ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث البابا الـ 117 من باباوات الإسكندرية

البابا شنودة
البابا شنودة

البابا شنودة في القلب… في مارس يوم 17 من عام 2012 وصل للسماء الراعي البار.. تترنم الكنيسة كل عام في نفس التوقيت بـ البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ 117، والذي له شهرة كبيرة في جميع القطر العربي والمهجر، حيث تم تلقيبه بـ بابا العرب.

 

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بذكرى رحيل البابا شنودة الثالث

 

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية المصرية بانتقال البابا شنودة، الذي له محبة كبيرة في نفوس الجميع، ويذكر أن في سبعينيات القرن الماضي جلس البابا شنودة على كرسي مار مرقس، كان ذلك بعد انتقال البابا كيرلس السادس الذي نعمت في عهده الكنيسة بنعمة كبيرة ومعجزات، حيث أن في عهده ظهرت السيدة العذراء مريم في كنيسة الزيتون، وتم الاعتراف بهذا الظهور بشكل رسمي من قبل الكنيسة المصرية.

 

نياحة البابا شنودة الثالث


تنيح البابا شنودة الثالث في يوم 17 مارس 2012، حيث ودعت مصر رجلاً من رجالها، كان دائماً وأبداً يتغنى بحبها حيث أن له مقولة تسري في الأذهان وهي أن مصر وطن يعيش فينا، وليس وطناً نعيش فيه، ورد بتلك الجملة على محادثات الدول الخارجية التي كانت تود أن تفرض الحماية للأقباط في مصر بسبب أحداث الفتنة التي حدثت منذ عقود، ولكن البابا شنودة بوطنيته المعروفة رد على تصريحاتهم بما يثبت أن الأقباط جزء من هذا الوطن، ويخشون عليه من أي فتنة أو انقسام قد يتيح فرصاً للعدو في الخارج في أن يزرع الفتنة في البلد، أو يستغل الانقسام من مبدأ فرق تسد، كان البابا شنودة ضد التمييز، ويدرك المخاطر المحيطة بالبلاد، ومن أجل ذلك كان يحث الأقباط على الترابط والتماسك مع إخوانهم المسلمين من أجل مصر.

معلومات عن البابا شنودة


البابا شنودة من صعيد مصر، ولد باسم عاش به في العالم وهو نظير جيد روفائيل، ولد بتاريخ 3 أغسطس 1923، درس في كلية الآداب جامعة القاهرة، التي كانت معروفة وقتها بجامعة فؤاد الأول في قسم التاريخ، واهتم بدراسة التاريخ الإسلامي والفرعوني، وكان من المتفوقين في التعليم، وكان أيضاً حسن السلوك في الخدمة العسكرية.

 

أقوال البابا شنودة


نعرض لكم مجموعة من أعظم أقوال البابا شنودة:

 

" إذا كان القلب غير كامل في محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة.


"إن كنت تشكو من فشل يتعبك في حياتك ارجع سريعاً إلى نفسك وفتش داخلك جيداً وانزع الخبيث واصطلح مع الله وهكذا تعود لك البركة.


الإنسان العادل صاحب العقل الحر يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه، ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه.


ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله.


اهتم بالروح وبالنمو الداخلي وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة.


أتحب نفسك؟ حسناً تفعل، بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله واحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة.


حياتك بكل طاقتها وزنة سلمها لك الله، لذلك يلزمك أن تنمي شخصيتك بصفة عامة لتتحول إلى شخصية قوية سوية سواء في العقل أو الضمير أو الإرادة أو المعرفة أو الحكمة والسلوك أو الحكم على الأمور أو النفسية السوية".
 

          
تم نسخ الرابط