مصري يتم ترحيله من الإمارات بسبب تعليق حرض فيه على قص شعور غير المحجبات
ترحيل مواطن مصري من الإمارات بسبب تعليق.. نتعرف على واقعة ترحيل مواطن مصري من الإمارات بعد أن علق على منشور، دعا فيه لقص شعر الفتيات اللاتي لا يرتدين الحجاب، وبالطبع مثل تلك التعليقات التي تظهر فيها النعرات الطائفية، والتحريضية، لا تقبل بها دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى الفور، صدر قرار بترحيله من البلاد حيث إنه كان مقيماً من أجل العمل هناك.
ترحيل مواطن مصري من الإمارات بسبب تعليق
الأزمة بدأت عندما كتب شخص يدعى إبراهيم، كومنتاً قال فيه: "لو كل واحد اشترى مقص، وأي واحدة كاشفة شعرها نقصه، مش هتلاقي واحدة من غير حجاب"ردت عليه إحدى الفتيات، وتُدعى "أسماء وهدان"، ووجهت له سؤال مباشر: "أنت قد تعليقك ده؟" ليرد عليها بإصرار: "طبعاً، بس المشكلة إني مش لاقي المقص".
أسماء وهدان تنتفض
انتفضت المواطنة أسماء وهدان والتي ردت على تعليقه، وقدمت بلاغاً ضده لدى السلطات الإماراتية، وعلى الفور، تم إلقاء القبض عليه من الشرطة، والانتهاء من إجراءات ترحيله من البلاد حيث إن مثل تلك التصرفات ضد سياسة دولة "الاتحاد" الانفتاحية ومن لا يعرف بلاد الشيخ زايد، فلا يعرف أنها عبارة عن بلد مفتوح يتقبل جميع الثقافات، والجنسيات والديانات، ولا مكان للمتطرف، أو صاحب فكر ظلامي بينهم؛ حيث أن التعايش في الإمارات وصل إلى حد أنك من الممكن أن تجد مواطناً هندوسياً، وآخر باكستانيا ينامان على سرير واحد في سكن العمل الذي يجمعهما.
الإجراءات القانونية ضد مصري في الإمارات
لا شك أن تعليق هذا الشخص يدعو للكراهية، والاضطهاد، وعدم التعايش، بل إنه منشور تحريضي بامتياز ضد الفتيات غير المحجبات، حيث يدعو إلى قص شعرهن بالمقص، في الأماكن العامة، حتى لا يعودن ويخرجن من ديارهن دون حجاب، وبناءً عليه، فإن هناك بلاغات قدمت ضده لدى الشرطة الإماراتية وإجراءات ترحيله جرت بسرعة كبيرة.
الجرائم الإلكترونية
بخلاف واقعة ترحيل مواطن مصري من الإمارات بسبب تعليق، هناك مكافحة للجرائم الإلكترونية، حتى أن مصر أصبحت من الدول التي ترصد التجاوز للقانون على الشبكة العنكبوتية، حيث أن مكافحة الجريمة تغيرت وسيلتها حيث أصبح من الضروري مكافحة الجرائم التي تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي، وردع التصريحات التي من الممكن أن تسبب حالة من الفتنة في المجتمعات، وتكون ضد التعايش، وتدعو للتطرف، والاضطهاد.









