ترامب يرسل تحذير لإيران ويدعو لوقف الاشتباكات في سوريا
بعد القبض على مادورو رئيس فنزويلا، يواصل ترامب الاستنفار العالمي؛ حيث إنه في الوقت الحالي يرسل التحذيرات للعدو الأول والأخير، والأبرز إيران، ويذكر أن العداء بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي بعد سقوط نظام الشاه، ونجاح الثورة الإسلامية الشيعية بقيادة الخميني.
ترامب وإيران
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر أن يكمل الهيمنة والسيطرة بعد القبض على مادورو في حركة جريئة سبقه بها جورج بوش الابن مع القيادة العراقية عام 2003، وواصل تهديده لأعداء أمريكا، وأبرزهم دولة إيران حيث حذر النظام الإيراني من أي اعتداءات قد تحدث.
تحذيرًا شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية
كشر ترامب عن أنيابه، وأكد أن أمريكا سترد بقوة في حالة أن صدر أي فعل عدواني أو اعتداء من قبل الحكومة الإيرانية، وأضاف خلال تهديداته أنه في حالة إطلاق النار من النظام الإيراني سترد بلاد العم سام بالمثل.
الملف السوري
تحدث ترامب عن التوتر الذي بين النظام السوري وبين الإدارة الأمريكية، وقال إن السوريين أعداء تاريخيون لواشنطن، ومن أجل ذلك هناك رصد أيضًا للسيطرة على الصراعات الدائرة التي تحدث في المنطقة، ودعا لوقف الاشتباكات في حلب، المدينة السورية التي تعاني من حروب بين النظام السوري وبين الأكراد، حيث ان هناك عداوة أزلية طائفية، وعرقية بين السوريين العرب والأكراد، ويذكر أن تلك العداوة منذ فجر التاريخ، كما أن الطائفة السنية في الشام لها عداوة مع الشيعة والعلويين وكثير من الطوائف.
ترامب يعلن إلغاء الموجة الثانية من الهجمات الأمريكية المتوقعة على فنزويلا
بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو أعلن ترامب عن توقف الضربة العسكرية الثانية التي كانت ترغب بأن تشنها الإدارة الأمريكية على البلاد، ونشر ترامب تصريحًا رسميًا قال فيه: "الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان معًا بشكل جيد، بسبب هذا التعاون، ألغيت الموجة الثانية المتوقعة سابقًا من الهجمات.. شركات النفط الكبرى ستستثمر 100 مليار دولار في فنزويلا وسألتقي بممثلي الشركات اليوم في البيت الأبيض، وفنزويلا تطلق سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين دليلًا على سعيها إلى السلام… جميع السفن في الكاريبي ستبقى في مكانها لأغراض السلامة والأمن".









