ظهور المتهم بواقعة «تحرش الأتوبيس» على شاشة التلفزيون يشعل حاله من الغضب بين المصريين
أثار ظهور الرجل المتهم بواقعة «تحرش الأتوبيس» فى برنامج "السر في الحدوتة" الذي تقدمه سارة هادي، جدلاً واسعاً بين المصريين.
ظهور المتهم بواقعة «تحرش الأتوبيس» على شاشة التلفزيون

وقد أعرب كثيرون عن استيائهم من هذه المبادرة، التي يرون أنها ستزيد من غضب الضحية وجميع ضحايا التحرش. ويعتبرونها خطوة نحو فوضى إعلامية وانتهاكاً لأخلاقيات المهنة الصحفية.
ودعا كثيرون إلى وقف البرنامج ومحاسبة القناة والمذيعة، مؤكدين أن المذيعة وفريق الإنتاج تعمّدوا إثارة الجدل واكتساب الشهرة، متجاهلين أخلاقيات المهنة الإعلامية والقانون المصري.
واستجابةً لذلك، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، وقف بث برنامج "السر في الحدوتة" ومنع المذيعة من الظهور على الشاشة حتى انتهاء التحقيق، بناءً على توصية لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير.
حظر ظهور متحرش على القنوات التلفزيونية
كما قرر المجلس إلزام جميع وسائل الإعلام الخاضعة لأحكام القانون رقم ١٨٠ لسنة ٢٠١٨ بحظر ظهور مقدمة البرنامج والضيف المتهم بالتحرش على الهواء، خاصه وأن القضية لا تزال قيد التحقيق من قبل النيابة العامة، وذلك إلى حين انتهاء لجنة الشكاوى التابعة للمجلس من فحص الواقعة وإجراء التحقيقات اللازمة.
جدل على مواقع التواصل الاجتماعي
عبّر مستخدمون عن استيائهم بتعليقاتٍ جاء فيها:
"أطالب بمقاطعة هذه القناة التي منحت هذا المتحرش الحقير فرصةً لتبرير جريمته وإلقاء اللوم على الضحية الحقيقية، مريم شوقي... ولكن عندما تنقلب الأدوار في المجتمع، يصبح الضحية فجأةً هو الجاني والعكس صحيح... كما أطالب بإيقاف المذيعه التي ادّعت أنها دعته بناءً على طلب الجمهور، وكأنه عمر الشريف، أو الدكتور مجدي يعقوب، أو عادل إمام! نحن في وضعٍ كارثي... أقسم بالله، نحن في وضعٍ كارثي."
وأضاف حسابٌ آخر: "بدلاً من دعوة الضحية، تدعون متحرشاً اعترف بجريمته؟ هو ده الرقابة على المعروض يا حكومة؟!"






