الأفروسنتريك وسرقة الحضارة المصرية بشتى الطرق.. هزيم يوضح الغرض من بوستر منتخب بنين ومحمد صلاح
هزيم يتحدث عن مخطط الأفروسنتريك وبوستر منتخب بنين.. تحدث هزيم مقدم المحتوى المعروف عن بوستر منتخب بنين، ومحمد صلاح الذي يظهر فيه لاعب منتخب بنين وهو يرتدي الزي القديم للقدماء المصريين، ويظهر ويحمل السوط، ويجلد محمد صلاح قائد منتخب مصر، حيث أن الصورة فيها الكثير من الأسرار، بخلاف الإسقاط الرياضي، حيث إن معانيها أكبر من ذلك بكثير.
هزيم يتحدث عن مخطط الأفروسنتريك وبوستر منتخب بنين
نشر هزيم منشورا تحدث فيه عن بوستر منتخب بنين الاستفزازي، وكتب نصا: "الصفحة الرسمية لاتحاد الكرة في دولة بينين الي هتلاعبنا بكرة، منزلين الصورة دي للاعب من بينين بالزي الملكي الفرعوني وهو بيجلد محمد صلاح،
أهم حاجة تفضل انت مقتنع ان الافروسنتريك دا وهم موجود على النت بس وملوش وجود على أرض الواقع والأفارقة غلابة مش في دماغهم الموضوع،
تخيل الموضوع واصل معاهم لدرجة إن دولة محدش يعرف إنها موجودة لكن لمجرد وجودها في القارة الأفريقية اعتبرت نفسها صاحبة الحضارة واستغلت مواجهتها ضد مصر في بطولة كرة قدم لتصدير الصورة الي في خيالهم للعالم، إنهم قدماء المصريين الحقيقيين والحاليين على شاكلة محمد صلاح هم أحفاد المحتلين وهيتم تأديبهم في المباراة".
الأفروسنتريك
كان توضيح هزيم، مقدم المحتوى الوطني الشهير على وسائل التواصل الاجتماعي، يشرح فيه الغرض من البوستر من الناحية السياسية، حيث أنه يشرح المعتقد الذي يتوغل في أدمغة مروجي فكر الأفروسنتريك حيث أنهم يعتبرون أنفسهم أصل الحضارة المصرية، وأن المستعمرين أصحاب البشرة البيضاء سرقوها منهم، وكان ذلك واضحا في البوستر حيث ـن لاعب بنين يرتدي ملابس مشابهة لما يرتديها القدماء المصريون في عصر الحضارة، ويذكر أن قبل ذلك أثيرة حالة جدل حيث تم عرض مسلسل عن حياة كليوباترا وكانت بطلته سمراء البشرة، وكان العمل برعاية الأفروسنتريك الذين يحصلون على دعم كبير من الخارج.

يذكر أن المجتمع المصري الواعي، يرفض تماما كل ما يحاول رعاة الأفروسنتريك ما يرددونه دائما أنهم هم أصحاب الحضارة المصرية، وأصحاب الأرض الأصليين، وأن معظم الشعب المصري هم نتاج الاستعمارات التي دخلت مصر في العصور السابقةـ، ويذكر أن العلم أثبت بشكل تفصيلي كذب إدعائاتهم.









