حالة حزن تخيم على الكنيسة
الإسكندرية تبكي القمص تادرس عطية الله.. ردود فعل واسعة من شعبه ومحبيه بعد رحيله
نياحة القمص تادرس عطية الله تركت أثرًا عميقًا في قلوب أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالإسكندرية، حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحات عزاء مفتوحة، عبّر خلالها شعبه ومحبيه عن صدمتهم وحزنهم الشديد بعد رحيله المفاجئ إثر الحادث الأليم الذي تعرض له بمنطقة محرم بك.
ومع انتشار خبر نياحة القمص تادرس عطية الله، تسابقت الكلمات المؤثرة والرسائل الروحية التي عكست مكانته الخاصة في نفوس من خدمهم وعلّمهم طوال سنوات كهنوته.
رسائل وداع مؤثرة على مواقع التواصل
كتب أحد محبيه، ويدعى كيرلس مجدي، عبر صفحته على فيسبوك:
"هتقطع بينا يا أبونا… كنت أب حقيقي ومعلم صالح ومشجع دائم لينا… هنفتقدك لكن عزانا إنك في السما… نياحة أبونا الحبيب القمص تادرس عطية… خبر صعب علينا جدًا".
هذا التعليق لم يكن الوحيد، بل جاء ضمن مئات الرسائل التي وصفت الراحل بأنه أب روحي ومعلم ومرشد، مشيرين إلى دعمه الدائم للشباب واهتمامه بقضايا الأسرة والتعليم اللاهوتي.

آخر كلمات قبل الرحيل
ومن بين أكثر ما لفت انتباه محبيه، كان آخر منشور للقمص تادرس عطية الله على صفحته الشخصية، والذي نشره يوم 29 أغسطس 2025، وجاء فيه:
"تحكمك في ذكرياتك يعكس تحكمك في حياتك… لأن الذكريات تطيل عمر اللحظات التي عشناها".
وتداول المتابعون هذه الكلمات بكثافة بعد نياحة القمص تادرس عطية الله، معتبرين أنها رسالة روحية عميقة تعبّر عن رؤيته للحياة والذاكرة والرجاء.

مكانته بين شعبه وطلابه
لم يكن القمص تادرس عطية الله مجرد كاهن يخدم في كنيسة مارجرجس المطار، بل كان أيضًا أستاذًا لمادة العهد الجديد بالكلية الإكليريكية بالإسكندرية، وأسهم في إعداد أجيال من الدارسين والخدام.
وقد أكد كثير من طلابه أن تأثيره لم يكن علميًا فقط، بل امتد إلى الجوانب الإنسانية والرعوية، حيث عُرف بابتسامته الهادئة وكلمته المشجعة ومساندته المستمرة.
حزن كنسي ورسمي
إلى جانب ردود الفعل الشعبية، نعت الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالإسكندرية الأب المتنيح، وأعربت عن تقديرها لمسيرته التعليمية الممتدة، مؤكدة إخلاصه في الخدمة وعطاءه اللاهوتي.
كما تقدم قداسة البابا تواضروس الثاني بخالص العزاء لمجمع كهنة الإسكندرية، ملتمسًا العزاء لشعب الكنيسة وأسرته المباركة.
ما وراء ردود الفعل
ردود الفعل الواسعة عقب نياحة القمص تادرس عطية الله تعكس حجم العلاقة الروحية التي كانت تربطه بشعبه. فالكاهن الذي يجمع بين التعليم اللاهوتي والخدمة الرعوية يترك أثرًا يتجاوز حدود الكنيسة إلى حياة الناس اليومية.
وتظهر هذه الرسائل أن الأب الراحل لم يكن فقط معلّمًا، بل أبًا روحيًا ترك بصمة شخصية في حياة كثيرين.
معلومات حول نياحة القمص تادرس عطية الله
- خدم نحو 29 عامًا في الكهنوت.
- كان أستاذًا للعهد الجديد بالكلية الإكليريكية بالإسكندرية.
- عُرف بعطائه في مجالات اللاهوت وشؤون الأسرة.
- آخر منشور له حمل رسالة روحية عن الذكريات والحياة.
- ترك وراءه حالة حزن واسعة بين شعبه ومحبيه.
خلاصة القول
نياحة القمص تادرس عطية الله لم تكن مجرد خبر حزين، بل لحظة وداع مؤثرة عاشها شعب الإسكندرية بكل مشاعرهم.
كلمات محبيه عكست مكانته كأب روحي ومعلم صالح.
آخر رسائله بقيت حاضرة في أذهانهم كوصية حياة.
ويبقى إرثه الروحي والعلمي ممتدًا في قلوب من عرفوه وخدم معهم.
- نياحة القمص تادرس عطية الله
- ردود فعل شعبه ومحبيه
- كنيسة مارجرجس المطار
- الكلية الإكليريكية بالإسكندرية
- كلمات وداع القمص تادرس
- آخر منشور قبل الرحيل
- أخبار الكنيسة بالإسكندرية
- تعزية البابا تواضروس
- حزن كنسي
- وفاة كاهن بالإسكندرية



