التعديل الوزاري على طاولة التصويت .. جلسة طارئة تحسم تشكيل الحكومة داخل مجلس النواب وترقب لإجراءات التنفيذ

التعديل الوزاري على
التعديل الوزاري على طاولة التصويت

 التعديل الوزاري .. يجتمع مجلس النواب جلسة استثنائية اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار هشام بدوي، لمناقشة ملف بالغ الأهمية يرتبط مباشرة بـ التعديل الوزاري المرتقب، وذلك وفق الضوابط الدستورية المنظمة لاعتماد أي تغييرات في التشكيل الحكومي.

وتأتي هذه الجلسة في توقيت حساس، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه مداولات البرلمان بشأن التعديل الوزاري، خاصة بعد تصاعد الحديث الإعلامي والسياسي حول ملامح الحكومة الجديدة، وهو ما تناوله الإعلامي أحمد موسي في أكثر من مناسبة.

 

ماذا ينتظر النواب داخل الجلسة العامة؟

 

من المنتظر أن تشهد الجلسة عرض تفاصيل التعديل الوزاري المقترح بشكل رسمي داخل القاعة، تمهيدًا لبدء إجراءات التصويت، وذلك بعد استكمال جميع الخطوات المنصوص عليها في اللائحة الداخلية لمجلس النواب.

وأكد متابعون للشأن البرلماني، من بينهم أحمد موسي، أن الجلسة ستكون حاسمة في مسار التعديل الوزاري، خاصة مع اكتمال المشاورات الحكومية خلال الفترة الماضية.

 

الأساس الدستوري لإجراء التعديل الوزاري

 

تنظم اللائحة الداخلية لمجلس النواب مسألة التعديل الوزاري بشكل دقيق، حيث تنص المادة (129) على أحقية رئيس الجمهورية في إجراء أي تعديل حكومي، بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء، على أن يتم إخطار البرلمان رسميًا بمضمون التعديل.

ويتم إرسال خطاب رسمي يوضح الحقائب المشمولة في التعديل الوزاري، ليقوم رئيس مجلس النواب بعرضه فورًا على الجلسة العامة الأولى التالية لوصوله.

وأشار الإعلامي أحمد موسي إلى أن الالتزام بهذا المسار الدستوري يمنح التعديل الوزاري شرعية كاملة داخل البرلمان وخارجه.

 

جلسة طارئة في حالة عدم الانعقاد

 

في حال تقديم طلب التعديل الوزاري خلال فترة توقف انعقاد المجلس، تلزم اللائحة رئيس مجلس النواب بدعوة الأعضاء إلى جلسة طارئة خلال مدة لا تتجاوز أسبوعًا، وهو ما ينطبق على الجلسة المنعقدة اليوم.

وأوضح أحمد موسي أن هذا الإجراء يعكس أهمية التعديل الوزاري كملف لا يحتمل التأجيل، لما له من تأثير مباشر على أداء الحكومة خلال المرحلة المقبلة.

 

كيف يتم التصويت على التعديل الوزاري؟

 

يُصوّت مجلس النواب على التعديل الوزاري دفعة واحدة، وليس بشكل منفصل على كل وزير، حيث يشترط حصوله على موافقة الأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث إجمالي عدد أعضاء المجلس.

وأكد أحمد موسي أن هذه الآلية تهدف إلى ضمان الاستقرار السياسي وعدم إطالة أمد الإجراءات المرتبطة بـ التعديل الوزاري.

الخطوة الأخيرة قبل دخول التعديل حيز التنفيذ

 

عقب الانتهاء من التصويت، يتم إخطار رئيس الجمهورية رسميًا بنتيجة الجلسة، ليتم استكمال باقي الإجراءات الدستورية، وبذلك يصبح التعديل الوزاري نافذًا بشكل قانوني ورسمي.

واختتم أحمد موسي حديثه بالتأكيد على أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح المرحلة الحكومية الجديدة، في ظل انتظار الشارع لنتائج التعديل الوزاري وتأثيره على الملفات الاقتصادية والخدمية.

          
تم نسخ الرابط