خنقتها وقامت تصلي.. اعترافات المتهمة في واقعة البدرشين بالتخلص من شقيقتها
تحدثت التهم في واقعة البدرشين حيث أنهت حياة شقيقتها وهي نائمة عن طريق خنقها بالطرحة، وبعدها قامت وأدت صلاتها في تفاصيل، وملابسات غريبة، نتعرف عليها بالتفاصيل بعد نشر اعترافات المتهمة.
تفاصيل واقعة البدرشين
كان الهدف من وراء تلك الجريمة التي اهتزت لها البدرشين، أن الشقيقة الكبرى كانت تخشى الوشاية من شقيقتها الصغرى بعد أن علمت أنها تتحدث مع شاب، وقالت في اعترافاتها عن جريمتها التي عرفت باسم واقعة البدرشين: "أنا رجعت أكلمه والموضوع اتعرف تاني على أول شهر 10 كده وحصلت مشاكل وأنا فضلت برضه أكلمه بس من ورا أهلي ومن حوالي شهرين كده أختي عائشة سمعتني وأنا بكلمه ومن ساعتها كل ما تحصل بينا مشكلة تقولي هقول لبابا وماما أنك بتكلميه وأنا ساعتها بسكت، لحد ما في يوم كانت نازلة الشارع فبقولها جبيلي معاكي حاجة قالتلي لا مش هجيبلك حاجة، فقولتلها ليه طيب ده إنتي نازلة الشارع برضه مرضيتش وشدينا مع بعض في الكلام لحد ما قالتلي لو مسكتيش هقول إنك بتكلمي جارنا… أنا ساعتها سكت والخناقة دي كانت على الساعة 8:00 كده وهي نزلت ورجعت ولما جينا وقت النوم على الساعة 1:00 بليل قعدت أفكر هي كل مرة هتهددني بالموضوع ده والشيطان لعب في دماغي وقررت إني أقتلها ولما أتأكدت إنها نايمة أخدت الطرحة كانت محطوطة فوق مخدة وطلعت فوقيها ولفيت الطرحة حوالين رقبتها".
كانت تخشى وشاية شقيقتها بها
حسب اعترافات المتهمة في واقعة البدرشين، فإنها أقدمت على التخلص منها بعد أن هددتها أكثر من مرة بأنها ستروي لأهلها تفاصيل عن علاقتها بهذا الشاب، ومما اعترفت به وقالت أنها بعد أن تأكدت من خنقها، ذهبت للنوم، وقد أخفت أداة الجريمة، ثم خرجت للصالة أمام أهلها، وقامت بالصلاة، وقد طلب منها والدها أن تأخذ شقيقتها الصغرى إلى الغرفة لتنام، ودخلت وقامت بالصراخ حيث أبدت تفاجئها بأن شقيقتها لا تجيب، ولا تتنفس.
تفاصيل واقعة البدرشين
على الفور توجه والد المتهمة بشقيقتها إلى المستشفى حيث لاحظ أن نفسها ينقطع، وبعد ساعات تفاجئت بقدوم والدها ومعه رئيس المباحث وفريق التحقيق، ومن هول الصدمة، وهيبة رجال الداخلية انهارت واعترفت بما حدث، وقالت أنها أقدمت على التخلص من شقيقتها لأنها كانت تخشى الوشاية بها أمام الأهل والعائلة.
ردود الأفعال
كانت هناك ردود أفعال تدين طريقة تفكير الجيل الجديد؛ حيث أن بعضهم يدرك أن ارتكاب الجرائم أسهل بكثير من حل المشكلات بعيداً عن الحوار، والمناقشة، كما أن هناك إدانات للأهل حيث أن من الواضح أنهم غليظي الطبع، وظهر ذلك بشكل واضح من رد فعل المتهمة تجاه أختها بعد أن هددتها أنها ستشي بها لأهلها، وهنا يجب أن يدرك الأهل أن من الضروري مصادقة الأبناء وفتح مجال للحوار والمناقشة دائماً حتى لا يكون هناك حاجز وجدار جليدي بين الآباء والأبناء.









