حلول عملية لتوفير الطاقة

5 خطوات فعالة لتقليل استهلاك بطارية هواتف أندرويد وتحسين عمر الشحن طوال اليوم

5 إعدادات بسيطة تقلل
5 إعدادات بسيطة تقلل الاستهلاك وتطيل عمر الشحن

بطارية هواتف أندرويد تظل العنصر الأكثر تأثرًا مع مرور الوقت، رغم التطور السريع في المعالجات والكاميرات والشاشات. ومع الاستخدام اليومي المكثف، أصبح شحن الهاتف أكثر من مرة في اليوم أمرًا معتادًا لدى كثير من المستخدمين، ما يدفعهم للبحث عن حلول عملية لتقليل استنزاف الطاقة.

خبراء التقنية يؤكدون أن تراجع أداء بطارية هواتف أندرويد يعود غالبًا إلى سببين رئيسيين: تقادم الهاتف نفسه، أو الاستنزاف السريع للطاقة نتيجة تشغيل تطبيقات وخدمات في الخلفية دون الانتباه إليها.

متى تكون المشكلة في البطارية نفسها؟

قبل تطبيق أي خطوات، ينصح الخبراء بفحص «صحة البطارية» من إعدادات الهاتف، حيث توصي الشركات المصنعة باستبدال البطارية إذا انخفضت كفاءتها إلى أقل من 80%. أما إذا كانت حالتها جيدة، فغالبًا يكون الاستنزاف مرتبطًا بطريقة الاستخدام والإعدادات.

إيقاف ميزة العرض الدائم Always-on Display

ميزة العرض الدائم تتيح إظهار الساعة والإشعارات دون فتح الشاشة بالكامل، لكنها تستهلك جزءًا من الطاقة بشكل مستمر.

يمكن إيقافها عبر:

الإعدادات > العرض > العرض دائمًا أو الشاشة المحيطة (بحسب نوع الهاتف).

كما يُنصح بخفض معدل تحديث الشاشة إلى 60 هرتز بدلًا من المعدلات الأعلى، ما يقلل استهلاك بطارية هواتف أندرويد، مع احتمال انخفاض طفيف في سلاسة الحركة.

تفعيل الوضع الداكن لتوفير الطاقة

الوضع الداكن يُعد خيارًا فعالًا خاصة في الشاشات من نوع AMOLED، حيث يتم إطفاء البكسلات السوداء فعليًا، ما يساهم في تقليل استهلاك الطاقة.

يمكن تفعيله عبر:

الإعدادات > العرض > الوضع الداكن،

مع إمكانية ضبطه للتفعيل التلقائي حسب الوقت أو الإضاءة.

مراجعة التطبيقات العاملة في الخلفية

التطبيقات التي تعمل في الخلفية، مثل تطبيقات المراسلة والملاحة، تعد من أبرز أسباب استنزاف بطارية هواتف أندرويد.

لتقييد استهلاكها:

الإعدادات > التطبيقات > عرض جميع التطبيقات > اختيار التطبيق > استخدام البطارية > إيقاف السماح بالاستخدام في الخلفية.

كما يُفضل ضبط أذونات الموقع لتعمل فقط أثناء استخدام التطبيق.

التحول إلى شبكة 4G بدلًا من 5G

رغم أن شبكات 5G توفر سرعات أعلى، فإنها تستهلك طاقة أكبر، خصوصًا في المناطق ذات التغطية الضعيفة.

يمكن التحويل إلى 4G عبر:

الإعدادات > الشبكة والإنترنت > بطاقات SIM > نوع الشبكة المفضل > 4G/LTE.

وتظل شبكة 4G كافية لمشاهدة الفيديوهات وتشغيل الألعاب وتحميل الملفات دون استنزاف مفرط للبطارية.

إعدادات إضافية تطيل عمر البطارية

ينصح الخبراء أيضًا بـ:

حذف تطبيقات توفير البطارية غير الضرورية، إذ يدير نظام أندرويد استهلاك الطاقة بكفاءة تلقائيًا.

تعطيل مزامنة الحسابات غير المهمة عبر: الإعدادات > كلمات المرور والحسابات.

إيقاف البلوتوث أو الموقع أو البيانات الخلوية عند عدم الحاجة إليها من لوحة الإعدادات السريعة.

هذه الخطوات الصغيرة قد تُحدث فارقًا واضحًا في أداء بطارية هواتف أندرويد، خاصة مع الاستخدام المكثف.

ما وراء الخبر

رغم التطورات التقنية السنوية، تظل إدارة الطاقة تحديًا حقيقيًا في الهواتف الذكية. والاعتماد على تعديلات بسيطة في الإعدادات يمكن أن يكون أكثر فاعلية من تحميل تطبيقات إضافية قد تزيد من الاستهلاك بدلًا من تقليله.

معلومات حول بطارية هواتف أندرويد

بطارية هواتف أندرويد تعتمد غالبًا على تقنية الليثيوم أيون، التي تتأثر بعدد دورات الشحن ودرجة الحرارة وأنماط الاستخدام. الحفاظ على نسبة شحن بين 20% و80% وتجنب الحرارة المرتفعة من أهم العوامل التي تطيل عمرها الافتراضي.

خلاصة القول

بطارية هواتف أندرويد تتأثر بالإعدادات وطريقة الاستخدام أكثر مما يعتقد البعض.

إيقاف بعض الميزات وتقييد التطبيقات في الخلفية يقلل الاستهلاك بوضوح.

تعديلات بسيطة قد تغنيك عن الشحن المتكرر طوال اليوم.

          
تم نسخ الرابط