اعترافات قيادي بحركة حسم تكشف حجم المؤامرة الإرهابية لاستهداف قيادات مصرية والطائرة الرئاسية "فيديو"

اعترافات قيادي بحركة
اعترافات قيادي بحركة حسم تكشف يكشف حجم المؤامرة الإرهابية

في عملية استباقية دقيقة، أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيك خلية إرهابية خطيرة، كانت تعمل على تنفيذ هجوم نوعي يهدد الطائرة الرئاسية، بعد سلسلة من التحريات الميدانية والاستخباراتية الدقيقة التي كشف من خلالها الإرهابيون تفاصيل مخططهم.

 

اعترافات الإرهابيين تكشف عن تخطيط محكم لاستخدام صواريخ محمولة ضد الطائرة الرئاسية

 

أوضح القيادي في حركة حسم الإرهابية، علي محمود محمد عبد الونيس، في اعترافاته أمام النيابة، أن المخطط شمل استخدام صواريخ "سام 7" المحمولة على الكتف، مستهدفًا الطائرة الرئاسية أثناء تحليقها، في محاولة لإحداث فوضى وتهديد هيبة الدولة في أعلاها.

 

شبكة التنسيق بين التنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد كشفت حجم المؤامرة

 

وكشفت الاعترافات أن المخطط كان نتيجة تنسيق محكم بين حركة حسم الإرهابية وتنظيم "المرابطون" بقيادة الإرهابي الهالك هشام عشماوي، بإشراف مباشر من العقل المدبر الهارب يحيى موسى، الذي تابع استعدادات العناصر لتطوير قدراتهم في استخدام الصواريخ المضادة للطيران.

 

التدريب المكثف في قطاع غزة كان جزءًا من خطة استهداف رموز الدولة المصرية

 

أفاد الإرهابي عبد الونيس أنه تلقى تدريبات مكثفة على صواريخ الكتف في قطاع غزة، لكن التنسيق مع عناصر المرابطون جعل البعض الآخر مستعدًا فعليًا للتنفيذ، ما حول الخطة من مجرد تدريب إلى محاولة تنفيذ عملية إرهابية حقيقية داخل الأراضي المصرية.

 

فشل العملية بفضل يقظة الأجهزة الأمنية والاحتياطات الاستثنائية للدولة

 

رغم الجهود الكبيرة للتنفيذ، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية وخطط المراقبة المتقدمة حالت دون نجاح المخطط، مؤكدة قدرة الأجهزة على التعامل مع أخطر السيناريوهات، وضمان سلامة مؤسسات الدولة ورموزها القيادية.

اعترافات الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس تكشف تفاصيل أنشطة جماعة الإخوان الإرهابية وخططها الخطيرة
 


قدمت أجهزة الأمن المصري، من خلال التحقيقات مع الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، قيادي حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، معلومات مفصلة حول أنشطته الإجرامية وخطط التنظيم داخل وخارج البلاد. وأكد عبد الونيس تورطه في عدة عمليات إرهابية، تمثل خطورة كبيرة على أمن الوطن واستقرار مؤسساته.

أهم ما كشف عنه المعتقل يشمل المشاركة المباشرة في استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وكذلك تفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الأمن، إضافةً إلى اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور.

وأشار المعتقل إلى تسلله عام 2016 لإحدى الدول المجاورة بتكليف مباشر من القيادي الإخواني الهارب يحيى السيد إبراهيم موسى، مع استمرار تواصله مع قيادات تنظيم "المرابطون" الذي أسسه الإرهابي الهالك هشام عشماوي، بهدف التدريب والتنسيق لتنفيذ عمليات إرهابية على الأراضي المصرية.

وأوضح عبد الونيس قيامه بتأسيس معسكر تدريب في إحدى دول الجوار لتأهيل عناصر الحركة على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات، الأسلحة الثقيلة، والمتفجرات. كما كشف عن التخطيط خلال عام 2019 بالتنسيق مع قيادات الحركة الهاربين بالخارج، بينهم يحيى موسى، وعلاء السماحي، ومحمد مناع، لإعداد سيارات مفخخة، انفجرت إحداها أمام المعهد القومي للأورام بالقصر العيني.

وأضاف المعتقل أنه خلال عام 2025 حاول دفع بعض العناصر الإرهابية مثل محمود شحتة على الجد ومصطفى أحمد عبد الوهاب للعودة إلى البلاد لتنفيذ عمليات عدائية، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من رصدهما ومنعهما من إتمام أي أعمال عدائية.

كما كشف عبد الونيس عن تأسيسه مع مجموعة من قيادات الحركة، أبرزهم يحيى موسى ورضا خليل، منصة إعلامية باسم "مؤسسة ميدان"، تهدف لنشر الأكاذيب والشائعات والأخبار المغلوطة حول الوضع الداخلي للبلاد، ضمن خطط التنظيم لتشويه سمعة الدولة وإثارة البلبلة بين المواطنين.

          
تم نسخ الرابط