مركز الأزهر العالمي يصدر بيان حول الأغاني المسيئة للنبي بعد واقعه عمر كوشا التى إثارت الجدل
أعلن مركز الأزهر العالمي للفتوى (الأزهر الإلكتروني) أن الأغاني التي صدرت مؤخرًا والتي تُسيء إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ليست إبداعات فنية، ولا تعبيرًا عن رأي، ولا ممارسة لأي حرية. بل هي هجوم سافر، وتطاول وقح، وانحطاط أخلاقي وفكري، ونشر للفوضى والتطرف، وانتهاك لأبسط معايير المسؤولية الإنسانية والقانونية.
بيان عاجل من الأزهر العالمي للفتوى بشأن الأغاني المسيئة للنبي محمد:
يُعرب الأزهر العالمي للفتوى عن استيائه الشديد من أن المسؤولين عن هذه الوقاحة يتسترون وراء ذرائع زائفة كحرية التعبير أو الجرأة الفنية، بينما هم في الحقيقة يمارسون تجاوزًا سافرًا، واستفزازًا لا مبرر له، وسخرية دنيئة، خالية من أي قيمة فكرية أو مضمون معرفي أو رسالة إنسانية. ولا يُمكن وصف هذا إلا بالانحطاط الأخلاقي وعلامة على انحدار الحضارة.
دور المؤسسات المسؤولة والهيئات القضائية
وأضاف المركز على صفحته الرسمية على فيسبوك أن هذا هو دور المؤسسات المسؤولة والهيئات القضائية: وضع حدٍّ لهذا العبث، وردع من يسيئون إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وحماية المجتمع من خطاب الكراهية والتحريض على العنف، ومحاسبة من ينشرون ويروجون ويتداولون مثل هذا المحتوى، واتخاذ التدابير القانونية والتقنية لمنع نشر أي محتوى مرئي أو رقمي يتضمن إساءة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
مركز فتوى الأزهر: إن أفضل رد على هذه الإساءات هو التمسك بدين النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
وأوضح المركز أنه يكفي إظهار الظلم وانعدام الموضوعية لدى من يسيئون إليه من خلال تسليط الضوء على جهلهم التام برسالته في التسامح، وحسن خلقه، مقدار صفحةٍ من كتاب، ولا ضَيْر لا يمكن لكلمة استهزاء أو كذب أو افتراء أن تنتقص من قدره. قال الله تعالى في عِصمتِه: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67]، وقال: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95]، وقال في تزكيتِه ﷺ: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].





