فيديو الصغيرة.. ناشر الفيديو يؤكد أنها ليست ابنته والفيديو قديم
تحدث ناشر فيديو الصغيرة التي ظهرت في الفيديو وهي تبكي وتترجى والدها ألا يسافر ويبقى معها، أنها ليست ابنته، بل أن الفيديو منذ 8 سنوات، وتم تداوله هذه الفترة، وقام بنشره من جديد حيث أنه مفعم بمشاعر الحب بين الابنة وبين الأب.
فيديو الصغيرة
انتشر فيديو الصغيرة التي ظهرت وهي تترجى والدها ألا يسافر من أجل العمل في الخارج ويبقى معها، ويذكر أنه حصد الكثير من التفاعل فور إعادة نشره، ولكن تحدث ناشر المقطع وقال أنه ليس الأب المقصود في فيديو الصغيرة، وأنه قديم ومن قرابة 8 سنوات، وكتب في تعليقه على الفيديو لمن أعاد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: "أنا شغال بره البلاد، واللي في الفيديو مش بنتي، الفيديو ده قديم من حوالي 8 سنين".
قول لشغلك إن بنتك الصغيرة زعلانة
انتشر فيديو الصغيرة على نطاق واسع حيث أنها على الرغم من صغر سنها، ولكنها استطاعت أن تترجم مشاعرها التي تشعر بها تجاه غربة والدها على هيئة كلمات مؤثرة حيث طلبت منه أن يبقى ولا يسافر، وأن يقول لرب عمله أنها حزينة بسبب سفره.
ردود الأفعال
كانت هناك تعليقات على فيديو الصغيرة، حيث قال المعلقون على الفيديو: "جوزي قضى عمره كله في الغربة عشان نعيش حياة كريمة، وإحنا والولاد كنا بنعيط وهو كمان كان بيبكي بحرقة، وفي الآخر اتحرمنا منه وتوفى وإحنا في عز اشتياقنا ليه، والغربة وجع للأب ولأسرته، وربنا يحفظ كل أب لأولاده"... "بكرة لما تكبري يا صغيرة وتعيشي العيشة اللي الكل يتمناها، هتقدّري تعب وغربة أهلك.. مفيش حاجة بتيجي بسهولة".
الغربة
جسد فيديو الصغيرة معاناة الأطفال الذين في غربة عن آبائهم بسبب الغربة، وطلب الرزق في الخارج، ويذكر على مقدار الاستفادة التي يستفيد منها الأبناء ماديًا من سفر الآباء أو الأهالي، هناك ثمن كبير سيدفعونه وهو سنوات عمرهم التي تنقضي بعيدًا عن الأهل، حيث يكبر الصغير، ويشيب الكبير وهم غير مجتمعين إلا في الإجازات فقط، يذكر أن هناك أسر تعاني من الغربة، وهذا ما جعل الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي يشاركون الفيديو على نطاق واسع مما جعل الفيديو يصبح التريند بعد إعادة تداوله على الرغم من أنه قديم، ومنذ سنوات.









