محمود حجازى يخرج عن صمته ويعلق على الجدل الدائر باتهامه بضرب وسحل زوجته
تحدث الفنان محمود حجازي لأول مرة عن الأزمة الأخيرة مع زوجته، عقب الشكوى التي قدمتها ضده بتهمة الاعتداء. وهى الواقعة التى تخضع حاليًا للتحقيق أمام الجهات المختصة.
محمود حجازي يعلق لأول مرة

كتب حجازي على صفحته في فيسبوك: "الظلم لا يقتصر على الألم. الظلم الحقيقي هو القدرة على الدفاع عن النفس ضد الأكاذيب والاستغلال والخداع، وامتلاك الأدلة الكافية للرد والدفاع عن النفس، ومع ذلك اختيار الصمت احترامًا لنفسك، وللأصول، ولأنك شايف ابنك قبل أى شيء».
وتابع: "أنا على يقين بأن الله لا يضيع حقًا العدالة وإن العدالة وإن تأخرت فإنها ستنتصر في النهاية. ليس هذا مجالًا للجدل أو التوضيح، فنحن فى دولة تحترم القانون، ونؤمن بقضاء عادل».."
وأضاف: "لذلك، أطلب من جميع المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام عدم نشر أو بث أي شيء حتى صدور الحكم النهائي، والامتناع عن توجيه أي اتهامات، حفاظًا على ما تبقى من علاقتنا وضمانًا لوجود ابني بيننا. شكرًا لكم."
انتشرت الواقعة على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث برز اسم محمود حجازي بشكل كبير، مما أثار جدلاً حاداً وآراءً متباينة حول ملابسات الواقعة ، حتى قبل خروجه بهذا التعليق الأول.
بلاغ رسمي ضد محمود حجازي
تصدر اسم الممثل المصري محمود حجازي نتائج البحث بعد أن قدمت زوجته شكوى رسمية ضده، متهمة إياه بالاعتداء عليها وسحلها على الأرض، مما تسبب لها في إصابات في وجهها وعينها، بالإضافة إلى كدمات في جميع أنحاء جسدها.
في شكواها، ذكرت رنا طارق، زوجة الممثل محمود حجازي، أن زوجها ضربها بعنف ثم سحلها على الأرض إثر مشادة كلامية. خضعت رنا لفحص طبي لتوثيق إصاباتها، وانتشرت صور لوجهها وجروحها على مواقع التواصل الاجتماعي.
"بلاغ كيدي"
كشف تقرير طبي مسرب أن الزوجة كانت تعاني من كدمات عديدة في أنفها وجبهتها وذراعها وعينها اليسرى وكتفيها. ومن المقرر أيضاً أن تخضع للعرض على أخصائي رمد لبيان مدى إصابة العين..
من جانبه، نفى محمود حجازي ضرب زوجته أو سحلها في تصريحات لوسائل الإعلام ، مؤكداً أن شكواها مجرد "بلاغ كيدي"
.





