قصه آمنا اريني وابوسيفين مع الرئيس الساابق حسني مبارك على لسان آمنا اريني

الحق والضلال
قصه آمنا اريني وابوسيفين مع الرئيس الساابق حسني مبارك على لسان آمنا اريني


حاصر الجيش دير ابوسيفين في العامريه لهدم سور الدير بنا على أوامر المشير طنطاوي وده دير للراهبات يعني ماينفعش في وسط الصحراء يكون بلاسور لان قطاع الطرق سيهاجموه ودول ستات مكرسات وكل شويه الدبابات تقترب من سور الدير فصلت آمنا اريني وطلبت من ابوسيفين ينجدها وهي بتصلي حوالي الساعه ٤ فجرا ظهر لها ابوسيفين وقال لها اركبي على حصاني وركبت معاها ودخل بيها حجره نوم الريس حسني مبارك والأبواب مغلقه وهو كان نايم فتح عينه لاقي آمنا اريني واقفه أمامه ومعاها الشهيد ابو سيفين قال لها انا اعرفك قالت له اريني ريسه دير ابوسيفين قال لها مين ده اللي معاكي قالت له الشهيد ابوسيفين شفيع الدير قال لها ايه اللي حصل في ايه قالت له المشير طنطاوي والجيش عايزين يهدوا سور دير ابوسيفين في العامريه وفي الصباح الباكر طلب الريس حسني مبارك اجتماع عاجل لمجلس الوزراء بالكامل واصدر اوامره بعدم هدم سور الدير بركه آمنا اريني وابوسيفين تكون معنا امين امنا ايريني اخذت من الرئيس ورقه بعدم هدم السور بخط ايده ومختومه بختم النسر ولما الجيش جه يهدم السور قالت لهم معايا قرار بعدم هدم السور وقال لها ازاي حضرتك جبتيه امتي دا احنا علشان نقابل الرئيس مش اقل من اسبوع وتم الاتصال بالرئيس واكد هذا الكلام
          
تم نسخ الرابط