حزب العدل يدعو لكشف حقيقة وفاة مصطفى النجار بعد تداول أنباء متضاربة عن مصيره

 حزب العدل يدعو لكشف
حزب العدل يدعو لكشف حقيقة وفاة مصطفى النجار بعد تداول أنباء

حزب العدل .. وفاة مصطفي النجار .. عاد ملف اختفاء القيادي السياسي السابق مصطفى النجار إلى الواجهة من جديد، بعد تداول روايات غير موثقة عن مصيره، ما دفع حزب العدل إلى الخروج ببيان رسمي يطالب فيه وسائل الإعلام بتحمل مسؤوليتها المهنية، والكشف الواضح عن مصادر المعلومات المتداولة، خاصة تلك التي تتحدث عن مقتله خلال محاولته مغادرة البلاد.
 


بيان رسمي من حزب العدل



وأوضح حزب العدل في بيانه أنه تابع بقلق بالغ ما تم نشره مؤخرًا عبر عدد من المنصات الإعلامية حول الدكتور مصطفى النجار، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات استندت إلى مصادر غير معلنة، دون وجود أي بيان رسمي أو مستند قانوني يوضح حقيقة ما جرى منذ اختفائه قبل سنوات.

وأكد حزب العدل أن استمرار تداول روايات متضاربة دون سند واضح أسهم في تعميق حالة الغموض، وأثار مخاوف أسرته والرأي العام.
 


قضية إنسانية قبل أي اعتبارات سياسية



وشدد حزب العدل على أن ملف الدكتور مصطفى النجار يجب التعامل معه باعتباره قضية إنسانية بالأساس، قبل أن يكون موضوعًا سياسيًا أو إعلاميًا، مؤكدًا أن لأسرة النجار حقًا أصيلًا في معرفة الحقيقة الكاملة دون تهويل أو تضليل.

وأضاف البيان أن غياب المعلومات الموثقة طوال هذه السنوات تسبب في معاناة نفسية مستمرة للأسرة، وهو ما يستدعي وضع حد لحالة الغموض القائمة.
 


موقف حزب العدل منذ اختفاء النجار



وأشار حزب العدل إلى أنه لم يتخلَّ عن متابعة قضية مصطفى النجار منذ اللحظة الأولى لاختفائه، رغم أن النجار كان قد تقدم باستقالته بعد نحو ستة أشهر فقط من تأسيس الحزب، وانقطعت صلته التنظيمية به منذ عام 2012.

وأكد حزب العدل استمراره في التواصل مع زوجة الدكتور مصطفى النجار على مدار السنوات الماضية، في إطار مساعٍ إنسانية لمعرفة مصيره وإنهاء معاناة أسرته.
 


دعوة لإعلان مصادر المعلومات المتداولة



وجدد حزب العدل مطالبته لكل من نشر أو تداول معلومات عن مصير الدكتور مصطفى النجار بضرورة إعلان مصادر هذه المعلومات بشكل صريح وموثق، أو إتاحتها للجهات المختصة للتحقق الرسمي منها.

وأوضح الحزب أن إعلان مصادر المعلومات خطوة أساسية تتيح الوصول إلى الحقيقة، وتمكّن الأسرة من الاطمئنان إلى مصير ابنها، أيًا كانت النتائج.
 


تحذير من الشائعات غير المسؤولة



وحذر حزب العدل من خطورة تداول أخبار تمس مصير شخص مُبلّغ عن اختفائه دون مسار قانوني واضح، معتبرًا أن ذلك يفتح الباب أمام الشائعات، ويضاعف من آلام ذويه، ولا يخدم حق المجتمع في المعرفة.
 


دعوة للتعامل الإنساني والقانوني



وفي ختام بيانه، دعا حزب العدل إلى التعامل مع هذا الملف بحس إنساني وقانوني مسؤول، يضع الحقيقة فوق أي اعتبارات أخرى، ويحترم كرامة الإنسان وحقوق أسرته، وصولًا إلى كشف ملابسات ما حدث للدكتور مصطفى النجار بصورة كاملة وواضحة.

          
تم نسخ الرابط