10 معلومات عن قصة هروب الفتاة السعودية رهف القانون .. هاتفها وناشطة مصرية أنقذا حياتها


Phil Robertson@Reaproy
Video from @rahaf84427714 just sent from her hotel room at the #Bangkok airport. She has barricaded herself in the room & says she will not leave until she is able to see #UNHCR. Why is #Thailand not letting @Refugees see her for refugee status determination? @hrw #SaveRahaf
6,314
4:08 AM - Jan 7, 2019
6,263 people are talking about this
Twitter Ads info and privacy/


Mona Eltahawy✔@monaeltahawy
“Rahaf al-Qunun-mark my words,is going to start a revolution in Saudi Arabia.Go on social media now & watch accounts of so many young Saudis saying,“Rahaf,you’ve shown us,that we can do this! Rahaf, you have shown us,that we deserve to be free”
pic.twitter.com/4VG2rKnGQ5 #SaveRahaf
9,691
4:24 AM - Jan 8, 2019
4,800 people are talking about this
Twitter Ads info and privacy
كتب - نعيم يوسف
بشعر مكشوف؛ ومقصوص؛ وملابس عصرية أنيقة تُظهر أنوثتها؛ ظهرت الفتاة السعودية التي أكملت عامها الـ18 قبل شهور قليلة، في مؤتمر صحفي حضرته أكبر وسائل الإعلام الغربية، في مشهد ربما لم يحظ به الكثير من القادة في بلادها، لتعلن وصولها سالمة إلى كندا، بعد صراع خاضته مع سلطات بلادها التي لم تتخلص حتى الآن من شبح جريمة قتل الكاتب جمال خاشقجي، وتقطيع جثته في قنصليتها باسطنبول إنها الشابة السعودية "رهف محمد القنون" التي شغلت وسائل الإعلام العالمية، ومواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية. ونعرض لكم في السطور التالية أبرز 10 معلومات عن قصتها.
1- رهف محمد القنون من مواليد 11 مارس عام 2000، ووالدها حاكم منطقة السليمي بالسعودية، ونشأت في المملكة العربية السعودية، مع عائلتها التي قالت إنهم يحرمونها من التعليم الجامعي الذي ترغب فيه، وأنها تتعرض للعنف الجسدي، وأيضا إجبارها على زواج تقليدي لا تريده.
2- كانت الفتاة السعودية في زيارة لدولة الكويت، مع والدها، ولكنها استطاعت أن تهرب على طائرة متجهة إلى تايلاند، إلا أن السلطات التايلاندية أخذت جواز سفرها، وظلت عالقة في "بانكوك".
3- تحصنت الشابة الهاربة بغرفتها في فندق المطار بـ"بانكوك"، وشهدت هذه الغرفة قصة صراع مثيرة حدثت عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مع سلطات بلد لم تتخلص بعد من دماء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وهي القضية التي أثارت جدلا واسعا على المستويين الدولي والشعبي.
4- من غرفة صغيرة في الفندق، وبدون جواز سفر ولكنها تحمل هاتف استطاعت به أن تحشد ضغطا شعبيا ودوليا كبيرا على السلطات السعودية والتايلاندية، وإجبارهم على إعادة جواز سفرها مرة أخرى.
5- أنشأت من خلال هاتفها حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لم يكن في البداية متابعوها يزيدون على ثلاثون شخصا -وصلوا خلال أيام قليلة إلى أكثر من 200 ألف- طلبت النجدة والمساعدة من نشطاء حقوق الإنسان، مؤكدة أنها تركت الإسلام، وأن عائلتها تطاردها، وحياتها في خطر.
6- تبنت الناشطة الحقوقية المصرية التي تعيش بالخارج، منى الطحاوي، قضية الفتاة السعودية الهاربة، وعملت على مساعدتها بعد التواصلِ معها من خلال إيصال صوتها لباقي المنظمات الحقوقيّة العالمية بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة. 7- حظيت قصتها بتعاطف الكثير من المؤسسات الدولية، تدخلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على الخط واعتبرت الشابة رهف الهاربة من أسرتها من المملكة العربية السعودية لاجئة وطلبت من أستراليا منحها حق اللجوء، وأعلنت الأخيرة أنها سوف تدرس طلبها، بينما أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن تايلاند تواطئت مع السعودية وتعاونت معها.
8- نشرت وزارة الخارجية السعودية بيانا، قالت فيه: "إن رهف لا يوجد لديها حجز عودة، مما يتطلب ترحيل السلطات التايلاندية لها"، كما أدلى عبدالإله الشعيبي القائم بأعمال السفارة في بانكوك، بعدة تصريحات طالب فيها بإعادة الفتاة، كما قال تعليقا على سحب جواز سفرها: "كان الأحرى بهم أن يسحبوا جوالها بدلا من جواز سفرها . لقد استخدمت هاتفها لفتح حسابٍ على تويتر وكسب عشرات آلاف الصداقات، مما أعطى قضيتها صدى دوليًا واسعًا".
9- أيام قليلة، وظهر رئيس الوزراء الكندي "جاستن ترودو" في فيديو قالَ فيه: "عُرفَ عن كندا وقوفها إلى جانب حقوق الإنسان وحقوق المرأة حول العالم، لذا عندما طلبت الأمم المتحدة من كندا منح اللجوء لرهف القنون، وافقنا على الطلب".
10- بعد ساعات قليلة، وصلت القنون إلى مطار تورنتو وكانَ في استقبالِها وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند التي وصفتها بأنها "مواطنة كندية جديدة وهي شجاعة للغاية"، وبعدها بأيام عُقد لها مؤتمر صحفي حضرته أهم وسائل الإعلام الغربية، وأيضا أجرت حوارا تلفزيونيا روت فيه قصتها، كما أعلنت أسرتها عن تبرؤها منها. الكلمات المتعلقة رهف القنون السعودية هروب
هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون