أكثر من مليون جنيه مقابل تعينهم ، وهذا يدل على الفساد الذي تطالب الدولة المصرية القضاء عليه وكذلك بؤر الرشوة والتزوير .

وهذه نقطة في بحر الجرائم التي إرتكبها المدعو " إبراهيم غنوم " ، وهناك مفاجاءات كبيرة وبالمستندات لجرائم كبيرة أنتظروها في العدد القادم.

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com

https://christian-dogma.com


الشورى

          
تم نسخ الرابط