أول ظهور لقداسة البابا تواضروس بعد العملية الجراحية وسط استقبال مهيب بالكاتدرائية بالزغاريد "فيديو"

البابا تواضروس
البابا تواضروس

عادت الأجواء الروحية والاحتفالية إلى الكاتدرائية عقب استقبال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد رحلة علاجية أجراها في النمسا تكللت بالنجاح. وقد أجرى البابا تواضروس خلال الفترة الماضية جراحة دقيقة تلتها متابعة طبية متخصصة، ما أثار فرحة واسعة بين أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر والمهجر.
 


استقبال رسمي وحفاوة كبيرة بالكاتدرائية



شهدت الكاتدرائية مراسم استقبال رسمية وحافلة بالمحبة والفرح، حيث حضر اللقاء لفيف من مطارنة وأساقفة المجمع المقدس، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة. وأعرب الحضور عن مشاعر الابتهاج والسرور بسلامة عودة البابا تواضروس، مؤكدين على المكانة الروحية الكبيرة التي يحظى بها بين أبناء الكنيسة في كل أنحاء مصر.
 


نجاح العملية الجراحية وطمأنة الأوساط الكنسية



خضع البابا تواضروس الثاني لعملية جراحية خلال الأيام الماضية، نجحت بحمد الله، وسط متابعة دقيقة من الفريق الطبي المختص. وقد أدت نتائج العملية إلى حالة من الاطمئنان داخل الأوساط الكنسية، مع استمرارية الدعاء والصلاة من قبل الأقباط في مصر والخارج، سائلين الله أن يمنحه الصحة والعافية ليستكمل رسالته الروحية والخدمية.
 


شكر الكنيسة ومواساة الأبناء



تقدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالشكر لكل من تابع صحة البابا تواضروس وسانده بالدعاء والمحبة، مشيرة إلى أن عودة البابا تواضروس بسلامة تعكس الرابط الروحي العميق بينه وبين الشعب القبطي. كما أشارت الكنيسة إلى أهمية الصلاة المستمرة لدعمه في أداء مهامه الرعوية والأبوية على أكمل وجه.
 


البابا تواضروس.. رمز الوحدة والمحبة بين الأقباط



تجسد عودة البابا تواضروس الثاني بعد نجاح العملية مثالًا حيًا على الحب والولاء الذي يكنّه له الأقباط، ويبرز دوره القيادي في توجيه الكنيسة نحو خدمة المجتمع والمبادرات الروحية والتعليمية. وتؤكد هذه العودة استمرار مسيرة البابا تواضروس في قيادة الكنيسة بكل حكمة ومصداقية، مما يعزز الثقة والتلاحم بين القيادة الكنسية والشعب.

          
تم نسخ الرابط