موقف من الشيخ طه النعماني من الممكن أن ينقذ أجيال قادمة: "سيب الأطفال ماتخرجهمش برا"

طه النعماني
طه النعماني

في موقف ظهر من الشيخ القارئ طه النعماني، شدد فيه على ضرورة بقاء الأطفال والصغار في المسجد ليسمعوا تلاوة القرآن الكريم حيث ظهر شخص وهو يريد أن يخرجهم خارج المسجد، ولكن الشيخ نهره على فعلته التي من الممكن أن تجعلهم يكرهون التواجد في بيوت الله، وألا يقيموا الصلوات، وفي المستقبل يظل الفرد يتساءل عن سبب عدم تواجد الشباب في المساجد!.

 

موقف إنساني من الشيخ طه النعماني نجم دولة التلاوة خلال عزاء


حسب توجيهات الرئيس السيسي فإنه لا بد من تجديد الخطاب الديني، وأن يتم التحلي بصفات إنسانية للقراء، والمشايخ التابعين للأزهر، والأوقاف، وموقف الشيخ طه النعماني إن دل على شيء يدل على أنه تأثر بتوجيهات الرئيس السيسي التي تعتمد على الإنسانية، والسماحة في التعامل، من أجل نبذ التطرف، والتعصب، وأن يتم بناء شخصية الصغار على الدين القيم، التسامح والوسطية.

 

طه النعماني


من أبرز القراء المصريين في المناسبات، والمساجد، وفيديو اليوم كان بمثابة لفتة إنسانية رائعة، لأن الذين يطردون الأطفال من المسجد من الضروري أن يتم تربيتهم على سماحة الدين، ولكن في حالة طردهم وعدم الرغبة بهم، يكون ذلك بمثابة خلق كراهية بينهم وبين المساجد، ووجه حديثه للشخص الذي طرد الأطفال فقال له: "سيبوهم ما تخرجهمش بره".

 

كما أكد طه النعماني، أن طرد الأطفال من المساجد من الأمور التي تخالف الشريعة الإسلامية، ولم يقم بها الأولون، ويذكر أن عددا كبيرا من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي قدمت محتوى توعوياً عن عدم إخراج الصغار خارج المسجد حتى تتم نشأتهم بين منابر الأزهر والأوقاف ليتعلموا صحيح الدين بعيداً عن الطائفية والتعصب.

بيان دار الإفتاء


نشرت دار الإفتاء بياناً عن الأمر قالت فيه: "تربية الأبناء على الآداب الحسنة خير لهم في الحاضر والمستقبل من العطايا؛ وفي ذلك يقول ابن عمر رضي الله عنهما: "أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّكَ مَسْؤُولٌ عَنْ وَلَدِكَ، مَا عَلَّمْتَهُ؟ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ بِرِّكَ وَطَاعَتِهِ لَكَ". أورده الخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه.. اللهم في آخر جمعةٍ من شهر شعبان نسألك أن تجعلها جمعةَ خيرٍ وبركة، وجمعةَ عفوٍ ومغفرة. اللهم إن شعبان قد أوشك على الرحيل، فاغفر لنا فيه ما مضى، وأصلح لنا فيه ما بقي، ولا تخرجنا منه إلا وقد رضيت عنا.

 اللهم بلِّغنا رمضان بلوغَ رحمةٍ لا بلوغَ حرمان، وبلوغَ توفيقٍ لا بلوغَ خذلان، ونحن في أحسن حال، وأقرب ما نكون إليك. اللهم طهِّر قلوبنا من الغفلة، وأعمالنا من الرياء، وألسنتنا من اللغو، ونياتنا مما لا يرضيك. اللهم اجعل ما بقي من شعبان جابرًا لما انكسر فينا، ومُمهِّدًا لطاعتك، ومفتاحًا لرحمتك في رمضان. اللهم اكتب لنا في هذه الجمعة دعوةً لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وفتحًا من الخير لا يُسد، وسترًا في الدنيا والآخرة. وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين".
 

          
تم نسخ الرابط