تأييد حبس أغسطينوس سمعان بتهمة إزدراء الدين الإسلامي 5 سنوات
انتشرت تصريحات جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي عن أغسطينوس سمعان حيث تم تأييد قرار حبس 5 سنوات بتهمة ازدراء الدين الإسلامي، ويذكر أن قانون ازدراء الأديان في الدستور المصري الهدف منه حماية المعتقدات، ومنع التطاول أو التجريح.
أغسطينوس سمعان
تحدث الجميع عن تأييد حكم السجن خمس سنوات على أغسطينوس سمعان، ويذكر أن هناك من تحدث عن معاذ عليان، ومن هم على شاكلته، وطالبوا أن يتم تطبيق قانون ازدراء الأديان على المحتوى الذي يتم تقديمه على مدار الساعة، وفيه يتم ازدراء الدين المسيحي.
معاذ عليان
يُعد معاذ عليان من النماذج التي تعمل على زراعة الفتن في المجتمع المصري؛ حيث أنه لا يكف عن القيل والقال حول الديانة المسيحية، وتوجيه الإهانات لرموز الكنيسة، والشخصيات الدينية التي لها قداستها في الديانة المسيحية، وهناك من يطالب بأنه كما تمت محاسبة المدعو أغسطينوس سمعان بتهمة ازدراء الدين الإسلامي الحنيف، يجب أن تتم معاقبة معاذ عليان ومن هم على شاكلته بنفس التهمة من أجل أن يتم حماية القيم الدينية، والعقائد من خوض الخائضين، ومن تسول لهم أنفسهم التطاول عليها بأي شكل من الأشكال.
وفاة القمص تادرس عطية
حتى في الموت، هناك تعليقات غير لائقة صدرت من معاذ عليان في حلقته أمس التي نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك منشور متداول يصف فيه القمص بـ "الهالك" ويذكر أن تلك الأفعال تتنافى تمامًا مع أبسط قوانين الرحمة والإنسانية.
التصدي لمروجي الفتن
هناك من يعملون على ترويج الفتن بين عنصري الأمة، المسلم، والمسيحي، من خلال محتوى مدعوم من أعداء تتربص بالدولة، تحت شعار مقارنة الأديان، بينما ما يقال، وما يتردد يقتصر على تخليق فتنة بين النسيج المصري الواحد، ولكن الجميع يثق في حكمة المصريين، ومدى الوعي لدى المؤسستين الكبيرتين، الأزهر والكنيسة القبطية، حيث أن القائمين عليهما يدركون أن قوة مصر تكمن في وحدتها، بين عنصري الأمة، ونؤكد أن القانون المصري يسري على الجميع، والهدف منه فرض الأمن والسيطرة، على الشارع المصري، والمحتوى الذي يتم تقديمه على الإنترنت، حيث أن هناك حملة تطهير.
- أغسطينوس سمعان
- المسيحية
- الديانة المسيحية
- التواصل الاجتماعي
- وسائل التواصل الاجتماعي
- إزدراء الأديان
- قانون ازدراء الأديان









