تصريحات بسنت شقيقة زينب عن الواقعة.. "اعتدى عليها وكان عايز يموتها"
صرحت "بسنت محمد" شقيقة زينب صاحبة الواقعة التي أثارت الجدل تصريحات مؤثرة؛ حيث أقدم شاب على الاعتداء عليها بسبب عدم رغبتها في الارتباط به، وقالت أن شقيقتها زينب رأت الموت بعينيها كما صرحت، وأكدت أنها كانت على وشك أن يصيبها في رقبتها بالسلاح الأبيض.
القبض على الشاب المعتدي على زينب
في واقعة زينب، وبعد أن نشرت شقيقتها "بسنت" تفاصيل الواقعة، وترددت على وسائل التواصل الاجتماعي، تم القبض على الشاب المعتدي على الفتاة ونشرت وزارة الداخلية بياناً شرحت فيه ملابسات الواقعة: "في إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضررت خلاله إحدى الفتيات من أحد الأشخاص لقيامه بالتعدي على شقيقتها بالضرب وإحداث إصابتها على إثر سابقة رفض أهليتها إتمام خطبتهما لسوء سلوكه بالقاهرة. بالفحص تبين أنه بتاريخ أول الجاري تبلغ لقسم شرطة المعادي من (طالبة - مقيمة بدائرة القسم "مصابة بجروح بالرقبة والوجه") بتضررها من (شخصين) لقيامهما بالتعدي عليها بالضرب وإحداث إصابتها لسابقة ارتباطها بأحدهما ورفض أهليتها إتمام الخطبة لسوء سلوكه. أمكن ضبط المشكو في حقهما (طالبين - مقيمان بدائرة القسم) وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق".
تصريحات بسنت محمد شقيقة زينب المعتدى عليها
صرحت بسنت تصريحات حصرية أكدت فيها أنها ترغب في أن يعود حق شقيقتها زينب حيث أنها كادت أن تفقد حياتها بسبب تصرفات شاب متهورة فقط لأنها ترفض أن يكون بينهما أي علاقة.
منشورات دعم زينب محمد
كانت هناك منشورات تؤكد أنه لا بد أن يكون هناك حساب عاجل وفوري حتى لا تتكرر مأساة نيرة أشرف مرة أخرى، ومن أشهر تلك المنشورات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي: “بنت اسمها زينب خرجت من فرح بمنطقة المعادي فوجئت بالشاب اللي كان متقدملها عشان يخطبها من خمس شهور، لكن أسرتها رفضته بسبب سوء سمعته وتعاطيه للكحول حسب روايات شهود العيان حاول الشاب الحديث معها لكن فجأة الكلام تحول إلى اعتداء عنيف، مسكها ضربها، وسحلها على الأرض وخنقها وعملها جرح في رقبتها وكمان هددها إنه هيقتلها. الواقعة أثارت حالة من الغضب”.
ردود الأفعال على واقعة زينب محمد
انتشرت صور، ومنشورات نشرتها بسنت شقيقة زينب محمد، وكانت تندد فيها بما تعرضت شقيقتها له من مأساة أثرت عليها، وعلى حالتها النفسية حيث أن الشاب أقدم على الاعتداء عليها، وحاول أن ينهي حياتها بسلاح أبيض فقط لأنها رفضت أن يكون بينهما علاقة عاطفية، ويذكر أن وزارة الداخلية كان لها الدور البطولي الكبير حيث إنه تم القبض على الشاب في غضون ساعات بعد أن نشرت بسنت منشور الاستغاثة الشهير، ونشرت صور لشقيقتها زينب بعد الاعتداء عليها.









