5 مفاجأت في اجتماعات الجيش الإسرائيلي حول زيارة السادات
كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلي عن الانقسام الذي حدث بين جنرالات الجيش الإسرائيلي عام 1977 عندما قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بزيارة تل أبيب، الوثائق التى حوّت على خمس مفاجآت وهي:
أولا: لم يكن جميع الجنرالات في الجيش الإسرائيلي متفائلين بشأن آفاق السلام مع مصر.
ثانيا: استعدت إسرائيل للحرب وهو ما صرح به رئيس الأركان موردخاي جور في محضر الاجتماعات في نوفمبر 1977 عندما قال إنه "تلقى تعليمات من وزارة الدفاع لإعداد إمدادات طارئة للحرب"، حيث شعر الإسرائليين بالخوف من أن تكون زيارة السادات مجرد "خدعة".
ثالثا: اعتراف الإسرائيليين بضرورة وجود دولة مستقلة للفلسطينيين، حيث اعترف الجنرال أوري سيمتشوني بالحاجة إلى الاعتراف بوجود الفلسطينيين، قائلًا: "حتى قتل الفلسطينيين يتطلب الاعتراف بأنهم موجودون".
وأضاف "لا يهم ما تعتقد أنه يجب القيام به معهم، وما إذا كان ينبغي أن تعطى دولة أم لا، أولا وقبل كل شيء، تحتاج إلى الاعتراف أنها موجودة ".
رابعا: شملت المحاضر على براءة السادات من بيعه للقضية الفلسطينية حيث تم مناقشة مطالبة السادات بانسحاب إسرائيل من الأراضى المحتلة بما فيها القدس الشرقية وإقامة دولة فلسطينية في اجتماعات جنرالات الجيش الإسرائيلي وهو ما جاء لسان الجنرال أفيجدور بن جال الذي قال: "أقر واعترف بأن هناك مشكلة فلسطينية وسيثبت التاريخ أنه لابد من الاستجابة إلى حل الدولتين ومن ثم يمكننا أن نؤجلها في إجراءات من نوع أخر".
وتابع "الحركة الوطنية القائمة والمستيقظة لا تقوم في نهاية المطاف على السياسيين بل على رغبة العرب الصادقة في الحصول على دولة مستقلة"، وهو الرأى الذي شاطره جازيت قائلًا "يجب أن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية".
خامسا: الاستياء من خطاب مناحم بيجن مقارنًة بخطاب السادات حيث أعرب الجنرال شلومو جازيت رئيس المخابرات العسكرية عن انتقاده لخطاب الكنيست، الذي أدلى به رئيس الوزراء آنذاك مناحيم بيجن، واعتبره عدائيًا، مضيفًا "ليس من واجبي تحليل السياسة الإسرائيلية في خطب الإسرائيليين، لكن يمكن القول بوضوح أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي ليس خطابًا ولم يقترب بأي شكل من الأشكال إلى الحالة التي قدمها السادات".
هذا الخبر منقول من : الدستور