تعرف على أقوال المتهمين الأول والثاني في قضية ريهام سعيد
تنفرد الدستور بنشر نص أقوال المتهم الأول محمد طه والثاني عطية ناصر في القضية رقم 2316 لسنة 2018 جنايات والمتهم فيها كل من الإعلامية ريهام سعيد وأكرم النحاس المنتج في قناة النهار وغرام عيسى المعدة في برنامج صبايا الخير والمصور محمد راضي، ومحمد صالح وإسلام خالد، في اتهامهم بالتحريض على خطف الأطفال والاتجّار بالبشر ونشر بيانات وأخبار كاذبة.
وجاء في أقوال المتهمين:
* اسمك وسنك وعنوانك؟
- اسمي محمد طه سيد عبد العزيز 29 سنة، أعمل سائقًا بشركة أوبر ومقيم بحلوان.
* ما هي تفاصيل إقرارك عن الواقعة؟، اللي حصل إن فيه واحد صاحبي إسمه إسلام خالد وأعرفه من حوالي 3 سنين وكل فترة كنّا بنتكلم ومن حوالي 10 أيام كلمته على الواتس آب وبسأله على محامي علشان كان معايا مشكلة، لقيته بيقول لي عاوز خدمة منك، فقلت له تحت أمرك، فقال في ناس معرفة عاوزين يتبنوا طفل أو طفلين فأنا قولتله تبني ولا اتجار بالأطفال علشان تفرق، فقال لا والله تبني دول ناس كبار في السن وعاوزين طفل، وأنا بعد كده سألته وعرفت إن ممكن أي حد يتبنى طفل من ملجأ فكلمته وقلت له، فقال لا مش هينفع علشان هما مش مصريين وملهمش حق في التبني فقال لي شوف الناس الغلابة اللي في الشارع عندك ومفيش أكتر منهم.
أنا كلمت واحد اسمه عطية جاري وساكن في البيت اللي قصادي وأنا أعرف إنَّه بيشتغل هو وأبوه في تلميع الأحذية، وقلت له إنَّ في ناس عاوزين يتبنوا طفل صغير وإنَّهم هيدفعوا حوالي 300 ألف جنيه، فقال لي هدوّر وأقولك وأنا ساعتها كلمت إسلام وبلغته بكده، فإسلام قال لي إنَّه مستعجل فقلت له في ست مستعدة تبيع بنتها بس هي عاوزة كل شوية تيجي تشوفها، فقال لي لا مش هينفع إحنا ممكن كل فترة نبعت ليها فيديو بس.
كنت مألف الموضوع ده من دماغي ومكنش في ست ولا حاجة، بس أنا قلت أقول له كده علشان يعرف إني ماشي في الموضوع ورجعت كلمت عطية تاني فقال أنا مش لاقي حد يبيع عيال، بس قال متقلقش الموضوع عندي حتى لو اطضريت إني أخطف عيل هعملها، فقلت له بلاش الخطف وبعد كده قلت له اتصرف علشان إسلام كان كل يوم يرن عليا علشان الموضوع ده وبيقول لي كده المصلحة هتطير، فأنا قلت له متخفش حتى لو اضطريت أخطف عيال، فهو قال لي مش فارقة معايا المهم تنجز المصلحة.
ويوم 18 - 1 - 2018، عطية كلمني وقال لي إنَّه معاه الطفلين وقلت له نتقابل بكرة في الدقي أو المهندسين بس خلّي بالك من العيال وتاني يوم شفت معاه العيال ولقيتهم بيلعبوا وبيضحكوا معاه ومش خايفين منه وسألته جبتهم إزاي، راح قال لي إنَّه لقاهم بيلعبوا في الشارع في النهضة جمب بيت أمي فقلت لهم تعالوا أجيب ليكم لعبة وهما جم معايا.
وإسلام طلب مني أصور له العيال وابعت الصور على الواتس آب وعملت كده، وإسلام كلمني وطلب مني إنَّه يقابلني تحت الكوبري في ميدان الدقي، وإسلام كلمني هناك وقال لي اسأل على بنك cib اللي في الدقي وادخل جمبه وأمشي على طول هلاقي الكافيه على الشمال، ولما دخلت لقيت إسلام قاعد ومعاه واحدة ست وشاب دقنه طويلة والبنت كانت لابسة طرحة وتقريبًا عمرها 30 سنة وعطية والعيال دخلوا وقعدوا معانا على الترابيزة اللي جمبنا وأنا سلمت عليهم وإسلام عرفني عليهم وقال لي دول السكرتير والسكرتيرة بتوع الناس اللي هياخدوا العيال.
الست طلبت إنَّها تتكلم مع العيال وقالت لهم تحبوا تيجوا معانا ونجيب ليكم لعب، فعطية قال ليهم خدوا بالكم من العيال وهاتوا لهم اللي نفسهم فيه، فهي ردت وقال متخفش هما هيعيشوا في مكان كويس جدًا، وبعد كده الست سألتني إنت جايبهم من فين، فعطية رد عليها وقال لها إنَّه شغال في دار أيتام وإنَّه جايبهم من الدار دي، والست قالت إنَّها معها 250 ألف جنيه والباقي يوم الأحد اللي جاي وبعد كده لقينا الحكومة دخلت ومعاها كاميرا تلفيزيون كبيرة وواحد تاني بيصور بفلاش والست رجعت لورا بالكرسي ومحدش كلمها.
أقوال المتهم الثاني:
* اسمك وسنك وعنوانك؟
- اسمي عطية ناصر محمد محمود عطية، 29 سنة، وأعمل مبيض محارة ومقيم بحلوان.
* ما هي تفصيلات إقرارك؟
- اللي حصل إنَّي أعرف محمد طه من زمان علشان هو ساكن في البيت اللي قصادي وكلمني من حوالي أسبوعين وقال لي في مصلحة بـ50 ألف جنيه، فقلت له معاك بس إيه هي، فقال لي واحد عاوز يتبنى أطفال فقلت له طيب ممكن يروح دار أيتام وهناك أرخص بكتير، فقال لي إنهم من الخليج ومش هيفع يتبنى حد من مصر، فقال لي شوف حد من الناس اللي شغالين مع أبوك في الورنيش ياخدوا مبلغ وأنا قلت له هشوف وأكلمك.
يوم الواقعة رحت عند بيت أمي علشان أشوفها وأنا هناك لقيت محمد بيكلمني وقال لي إنت فين، قلت له في السلام، قال لي طيب اتصرف في طفلين من عندك إنت عندك أطفال كتير وأنا نازل لقيت طفلين بيلعبوا في الشارع فقلت لهم تحبوا تلعبوا معايا وأجيب ليكم لعب كتير وبالفعل ركبت أنا وعيال توك توك وطلعت بيهم على موقف العاشر وبعد كده ركبت عربية لشارع البحر الأعظم وقابلت محمد هناك وقال لي الموضوع تأجل لبكره، وتاني يوم رحنا على كافيه واتقبض علينا هناك.
نقلا عن الدستور