أنباء تزعم وفاة مشجع ومتطوع في أحداث العنف التي شهدتها مباراة المغرب والسنغال بنهائي أمم أفريقيا
رغم انتهاء النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس الأمم الأفريقية، إلا أن آثار العنف والفوضى التي شهدتها المباراة النهائية بين المغرب والسنغال ما زالت تلقي بظلالها على الجمهور والبطولة نفسها.
وفاة مشجع ومتطوع
ووفقا لأنباء متداولة، أفادت صحيفة "اليوم 24" المغربية، بأن أحد المتطوعين في صفوف الأمن، ويدعى "سفيان"، فارق الحياة صباح اليوم الثلاثاء، بعد تعرضه لإصابات بالغة أثناء تأدية مهامه في نهائي البطولة. وبحسب التفاصيل، فقد تعرض الضحية لهجوم عنيف من أحد مشجعي منتخب السنغال عقب احتساب ركلة جزاء ضد فريقه، ما أدى إلى كسر خطير في فكه وإصابات بالغة أدت إلى وفاته.
وتأتي هذه الوفاة بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام سنغالية عن وفاة أحد المشجعين التابعين لأسود التيرانجا، نتيجة أحداث الشغب التي وقعت ليلة المباراة النهائية، وفقا لما تم نشره من أنباء في اليوم السابع ومصراوي وصدى البلد.
تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…
الجدير بالذكر أن تلك الحادثة تعكس خطورة العنف الجماهيري في الملاعب، وأن الجهات المختصة بدأت التحقيق في ملابسات الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل، وحماية كافة الأطراف المشاركة في تنظيم المباريات، سواء من عناصر الأمن أو اللاعبين والجماهير.
يذكر أن مباراة المغرب والسنغال شهدت مشاهد عنف غير مسبوقة، شملت نزاعات بين اللاعبين، محاولات انسحاب من أرض الملعب من قبل منتخب السنغال، وتوتر بين الجماهير، ما جعل نهاية البطولة مشحونة بالأحداث المأساوية، بعيدًا عن الروح الرياضية التي ينبغي أن تسود في البطولات الإفريقية.
















