آية الغمري تصرح عن واقعة فتاة الأتوبيس وتكشف تفاصيل كثيرة من وجهة نظرها

آية الغمري
آية الغمري

وجهت آية الغمري رسالة إلى "مريم شوقي" ووصفتها بالـ "جدعة" حيث أنها لم تثمت في مثل هذا الموقف، وأكدت الغمري أن التحقيقات هي الفيصل في القضية حيث أن الأمر بين يدي العدالة، كما أن إخلاء السبيل ليس معناه أن المتهم بريء من التهم المنسوبة إليه.

 

تصريحات آية الغمري عن واقعة فتاة الأتوبيس


تعجبت آية الغمري من المشهد الذي ظهر في الحافلة، حيث أن الفتاة صرحت بأن المتهم تحرش بها، ومن الطبيعي أن يكون التوجه العام للركاب أن يستفسروا عن الواقعة، أو يحاولوا أن يضبطوا المتهم لحين وصول الشرطة، ولكن الغريب أن المتواجدين كانوا مع المتهم، دون أن يستفسروا حتى ما إن كان قد قام بتلك الأفعال أم لا، والجميع كان يهاجم الشاكية، في وسط هدوء أصاب المتهم حتى أنه لم يتوتر، ويدافع عن نفسه بل كان في موضع تحدي للشاكية، وكان يحتمي بتبريرات الركاب، وهجومهم على الشاكية بسبب مظهرها، وملابسها.

 

الرأي العام


كانت أغلبية الرأي العام، هو تبرئة المتهم حتى قبل القبض عليه، لمجرد أن الشاكية تضع "حلق في الشفاه"!؛ حتى إن الجميع لم ينتظر خروج تقرير من جهات التحقيق، وهناك من يبرئ المتهم على الرغم من أنه خرج بكفالة؛ أي أن التحقيقات مازالت مستمرة، والقضية ما زالت قائمة، وكان هذا رأي آية الغمري.

 

المنشورات التي تهاجم الشاكية


أكدت آية الغمري، أن الهجوم الذي تعرضت له الفتاة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وشخصيات عامة مثل حسن شاكوش على سبيل المثال هو أحد أعاجيب الدنيا؛ حيث أن المظهر لا يدل على شيء، وشهد الجميع في  رمضان الماضي وافقعة هتك طفلة في حمام بجانب المسجد، وهناك فيديو انتشر مؤخرًا لمنتقبة يتم التحرش بها؛ أي أن المظهر.

 

هل الفتاة ضحية من وجهة نظر آية الغمري؟


أكملت آية الغمري وقالت أن مجرد ردود الأفعال عليها، جعلتها ضحية، حيال ما تعرضت له من هجوم بسبب مظهرها، والتطاول عليها في وسائل التواصل الاجتماعي جعلها ضحية، ولكن لا أحد يستطيع أن يعتبرها ضحية إلا قبل أن يخرج تقرير من جهات التحقيق، ولكن ما ظهر من البعض في المجتمع يدل على أزمة كبيرة، وكارثة يجب أن يدركها الجميع، ويحاول أن يعالجها حيث أنها آفة تجعل الفتيات مهددة من قبل البعض في المجتمع؛ حيث لا بد ألا نحكم على أي فتاة من مظهرها، بل نقوم بالواجب ويتم ضبط المشكو في حقه إلى أن تبرئه جهات التحقيق أو تدينه.

الادعاء بالتحرش


علقت أيضًا آية الغمري على السيدات اللواتي من الممكن أن يدعين التحرش لشيء ما في أنفسهن، وقالت أن أيضًا التحقيقات وجهات التحقيق هي التي تأخذ مجراها، واستشهدت بقصة النبي يوسف عليه السلام عندما شهد الشهود وأصحاب الحكم أن قميصه قد قُدَّ من دبر، أي أن هذه الوقائع تخص القضاء، ولا يجب أن يكون المجتمع هو صاحب التبرير فقط بسبب مظهر الشاكية أو مظهر الشخص الذي تدعي عليه السيدة بالباطل، أو أن يقول أحد أن مظهره يدل على إمكانية ارتكابه للجريمة أم لا؛ حيث أن المظهر للمرة المليون لا يدل على أي شيء، كما وضحت آية الغمري.

 

          
تم نسخ الرابط